المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص وفيديوهات بالعربي لحلقات مسلسل اكليل الورد


حكاية رجل
07-30-2009, 12:40 PM
http://www.youtube.com/watch?v=PVG8KQQ5Nqw

تصل فرح إلى الجريدة لتعلم برغبة المدير في
مقابلتها، فتذهب إليه ويتحدث معها عن التقلبات التي تمر بها الجريدة، ويطلب منها تحضير مادة صحفية عن الشباب في فترة السبعينيات والظروف التي مروا بها والحياة التي كانوا يعيشونها، مما يسبب أزمة كبيرة لفرح.
تعرض فرح على والدتها سمر أن تساعدها في تحضير المادة الصحفية بأن تحكي لها عن شبابها وما واجهته في صغرها، فتوافق سمر على مساعدة ابنتها، وتبدأ حكايتها بالمظاهرات السياسية التي كانت تحدث في بلدهم في ذلك الوقت، وأثناء حديثهما تنجرف سمر في الحديث، وتخبرها عن الطريقة التي تعرفت بها على والدها أمجد عندما شاهدته في إحدى المظاهرات السياسية.
وتكمل سمر سرد حكايتها عندما أصيبت صديقتها العزيزة بطلق ناري أثناء المظاهرات، ويركض أمجد لإنقاذ صديقة سمر، لكنها تموت قبل أن تصل إلى المستشفى، وتتقابل سمر مجددا مع أمجد في المقبرة عندما تذهب إليها مع والدتها لقراءة الفاتحة على قبر صديقتها العزيزة.
يرى والد سمر ابنته واقفة مع أمجد مما يثير غضبه لأنه ليس من نفس المستوى الاجتماعي الذي تعيش فيه ابنته، فيحذرها من الوقوف معه مجددا، لكن سمر تخالف تعلميات والدها وتستمر المقابلات بينها وبين أمجد ليروي لها نضاله السياسي، واختلافه مع عائلته بسبب ذلك، مما أدى إلى تركه المنزل، فتحاول سمر التهوين عليه وهي تشجعه على الاستمرار في نشاطه السياسي والفكري.
تتوقف سمر عن سرد حكايتها لابنتها فرح بعد شعورها بالتعب وتأخر الوقت، وتطلب منها زيارتها مرة أخرى لتروي لها باقي التفاصيل، وكيفية لقائها بوالدها أمجد، والعقبات التي كانت تقف في طريقهما، وتستمر الأحداث، فهل يتقابل أمجد مع سمر مرة أخرى أم تتراجع سمر استماعا لتحذير والدها؟ وما هو رد فعل والد سمر إذا علم بمقابلة ابنته لأمجد؟ وكيف سيعرض أمجد الزواج على سمر؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.


تصل فرح إلى الجريدة لتعلم برغبة المدير في مقابلتها، فتذهب إليه ويتحدث معها عن التقلبات التي تمر بها الجريدة، ويطلب منها تحضير مادة صحفية عن الشباب في فترة السبعينيات والظروف التي مروا بها والحياة التي كانوا يعيشونها، مما يسبب أزمة كبيرة لفرح.
تعرض فرح على والدتها سمر أن تساعدها في تحضير المادة الصحفية بأن تحكي لها عن شبابها وما واجهته في صغرها، فتوافق سمر على مساعدة ابنتها، وتبدأ حكايتها بالمظاهرات السياسية التي كانت تحدث في بلدهم في ذلك الوقت، وأثناء حديثهما تنجرف سمر في الحديث، وتخبرها عن الطريقة التي تعرفت بها على والدها أمجد عندما شاهدته في إحدى المظاهرات السياسية.
وتكمل سمر سرد حكايتها عندما أصيبت صديقتها العزيزة بطلق ناري أثناء المظاهرات، ويركض أمجد لإنقاذ صديقة سمر، لكنها تموت قبل أن تصل إلى المستشفى، وتتقابل سمر مجددا مع أمجد في المقبرة عندما تذهب إليها مع والدتها لقراءة الفاتحة على قبر صديقتها العزيزة.
يرى والد سمر ابنته واقفة مع أمجد مما يثير غضبه لأنه ليس من نفس المستوى الاجتماعي الذي تعيش فيه ابنته، فيحذرها من الوقوف معه مجددا، لكن سمر تخالف تعلميات والدها وتستمر المقابلات بينها وبين أمجد ليروي لها نضاله السياسي، واختلافه مع عائلته بسبب ذلك، مما أدى إلى تركه المنزل، فتحاول سمر التهوين عليه وهي تشجعه على الاستمرار في نشاطه السياسي والفكري.
تتوقف سمر عن سرد حكايتها لابنتها فرح بعد شعورها بالتعب وتأخر الوقت، وتطلب منها زيارتها مرة أخرى لتروي لها باقي التفاصيل، وكيفية لقائها بوالدها أمجد، والعقبات التي كانت تقف في طريقهما، وتستمر الأحداث، فهل يتقابل أمجد مع سمر مرة أخرى أم تتراجع سمر استماعا لتحذير والدها؟ وما هو رد فعل والد سمر إذا علم بمقابلة ابنته لأمجد؟ وكيف سيعرض أمجد الزواج على سمر؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة.

max 123
08-04-2009, 12:04 AM
الحلقه الثانيه


http://www.youtube.com/watch?v=N5Aik9hem-0



http://www.d1g.com/video/show/2612808

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/programs/Ekleel%20Elwrood/345345345_m.jpg


تقوم سمر بتطبيب جرح أمجد، ويخبرها أنه يساعد والده في المحل، ويحكي لها إكماله لدراسته في الجامعة واهتمامه بالسياسة، لكن ذلك لم يعجب والده فترك أمجد المنزل، فتحكي له معاناتها في الحياة مع أسرتها، وتشجعه على عدم التخلي عن عمله السياسي.
تطلب جمانة من جميلة الاستعجال لإحضار الحطب، وأثناء إسراعهم يقابلان سمر وأمجد في الطريق، تضحك فرح ابنة سمر على ما حكته لها والدتها سمر عندما دخلت مع أمجد إلى المنزل، وتطلب فرح من والدتها سمر إكمال حكايتها مع أمجد في اليوم التالي، فتجلس سمر تتذكر ما قامت به مع أمجد في المنزل عندما قبلها على وجنتها.
تقوم فرح ابنة سمر بكتابة ما حكته لها والدتها من ماضيها مع أمجد، وتحتار في بدء القصة التي ستنشرها في الجريدة، فتغلق الكمبيوتر وتذهب إلى صالة رقص، بينما تجلس والدتها سمر في منزلها تعاني من الوحدة ولا تستطيع الأكل بمفردها، وتنظر إلى صورها وهي صغيرة.
تذهب فرح في الصباح إلى والدتها سمر لتكمل لها حكايتها عن ماضيها مع أمجد، وتحكي لها عندما حذرتها والدتها من غضب زوجها لأن سمر تخرج برفقة أمجد باستمرار، وبعدها تخرج الفتاة سمر لتقابل صديقتها نهال، ويذهبان معا إلى الجامعة، وتحذرها نهال من الانخراط في علاقتها مع أمجد حتى لا تخسر جميع من حولها وأولهم صديقتها.
تذهب الفتاة سمر إلى أمجد في المكتبة، وتعرض عليه المبادرة بمصالحة عائلته وعدم تضخيم المشاكل بينهم، وتكمل سمر لابنتها فرح أن أمجد وافق على رأيها وذهب إلى عائلته، فيشكوان لسمر عدم اهتمام أمجد بعائلته وزيارتهم له باستمرار، وعندما يقوم والد أمجد بمعاتبته تخبرهم سمر أنهما حضرا إليهم ليوافقوا على زواجهما مما يصدم أمجد بكلام سمر، وتشعر سمر أنها ورطت نفسها مع عائلة أمجد، فتضحك فرح على ما حكته والدتها سمر عن والدها أمجد.
تكمل سمر لابنتها فرح عندما طلب منها أمجد الزواج بالفعل وذهابهما معا إلى مطعم وهي تعاني من التوتر بعد أن طلب منها أمجد الزواج وتجلس معه وهي تخبره بعدم إمكانية زواجهما لوجود الكثير من العقبات أمامهما، فيعدها أنه سيبحث عن عمل.
تتصل نهال بصديقتها سمر مما يكشف كذبة سمر، لكن والدة سمر تتدارك الموقف حتى لا يعلم والد سمر بكذبها، وعندما تحضر سمر إلى المنزل تحذرها والدتها من الارتباك أمام والدها، وتحكي سمر لوالدتها عن مقابلتها لأمجد، وأنها وافقت على الزواج منه، مما يصدم والدتها خاصة عندما تفتح الباب وتجد زوجها واقفا بعد أن سمع حديثهما عن أمجد.
وتستمر الاحداث، فهل توافق عائلة سمر على زواجها من أمجد؟ وما العقبات التي ستواجههما في سبيل تحقيق رغبتهما؟ وما موقف والد سمر بعد أن سمع حديثها من خلف الباب مع زوجته؟ كل هذا سنعرفه في الحلقة المقبلة

max 123
08-04-2009, 12:06 AM
الحلقة الثالثة
[/URL]
http://www.youtube.com/watch?v=GjXFj-xrX2w (http://www.youtube.com/watch?v=GjXFj-xrX2w)




[URL]http://www.d1g.com/video/show/2612810 (http://www.youtube.com/watch?v=GjXFj-xrX2w)



نستذكر معا الحلقات الماضية كيف تم مدير المجلة بتكليف سمر بكتابة تقرير و مادة عن حياة شباب السبعينيات فاستعانت سمر بوالدتها

لكي تحكي لها قصة جهادها لتحصل على الزوج الذي تريد رافضة التقاليد و العادات و المستويات

و بدأت الوالدة سمر بحكاية القصة لفرح

(( عادت سمر للبيت و هي تبكي بعدما كان الأهل يظنون إنها في السينما لكنها كانت في المطعم مع حبيبها أمجد

و عند عودتها قالت الحقيقة لوالدتها علما إن والد سمر من المسؤولين في الحكومة و ذو المناصب العالية

كان والدها يتنصت على حديثهم و سمع كل ما دار بين الأم و ابنتها لكنه وافق الجميع بموافقته على مقابلة أمجد ))

و فجأة توقفت سمر عن سرد القصة لابنتها فرح و طلبت فرح من والدتها الإكمال لإنها يجب تسليم المادة للمجلة في اليوم التالي لكن الوالدة رفضت

علما إن المشاكل كثيرة بين الصحفية فرح و والدتها سمر فذهبت فرح من البيت و هي متعصبة و بدأت بنقل الحديث الذي دار مع وادتها

من الكاسيت على سيدي لكي تسلمه للمجلة

لكن والدة فرح اتصلت بها و تأسفت له و اقترحت عليها إسم للقصة التي تكتبها و هي (( إكليل الورد ))

و تأسفت فرح من والدتاه بهذه اللحظة و غطت في نوم عميق ................

و في صباح اليوم الثاني استفاقت متأخرة و ذهبت لتسليم المادة للصحيفة التي ستقسم لأجزاء

وطلب منها رئيسها في العمل صورا للمرأة التي تحكي القصة لكنفرح قالت له إن المرأة سترفض

و هو قال لها حفاظا على صداقة المجلة يجب صور لكن فرح بدهائها استطاعت أن تقنعه إن الحلقة الأخيرة من القصة سيتم نشر صور لها

من أجل تشويق القارئ ..........

و عادت فرح لوالدتها سمر لكي تحكي لها القصة

فبدأت سمر بالحديث (( إنه عندما اتصلت بأمجد لكي تخبره بموافقة والتها طار عقل أمجد و بدأ ينطنط و يقفزمن الفرح و يقبل كل من بالطريق

و ذهب مع والدته و والده للبيت و استقبلتهم سمر التي كانت تتعلم من والدتاه طريقة تحضير القهوة ( علما إنها لا تعرف قلي بيضتين ))

فجلست العائلة و قامت سمر بتضييف القهوة لهم و بدأوو بتناول الأحاديث

و من ثم صارح والد أمج والد سمر إنه قادم لطلب يد سمر لأمجد

لكن الأب ذو النفوذ الكبير بالحكومة رفضهم و بدأ بتهزيقهم متحجج إن أمجد مشاغب جدا ضد الحكومة و رافض لها (( للحكومة ))

و بعدها وقع والد أمجد على الأرض و بدأ قلبه بالضعف و الاختناق لكنهم أنقذوه و ذهبوا خائبين للبيت عائدين

لكن سمر رفضت العيش مع والدها و قامت باللحاق بهم

وقال له والدها إن ذهبتي ورائهم فلا عودة لكي فوافقت هي و ذهبت للعيش مع أمجد و عائلته رافضة التعالي

و بهذا أنهي لكم الحلقة الثالثة

max 123
08-04-2009, 12:07 AM
الحلقة الرابعة

في هذه الحلقة تتوالى الأحداث الجميلة و الرائعة فبداية هذه الحلقة تكمل الوالدة سمر الحديث لإبنتها فرح (( بدأت سمر برتيب الفراش الخاص بها و دخل أمجد لمساعدتها و الحديث مع بعضهم البعض و نامت سمر على السرير و أمجد على الأرض و هو ماسكا يداها و عندما دخلتوالدته شاهدت هذا المنظر و تلعثمت سمربالحديث خوفا من إن والدة أمجد تفكر بشيء أخر وقالت لها إنه نائم طوال الليل و هو ممسكا يداها و بعد مدة من الزمن بدؤوا الحبيبين بالبحث عن بيت يأويهم لكي يعيشوا فيه لكنهم لم يجدول لأن الأسعار غالية جدا و جلسوا في المطعم و بدأت سمر تندب حظها و تطلب منه إيجاد منزل حتى لو غرفة واحدة فانتفض أمجد كالأسد من مكانه و أخذ بيد سمر و بدأ بالركض لأن سمر طلبت منه غرفة فتذكر الغرفة التي كان يعيش فيها عنمدا كان متخالفا مع أهله فهي غرفة في بيت توجد فيه عدة غرف للتأجير و قبل هذه الأحداث ذهبت صديقة سمر لجلب ملابس سمر من بيت أهلها لأنها ستتزوج و اتصلت سمر بوالدتها لتعزمها على عرسها فبدأت الوالدة بالبكاء

نرجع لقصة الغرفة ....

شكت صاحبة البيت بأمرهم خوفا أنيكون إنهم هاربين من عائلاتهم لكن سمر قالت لها بوضوح أنت الان تشكين فيني لكني لن أعيش في البيت مع أمجد قبل الزواج .

فتم في بداية الأمر كتب الكتاب بين الحبيبين و حضرت الوالدة لكتب الكتاب لكنها لن تدخل بل جلست لتشاهد إبنتها من فتحة صغيرة في الباب و هي تبكي و تتألم بحرقة .

و بعد الحفلة بأيام تخرجوا الحبيبين و بؤوا بالبحث عن عمل وبدؤوا بتجهيز الغرفة و تدهينها و ترتيبها و شارك كل من في البيت بالمساعدة

حتى المأجرين في البيت بدؤوا في ترتيب الغرفة فشاهدت سمر جميلة التي قالت عنها إنها أعز صديقاتها وهي فتاة تبلغ من العمر 18 سنة فقط

و بعدها بأيام تزوجوا الحبيبين بعرس بسيط ضم الأقارب و الأصدقاء وعادووا إلى بيتهم الصغير المؤلف من غرفة يركضون و الاصدقاء يركضون خلفهم

max 123
08-04-2009, 12:12 AM
الحلقه الخامسه

http://www.youtube.com/watch?v=4LwvOFFbdLc





http://www.d1g.com/video/show/2612836 (http://www.d1g.com/video/show/2612836)

http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/programs/Ekleel%20Elwrood/AK1_m.jpg

بعد أن تخرج أمجد وسمر، قاما بترتيب غرفتهما الجديدة، بمساعدة جميع من في النزل، مثل جمانة وسونيا وجميلة، ومن ثم تم حفل زفافهما وتحضر والدة سمر وهي تراها من بعيد دون أن تتمكن من الدخول لمباركة ابنتها.

تحضر والدة سمر إلى النزل، حاملة معها صندوقا يحتوى على أغراض لابنتها سمر وتخبرها أنها أحضرته دون علم والدها، وتلومها على ترك عائلتها والعيش مع عائلة أخرى، وتبكي جميلة وهي تستمع متأثرة بكلام والدة سمر أثناء تعبيرها عن حزنها لابتعاد ابنتها، تتوقف سمر عن إكمال الحكاية عندما وجدت ابنتها فرح باكية في أحضانها.

تقوم السيدات في النزل باستضافة لاما والدة سمر، وتعدها سمر أنها ستحاول إصلاح الوضع، فتطلب لاما من السيدات الاعتناء بسمر، بينما يبقى أمجد في الغرفة حزينا بعد أن سمع من خلف الباب حديث والدة سمر الحزين لابنتها وبكاء سمر على كلامها، وعندما تحضر إليه سمر يقبلها على يدها.

يخرج أمجد في أول يوم بعد زواجه للعمل، وذلك ليترك فرصة لزوجته سمر، لتتخذ قرارها في الحياة التي ترغب بها، بينما يطلب بشير والد سمر مدير عمل إبراهيم والد جميلة، ليعلم منه سبب إضراب العمال ويخبره أنه سيتم تعيينه رئيسا للعمال، ويطلب منه عدم إخبار أحد بالعمل لديه، ويطلب منه نقل معلومات من منزله له دون أن يخبره أنه والد سمر.

تبكي سمر عندما تحاول التدخل بعد سماع توبيخ جمانة لابنتها جميلة، فتوبخها جمانة وتطلب منها عدم التدخل، فتحاول سونيا التهوين عليها وتقوم بتعليم سمر أصول الطبخ.

تذهب فرح لوالدتها سمر ومعها المجلة لتريها الجزء الأول الذي نشر من قصة إكليل الورد، وأثناء وجودها مع والدتها يتصل بها غسان ويخبرها بتشوق القراء لمعرفة المرأة المجهولة، وهو يطلب منها إطالة الكتابة في تلك القصة لتشويق القراء أكثر.

وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح من النجاح بفضل قصة والدتها؟ وما الذي تخبئه الفصول التالية من القصة حول سمر وأمجد؟ من ناحية أخرى بعد أن طلب بشير والد سمر من إبراهيم إخباره بكل ما يدور في المنزل، هل يكتشف إبراهيم حقيقة أبوته لسمر؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-04-2009, 12:13 AM
الحلقه السادسه

http://www.d1g.com/video/show/2633540 (http://www.d1g.com/video/show/2633540)

تزوجت سمر بأمجد، تحضر والدتها لزيارتها في المنزل دون علم زوجها بشير وتخبرها بحزنها لفراقها.. من ناحية أخرى يطلب غسان من فرح أن تزيد التشويق والإثارة في القصة التي تكتبها.
يذهب أمجد إلى لجنة الفحص الطبي ليجد صفوفا كثيرة منتظرة، وهو يحاول التقديم في وظيفة مدرس، لكنه يشعر بالملل من الانتظار فيخرج، بينما تجلس جميلة مع سمر تحكي لها همومها وأثناء حديثهما تخبرها جميلة ببعض العادات التي تقول أن الفتاة التي تجرح أصابعها أثناء الخياطة ستمر بظروف صعبة. ومع انهماكهما في الحديث تجرح يد جميلة، مما يسبب ارتباكها وتحاول سمر التهوين عليها بإخبارها أن هذه خرافات.
تشعر جميلة بالإعجاب تجاه أحد الأشخاص الذي يستمر في النظر إليها فتقف معه قليلا ويعطيها الشاب زبده كحجة لها على تأخرها عن المنزل، من ناحية أخرى يجلس أمجد مع سمر، ويخبرها أنه يلاحظ ابتعادها عنه، لكنه يرغب في إسعادها، فتخبره أنها تريد بقائها بجواره وتتعلم من أجله وتشعر بالسعادة بجواره.
على جانب آخر، تذهب سمر الأم مع ابنتها فرح وحسن على مطعم وتظهر شخصية حسن العصبية عندما تقع عليه كوب مياه من النادل دون قصده، وبعد انتهاء السهرة يقوم حسن بتوصيل سمر الأم إلى منزلها، وبعدها يذهب مع فرح إلى ملهى للرقص، وبعد أن يسكر حسن يعرض الزواج على فرح، فتخبره إنها ستتحدث معه عندما يفيق وتأخذه إلى منزلها ليستريح، فيعترف بحبه لها قبل أن ينام.
تشعر سمر الأم بالقلق على ابنتها فرح، بعد أن حاولت الاتصال بها كثيرا، وعندما ترد عليها فرح تبكيان معا وهما تتذكران ما حدث لأمجد عندما قاد السيارة مسرعا، فيفيق حسن على صوت بكائها ويحاول التهوين عليها، وفي الصباح تذهب فرح إلى المجلة ويسلم لها مديرها أسئلة القراء على الجزء الأول من قصتها.
تجلس سمر مع ابنتها فرح لتكمل لها الرواية وتبدأها بشجار المغنية حنان مع زوجها سليمان في النزل بسبب تأخره خارج المنزل وسماعها مع أمجد لصوت شجارهما، وتذهب سمر مع زوجها أمجد للتقديم في مهنة التعليم وينتظران الوظيفة، وتتوقف سمر وهي تخبر ابنتها أنهم لم يسمحوا لوالدها أمجد بالتدريس للطلبة.
في الحلقات المقبلة، هل تكشف سمر الأم لابنتها سبب رفض هيئة التدريس توظيف أمجد معهم؟ من ناحية أخرى، هل تتمكن سمر وأمجد من اكتشاف مراقبة إبراهيم لهما؟

max 123
08-04-2009, 08:57 PM
الحلقه السابعه
http://www.d1g.com/video/show/2633543 (http://www.d1g.com/video/show/2633543)

أمجد وسمر حياتهما يحاولان البحث عن وظيفة في التعليم ليتمكنا من بناء حياتهما، بينما يعترف حسن بحبه لفرح ابنة سمر، بعد أن خرج معها إلى ملهى ليلى وأخذته فرح إلى منزلها ليستريح.
يعلم بشير من المراقب إبراهيم أن ابنته سمر وزوجها أمجد يبحثان عن وظيفة في مجال التعليم، بينما يتسلل حبيب جميلة إلى منزلها، فتشعر بالخوف وتنزل إليه لمقابلته وتطلب منه عدم الحضور إلى منزلها مرةً أخرى لقسوة والدها، وعندما يخرج من المنزل تراه سونيا، فتحسبه سارقًا وتصرخ، لكن جميلة تلكزها فتسكت.
تكتشف لاما والدة سمر أن زوجها "بشير" يعلم بزيارتها إلى ابنتها سمر، وأنه عيَّن مراقبًا على ابنتها سمر مما يثير غضبها وهي تطلب منه مسامحة ابنتها سمر، من ناحيةٍ أخرى، تقوم سمر الأم بإحضار ألبوم صور إلى ابنتها فرح لتريها أصدقاءها في الماضي وصديقتها الوفية جميلة، فتقترح ابنتها فرح أن يبحثا عن جميلة عن طريق نشر صورتها، فتوافقها والدتها سمر على الفكرة.
تجلس جميلة مع سمر وتخبرها بوجود حبيب لها، وتطلب منها الحفاظ على السر وتريها الخطاب الذي كتبه لها، لكن تحضر والدتها فتقوم جميلة بأكل الورقة وتعرض سمر على جمانة والدة جميلة فتح مطعمٍ في حال وجود مال معها، فتعجبها الفكرة.
تذهب نهال لزيارة سمر في منزلها وتعبّر عن اشتياقها لها، وتفاجئها بالتغير الذي حدث لسمر وأنها أصبحت سيدة منزل وتبكي نهال وهي تخبر "سمر" عن ظلم الأهل، وأن والدها يرغب في تزويجها من شخصٍ لا تحبه، فتخبرها سمر أنها بجوارها دائمًا، وقبل رحيل نهال تبكي سمر وهي تطلب منها إخبار والدها بشير أنها تحبه وأنها مشتاقة له.
يصمم والد سونيا العجوز الرحيل إلى اليونان ويترجاه حفيده كينان ألا يرحل، لكنه يصمم على رأيه، وأثناء حديثهم يسمع الجميع صراخ المغنية حنان وهي تخبر الجميع بأن زوجها سلميان سرق مالها وهرب، فيقوم أمجد بإبلاغ الشرطة، في الوقت نفسه يتسلل جد كينان من المنزل لينفذ رغبته.
يقوم مجموعةٌ من الشباب بنشر منشورات على الحائط تعارض الحكومة ومعهم صديق أمجد، لكن تفاجئهم سيارة وتقوم بإطلاق النار عليهم وقتلهم، ويتمكن صديق أمجد من الهرب وهو مصاب برصاصة ويصل بصعوبةٍ إلى منزل أمجد ليستنجد به. وتستمر الأحداث، فهل تقوم والدة سمر بإخبارها بمراقبة والدها بشير لها؟ وما رد فعل سمر إذا اكتشفت ذلك؟ من ناحيةٍ أخرى هل يقوم أمجد بتوريط نفسه ويساعد صديقه؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-07-2009, 01:16 PM
الحلقه الثامنه

http://www.d1g.com/video/show/2633543 (http://www.d1g.com/video/show/2633543)
(http://www.d1g.com/video/show/2633543)
لحلقة 8: أمجد يساعد صديقه صالح.. وإبراهيم يكتشف آثار الدماء

كينان مساعدة جده للسفر يسمع الجميع صوت صراخ المغنية حنان فيركضوا إليها لتخبرهم أن زوجها سليمان سرق كافة مالها وهرب من النزل، من ناحيةٍ أخرى يتعرض صديق أمجد لطلقات نارية فيحاول الهرب واللجوء إلى أمجد.
يفتح أمجد باب المنزل فيجد صديقه صالح مصابًا برصاصات كثيرة، فيحمله أمجد بمساعدة زوجته سمر ليدخلاه إلى غرفتهما في النزل، وتحاول سمر وأمجد إيقاف النزيف، في الوقت نفسه تكتشف سونيا غياب والدها وكينان عندما تذهب إلى غرفته لإحضار أغطية لإيقاف النزيف، فتصرخ، فيحاول أمجد التهوين عليها.
تخبر سمر الأم ابنتها فرح أنها خافت في تلك اللحظات بشدة خوفًا على أمجد من أن يكتشف إبراهيم ما حدث ويبلغ الشرطة عن صالح وأمجد، وتعود لتكمل حكايتها عندما ركض أمجد برفقة سونيا بحثًا عن كينان ووالدها، وعندما يشاهدان الجثث على الأرض يركضان مسرعين حتى لا تقبض الشرطة عليهما.
يتصل أمجد بصاحبة النزل بيكي، فتهب لنجدته وتحضر معها طبيبًا، في الوقت نفسه يرى سليمان كينان وجده فيتصل بالنزل ويخبر حنان برغبة كينان في السفر إلى أنقرة، وأثناء اتصاله معها ترى حنان سمر جالسة دون حراك فتصفعها على وجهها، وهي تطلب منها مساعدة صالح، وبعد وقتٍ قصير تعتذر لها عن الصفعة، وعندما يعود أمجد وسونيا تخبرهما بمكان والدها فيتصل بالشرطة لإيقاف السيارة.
يشعر أمجد بعصبية سمر فتخبره أنها خائفة عليه وأن وجود صالح في المنزل سيضره، وأثناء حديثهما يخرج إبراهيم فيرى أغطية السرير وعليها دماء، فيتسلل من المنزل ويرى صالح مصابًا في غرفة أمجد وسمر، تتوقف سمر عن إكمال الحكاية بعد أن اتصل غسان مدير المجلة بابنتها فرح وطلب مقابلتها ليطلب منها التعرف على والدتها سمر.
تحلم الأم سمر أثناء نومها بزوجها أمجد يخبرها أنه اشتاق لرؤيتها، في الوقت نفسه تحلم ابنتها فرح بأن صديقها حسن في خطر، وأنه يطلب منها مساعدتها فتستيقظ من النوم فزعةً وترتدي ملابسها لتقابل حسن وفق الموعد المتفق بينهما، وتفاجأ أن جزءًا من حلمها تحقق عندما يحضر حسن ويخبرها أنه مصاب في عينه.
تطلب سمر من جمانة ألا تخبر زوجها إبراهيم بوجود صالح لديهم حتى يتعافى ويرحل، وتستمر الأحداث فهل تحافرآه؟ وما رد فعل بشير إذا اخبره إبراهيم بالأمر؟ كل هذا سنعرفة الحلقة المقبلة.ظ جمانة على سر سمر أم تخبر زوجها إبراهيم؟ من ناحيةٍ أخرى، بعد أن رأى إبراهيم الدماء هل يخبر والد سمر بما

max 123
08-07-2009, 01:21 PM
الحلقه التاسعه
http://www.d1g.com/video/show/2638384 (http://www.d1g.com/video/show/2638384)

الحلقة 9: الشرطة تقبض على أمجد

أمجد وسمر بمساعدة صالح صديق أمجد واستدعوا الطبيب لإخراج الرصاصة من كتفه؛ يحاولان بقدر الإمكان إخفاء الأمر عن إبراهيم حتى لا يبلغ الشرطة عنهما، لكن إبراهيم يرى الدماء، ويكتشف وجود صالح في غرفة أمجد وسمر.
يذهب إبراهيم إلى غرفة بشير في المكتب ليخبره بما رآه، ويشير إبراهيم عليه أن يقوم بإعدام بعض الأفراد من الثائرين، لكن بشير يصرخ في وجهه، فيما يعلم أمجد من رفيقه صالح بوفاة صديقهما أحمد مما يسبب له حزنا كبيرا.
تستمر "سونيا" في معاملة حفيدها كينان بقسوة عقابا له على محاولته السفر مع والدها، لكنها تسامحه عندما يتهمها بأنها لا تحبه، ويخبرها برغبته في السفر إلى والدته في ألمانيا، فيما يعتذر صالح لسمر زوجة أمجد، ويعترف أن شجاعتها غيرت فكرته عنها.
تعترف نهال أمام لاما والدة سمر في حفل أقاموه في منزلها أنها لا تتميز بالقوة مثل سمر لتتخذ قرار الهرب من أهلها حتى لا تتزوج الشخص الذي يرغب والدها في تزويجها له، بينما تقوم سونيا وحفيدها ووالدها بركوب الحافلة للرحيل من النزل وفقا لرغبتهم.
تكمل سمر الأم حكايتها لابنتها فرح عن خوفها في تلك الليلة من أي خطر على أمجد، وأنها لم تتمكن من إخباره بخوفها عليه وجلوسها مع أمجد في الصباح، والاستماع لحديث صالح عن قريته ورغبته في الرحيل إليها بعد أن يشفى، ويعرض عليهما الرحيل معه فتسرع سمر موافقة خوفا على أمجد، وتقوم بتجهيز أغراضهما لكنها تسمع طرقات الباب، وعندما يفتح أمجد الباب تبكي سمر بعد أن رأت الشرطة لتحقق مخاوفها من القبض على زوجها وهي ترفض ترك يد أمجد.

تحاول فرح التهوين على والدتها وهي تعتذر لها عن اضطرارها لإعادة الأحداث في ذهنها مرة أخرى، وتتذكر سمر ركضها وراء سيارة الشرطة ووقوعها على الأرض مغشيا عليها ومساعدة جمانة لها عندما حملتها إلى النزل.
وتستمر الأحداث، فهل تكتشف سمر أن إبراهيم وراء القبض على أمجد وصالح، وأنه هو من أبلغ والدها بشير بذلك؟ وهل تتمكن والدة سمر من إقناع زوجها بشير بإخراج أمجد من السجن؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-10-2009, 01:45 PM
الحلقه العاشره


http://www.d1g.com/video/show/2638484 (http://www.d1g.com/video/show/2638484)
سمر تشك في إبراهيم.. وأمجد يتعرض للتعذيب
أمجد وسمر بمساعدة صالح، تستمر سمر في شعورها بالخوف على زوجها أمجد، لكنها لا تتمكن من الإفصاح عن مشاعرها، وعندما يعرض عليهم صالح السفر معه، تسرع سمر بالموافقة، لكن تحضر الشرطة، وتقوم بالقبض على أمجد وصديقه تاركة سمر خلفهما باكية على زوجها.

تعود سونيا ووالدها وكينان إلى المنزل مرة أخرى، لكن سونيا تلاحظ وجوم ملامحهم، تتوقف سمر عن إكمال حكايتها عندما تخبرها فرح أن رئيس التحرير يرغب في مقابلتها على العشاء مساء مما يسبب صدمة لسمر، لكنها توافق بعد اعتذار ابنتها لها، وتطلب منها الاتصال بحسن ليذهب معهما.

يرقص بشير وزوجته لاما قبل العشاء مما يثير دهشتها وتطلب منه إخبارها بسبب سعادته فيخبرها أنه تم اعتقال أمجد مما يدمر سعادتها، بينما تجلس ابنتهما سمر بمفردها باكية للقبض على زوجها أمجد، وتحضر إليها عائلة أمجد فتخبرهما بما حدث، وأن زوجها تم اعتقاله، فيشعر عفيف والد أمجد بألم في قلبه مجددا.

يعاني أمجد في السجن بعد أن يسمع صراخ بعد المعتقلين أثناء التعذيب ويرى من قضبان السجن رجال التعذيب قادمين إليه ليقوموا باستجوابه بكل قسوة، بينما تتهم سمر إبراهيم زوج جمانة أنه هو الذي أبلغ الشرطة عن زوجها ويقع إبراهيم بلسانه عندما يخبرها باسم صالح، وعندما تسمع جمانة حديث سمر تشك في زوجها لكنه ينفي التهمة عنه.
تقرر سمر الاستعانة بوالدتها لمساعدة زوجها، وقبل ذهابها تقع على الأرض مغشيا عليها، يعرض صفوان مدير الملهى على حنان أن تترك الغناء وتجالس الزبائن على الطاولات لتسليتهم، مما يسبب غضبها، لكنها تضطر للموافقة لحاجتها للمال.
تطلب فرح من صديقها حسن ألا تراه مرة أخرى لعدم وجود شيء مشترك بينهما، لكن بعد الضغط عليها تعترف أنها بدأت تحبه، لكنها لا ترغب في ذلك، لكنه يقنعها بضرورة البقاء معه، وبعد انتهاء السهرة يقوم غسان بتوصيل سمر إلى منزلها وهو يعبر عن إعجابه بها، وتجلس فرح مع حبيبها حسن أمام البحر.
وتستمر الأحداث، فهل تلجأ سمر إلى والدها ليساعدها على إخراج أمجد من السجن؟ وهل يتحمل أمجد التعذيب الذي يتعرض له؟ من ناحية أخرى، بعد أن اعترفت فرح بحبها لحسن، هل تتمكن من التقريب بين وجهة نظرهما؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-10-2009, 01:49 PM
الحلقه الحاديه عشر


http://www.d1g.com/video/show/2638486 (http://www.d1g.com/video/show/2638486)
إبراهيم يكشف حقيقته.. ووفاة عفيف حزنا على ابنه

أمجد بمساعدة صديقه صالح تحضر الشرطة على غفلة، وتقوم بالقبض عليهما تاركة سمر تعاني من غياب زوجها ومن خوفها عليه، بسبب التعذيب الشديد الذي يتعرض له أي معتقل سياسي في ذلك الوقت.
يرفض الضباط في الشرطة إدخال عفيف والد أمجد ليرى ابنه ويخبره أن تهمة ابنه خطيرة، وأنه لن يتمكن من رؤيته أبدا، فيجلس خارج مركز الشرطة على الأرض حتى الصباح، بينما تذهب لاما مع زوجها بشير إلى النزل الذي تعيش فيه ابنتهما سمر، ويطلب منها والدها أن تعود معه إلى المنزل، لكنها ترفض وتخبره أنها ستقف بجوار زوجها أمجد، لكنه يمسكها ويجذبها باتجاه الباب، لكنه يقع على الأرض، فيركض إليه العامل إبراهيم ليساعده، فيكتشف الجميع أن إبراهيم هو الجاسوس بينهم، وينظر له الجميع باحتقار وتقع سمر مغشيا عليها، فيأخذها والدها معه.
يصل المسؤول الكبير عن مركز الشرطة فيقف أمامه عفيف ليحاول التحدث معه بشأن أمجد، لكنه يعامله بقسوة ويقوم رجال الشرطة بالإمساك به لإبعاده من أمام المركز، فيجلس عفيف على الأرض باكيا في مشهد مؤثر، في الوقت نفسه تلوم جمانة زوجها إبراهيم على خيانته لهم جميعا، وتخبره أنها لن تأكل من الطعام الذي يحضره؛ لأنه يربح المال بطريقة غير مشروعة.
يقع عفيف على الأرض أثناء سيره وهو ممسك بقلبه، فيجتمع الناس حوله ليكتشفوا وفاته، تجلس سمر الأم وهي تتذكر جميع تلك الأوقات الحزينة وتسمع رنين الباب، فتفاجأ بحضور ابنتها فرح وحسن وتشاهدهما وهما واقفان في المطبخ فتدعو لهما بدوام المحبة بينهما.
من ناحية أخرى، يتشاجر بشير مع ابنته سمر لامتناعها عن الكلام معه، فتصعد سمر إلى غرفتها لتبديل ملابسها، ولكن عند خروجها من المنزل تجد عشرات من الحرس في الخارج لمنعها من الخروج، في الوقت نفسه يجلس نساء المنطقة مع والدة أمجد في العزاء لمواساتها وتحضر إليها جمانة وسونيا للتهوين عليها.
يعرض وحيد على حبيبته جميلة أن يتزوجا، خاصة أن الظروف التي يمرون بها ستسهل المهمة وستجعل والدها يوافق بسهولة.
وتستمر الأحداث، فهل تتمكن سمر من الهرب في ظل الحصار الذي فرضه عليها والدها؟ وهل تحاول والدة سمر مساعدتها على الهرب؟ وما ردّ فعل أمجد إذا علم بحبس زوجته سمر في منزل عائلتها؟ وما هو ردّ فعل أمجد إذا علم بوفاة والده عفيف؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-10-2009, 01:52 PM
الحلقه الثانيه عشر

http://www.d1g.com/video/show/2657700 (http://www.d1g.com/video/show/2657700)
فرح تمر بموقف محرج وتعتذر لوالدتها سمر على الهواء

بشير بإعادة ابنته بالقوة إلى منزله يقوم بوضع حرسًا خارج باب المنزل ليمنعها من الخروج منه، بينما يصاب عفيف بسكتة قلبية في الطريق إلى المنزل ليتوفى حزنًا على ابنه أمجد لعدم قدرته على رؤيته في المعتقل.
يجلس أمجد عاريًا في سجنه وهو يشعر بالبرد الشديد والتعب جراء التعذيب الذي يتعرض له، بينما تفكر جمانة وسونيا في الذهاب إلى بيكي لأخذ مشورتها في ضرورة إخبار سمر بوفاة والد زوجها أمجد.
يقف أمجد أمام الضابط المسئول لتدوين إفادته لكنه يشعر بالاعياء فيقع على الأرض لكن أحد رجال الضابط يقوم بإيقاظه لاستكمال التحقيق، بينما تذهب جمانة وسونيا مع بيكي إلى منزل سمر فيمنعهم الحرس من الدخول، لكن لاما والدة سمر توبِّخ الحرس وتدخلهما إلى المنزل، تتوقف سمر الأم عن الحديث لرنين هاتف ابنتها فرح فتفاجأ باتصال مقدمة برنامج تُدعى فريال لإجراء مقابلة معها عن مقالها "إكليل الورد" فتشعر فرح ووالدتها سمر بالفرح.
تقف صحفية أخرى عدوة فرح خارج غرفة المدير وتسمع سر فرح وأن صاحبة القصة هي والدتها سمر فتخرج وعيناها تقدح شررًا وهي تفكر في الاستفادة بما سمعته، من ناحية أخرى، تعتذر جمانة لسمر عن تصرف إبراهيم معها وتخبرها سونيا بوفاة عفيف والد أمجد فتبكي سمر على الأرض وتصدم لاما لمعرفة هذا الخبر، وأثناء حديثهم يعود بشير فتخبره سمر أنها سترحل معهم لكنه يمسك بها ويرفض تركها فتخبره أن عفيف توفي وترحل معهم.
يأمر بشير رجاله بترك سمر وجيرانها يرحلون من منزله مما يصدم الجميع وتراقب سمر والدها من بعيد وهي تبتسم في وجهه شاكرة له ويحاول الجميع التهوين عليها، من ناحية أخرى تستعد فرح ابنة سمر أمام المرايا للاستعداد للبرنامج وتخرج مع مقدمة البرنامج للحديث عن مقالات إكليل الورد، وترتبك فرح عندما تخبرها المذيعة أن أبطال الرواية هما والداها فتعتذر فرح على التلفاز إلى والدتها سمر وهي تبكي أمام المشاهدين فتبكي سمر متأثرة بكلام ابنتها فرح وهي تخبر المشاهدين أنها لن تكمل القصة.
يحضر حسن مسرعًا إلى مبنى البرنامج فيجد فرح جالسة على الأرض تبكي فيحضنها وهو يحاول التهوين عليها لكن عدسات الكاميرا تحاول التقاط صور لهما فيأخذها حسن في سيارته بعيدًا عنهم فتطلب منه أن يوصلها إلى منزل والدتها سمر.
وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح من إصلاح كافة الأمور مع والدتها سمر؟ وهل تكتشف فرح المسئول عن تسريب سر والدتها سمر؟ من ناحيةٍ أخرى، هل تتمكن سمر من مسامحة ابنتها فرح على ما حدث؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-11-2009, 01:32 AM
الحلقه الثالثه عشر

http://www.d1g.com/video/show/2657712 (http://www.d1g.com/video/show/2657712)


سمر تواجه الصحفيين وترفض إكمال قصة إكليل الورد

ذهبت جمانة وسونيا لزيارة سمر في منزلها يخبرونها بوفاة عفيف والد أمجد فترحل سمر معهم لتقف بجوار والدة أمجد، من ناحية أخرى تظهر فرح في برنامج تلفزيوني للحديث عن إكليل الورد، وتكتشف تسرب سر والدتها سمر، فتعتذر لها على الهواء.
يجتمع بعض الصحفيين والمصورين أسفل منزل سمر الأم، وعندما تخرج إلى النافذة مع ابنتها فرح تجد عدسات المصورين في مواجهتها فتشعر سمر الأم بالغضب من وجود الصحفيين وتنزل إليهم لتطردهم وتحاول فرح منعها، لكن سمر الأم تصمم وتنزل إليهم وتخبرهم أنهم يزعجوها، لكن إحدى القارئات تسلم باقة زهور هدية لها وتخبرها أن قصتها زادت علاقتها بحبيبها، وتجذبها فرح من يدها وتركض بها إلى سيارة غسان رئيس التحرير، ويعرض عليهم البقاء في منزلٍ وفَّره لهم لحين انتهاء الضجة.
تعود سمر بذاكرتها إلى الماضي، فنرى جميلة واقفة في المطبخ تبكي على الحالة التي وصلوا إليها، خاصة وهي ترى انكسار والدها إبراهيم، في الوقت نفسه تتحدث لاما مع زوجها بشير وتتحدث معه عن الحب وضرورة التمسك بالحبيب، وهي تلمح له بقصة حب ابنتهما سمر.
تجلس نهال مع خطيبها عدنان وهي تخبره بعدم وجود الحب بينهما، وأنهما لم يتمكنا من إتمام زواجهما معًا، لكنه يغضب منها ويقول لها كلامًا سيئًا كثيرًا فتضربه على وجهه مما يزيد غضبه ويرد لها الصفعة بقوة فتبكي وتخرج من المطعم، وتتوقف سمر عن التفكير في ذكرياتها وهي تشاهد المنزل الذي ستسكن فيه مع ابنتها فرح مؤقتا ويحكي لهما غسان عن زوجته المتوفية ويخبرهم بقراره التوقف عن نشر مقالات إكليل الورد حتى لا يزعج سمر.
تتذكر سمر كلام المعجبين وتأثرهم بقصتها وأثناء سيرها مع ابنتها على شاطئ البحر تترجاها فرح أن تكمل قصة إكليل للورد فقط لتعرف القصة، وتعدها بأنها لن تنشرها لكن "سمر" تتهمها بعدم قدرتها على الثقة بها، وتستمر الأحداث، فهل تتراجع سمر عن قرارها وتكمل حكاية إكليل الورد وتسمح لابنتها بنشرها؟ وهل تؤثر آراء الناس بالمقال على قرارها؟ من ناحيةٍ أخرى، هل يتمكن الصحفيين من الوصول إلى مكان سمر وفرح الجديد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-11-2009, 10:40 AM
الحلقه الرابعه عشر

(http://www.d1g.com/video/show/2657712)

سمر تساند أمجد في محنته بعد وفاة والده

اكتشفت الصحافة اسم صاحبة قصة إكليل الورد يذهبون إليها لمطاردتها، لكنها تواجههم، ويحضر إليها غسان رئيس التحرير ليأخذها إلى منزله الصيفي للبقاء مدة حتى انتهاء الضجة.
تذهب فرح لتمشي مع والدتها على مياه البحر فتصرخ سمر في وجهها وهي تلومها أنها السبب في كل ما حدث، وأنها تسبب لها مشاكل عديدة مما يسبب صراخ فرح، وهي تتهم والدتها بإلقاء اللوم عليها بصفة دائمة، من ناحية أخرى تعود سمر بذاكرتها إلى الوراء وهي جالسة في الحديقة، وأثناء بقائها بمفردها تسمع أصواتا غريبة في الخارج فتظن أنه سارق يحاول دخول المنزل فتشعر سمر بالخوف وتنادي سونيا لتساعدها لكنها تفاجأ بعودة حبيبها أمجد فتحضنه وتسأله عما حدث معه في المعتقل.
تحضر حنان إلى النزل وتجلس مع سمر قليلا، وتسلم لها دفتر مذكرات لتكتب فيه سمر ذكرياتها الجميلة مع أمجد، وبعد رحيل حنان ينام أمجد بجوار زوجته سمر في الحديقة ليحلم حلما مؤلما.
يرى أمجد في الحلم ظهور شخص مجهول ليسلم له سلسلة مفاتيح كثيرة وهو يطلب منه استغلال الفرصة والهرب من المعتقل وعندما يفتح أمجد الباب الأول يرى الخائن إبراهيم وهو يعذب زوجته جمانة وجميلة فيغلق الباب مرة أخرى ويفتح الباب الثاني فيجد والده عفيف وصديقه صالح وحولهما الدماء فيبكي أمجد في الحلم لوفاتهما.
يفتح أمجد الباب الثالث فيجد حبيبته سمر جالسة على البحر فيقترب منها ويحضنها فتخبره بخوفها من ألا يعود إليها، لكنه يعدها أنه سيظل بجوارها طوال العمر، ويخبرها أنه يشعر بالبرد، يفيق أمجد من حلمه ليجد نفسه نائما على رجل سمر وهي بجواره وتستيقظ سمر على صوته لتخبره أنها أخذت مالا من سونيا لتبحث عنه.
يبكي أمجد بكاء مريرا عندما تخبره زوجته سمر أن والده توفي مما يحقق الحلم الذي حلم به، ويخبرها أنه حلم بوالده وبصالح فتحاول سمر التهوين عليه والوقوف بجواره، وأثناء حديثها معه يمر إبراهيم بجوارها فتنظر له سمر بنظرات كره.
من ناحية أخرى، حاول إبراهيم مصالحة زوجته جمانة والاعتذار لها، لكنها رفضت حديثه وطلبت من ابنتها جميلة أن تسأل مدرستها في المدرسة إذا كانت في حاجة إلى خادمة في منزلها، وتستمر الأحداث، فهل يتمكن أمجد وسمر من الاستمرار في حياتهما بعد خروجه من المعتقل؟ وهل يحاول والد سمر وضع عقبات جديدة في طريقهما؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-11-2009, 11:47 AM
الحلقه الخامسه عشر

http://www.d1g.com/video/show/2693352 (http://www.d1g.com/video/show/2693352)


تعود سمر إلى منزلها، تسمع جلبة في الخارج لتفاجأ بعودة زوجها من المعتقل فتفرح بذلك، بينما يحلم أمجد بكابوس يكتشف فيه وفاة والده وصديق عمره صالح، وعندما يفيق تؤكد له سمر ما جاء في حلمه فيبكي بكاء شديدا.

تعود سمر الأم وابنتها فرح إلى المنزل الصيفي وهما مغرقتان بالماء، بسبب المطر، فتتصل فرح بحبيبها حسن ليحضر ملابس لهما، وتطلب منه البقاء بجوارها دائما، وعند عودة سمر الأم يعود الشجار بينهما ويصرخا في وجه بعض، وتتهم فرح والدتها أنها لا تعترف بشعورها بالندم وتبكي على الأرض.

تعلم جمانة من سمر أنها لن تخبر أمجد عن خيانة إبراهيم شفقة عليه، وتطلب سمر من أمجد عدم التزام الصمت حتى لا تشعر بالقلق عليه، بينما يعلم إبراهيم من حارس المصنع في الصباح أن بشير والد سمر طرده من الشغل، فيجلس بجوار الحائط مصدوما.

تخرج سمر وزوجها أمجد مستندا على عصا بسبب قدمه المربوط، بينما تخبر جميلة والدتها جمانة أنها تستحي أن تسأل مدرساتها عن عمل لوالدتها كخادمة عندهم، لكن جمانة تخبرها أن ذلك من أجلها.

ينتظر إبراهيم قدوم بشير في سيارته ليسأله عن سبب طرده، لكن "بشير" يطلب منه الابتعاد؛ لأنه كشف حقيقته أمامهم، بينما يستمع حسن لتوبيخ والده عنه مع والدته، فيحرق يده دون قصد وهو يشعر بالغضب، وتتصل به فرح فيغلق الهاتف، مما يشعرها بالقلق.

يجلس حسن مع عائلته على طاولة العشاء ويستمر والد حسن في توبيخه واتهامه بعدم الفائدة، وعندما يرد عليه حسن يقوم والده بخلع حزام ملابسه ويضرب ابنه حسن ويجره على الأرض من قدمه ليحبسه في غرفته لنكتشف معاناة حسن من قسوة والده وعدم قدرته على مواجهته.

يذهب أمجد وسمر ووالدتها إلى منزل والدة أمجد لعزائها في وفاة عفيف، لكنها تبكي عندما ترى قدمي أمجد المربوطتان من أثر التعذيب، ويعود أمجد بذاكرته إلى الوراء بعد رؤيته لصورة له مع والده عندما كان يلعب في الملاهي في العيد برفقة والده.

وتستمر الأحداث، فهل يكتشف أمجد أن إبراهيم هو وراء كل ما حدث، أم تخبره سمر بالحقيقة؟ وما ردّ فعله إذا علم ذلك؟ من ناحية أخرى، بعد قسوة والد حسن عليه، هل يتمكن من مواجهة قسوة والده؟ وهل يحكي حسن لفرح عن المعاناة التي يلاقيها في المنزل؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-11-2009, 11:50 AM
الحلقة السادسه عشر


http://www.d1g.com/video/show/2667007

فرح تقف بجوار حبيبها حسن.. وأمجد يعاني من المرض


فرت سمر الأم وابنتها فرح إلى منزل آخر للاختباء من عيون الصحفيين، يحدث شجار حاد بينهما وكلتاهما تلقي اللوم على الأخرى، من ناحية أخرى يعاني حسن من قسوة والده، فرغم شخصية حسن القوية فإنه يعاني من عقد نفسية بسبب والده.
تنصح لاما والدة سمر زوج ابنتها أمجد أن يحاول نسيان الماضي وضرورة الخروج من المنزل والتنزه، وأثناء وداعها لابنتها سمر تعطيها مال سرا دون أن يلاحظ أمجد، لكن أمجد يلاحظ من وجه سمر ويسألها وهو يشعر بالضيق.
تذهب سمر وأمجد إلى وزارة التعليم لمعرفة نتائج قبول المدرسين، فيكتشف أمجد أنه لم يتم قبوله في الوظيفة، وتم قبول سمر بها فتتشاجر سمر معه لتجاهله التام لها وشعوره باليأس، وأنه عاد إليها شخصا مختلفا عن حبيبها أمجد الذي تزوجته، وعندما تعود سمر إلى غرفتها تقوم بكتابة مذكراتها.
يجلس إبراهيم مع حنان في كازينو ليلي، وهو يعرض عليها أن يكون برفقتها بدلا من سليمان، لكنها تطلب منه العودة إلى منزله ويقوم رجال المحل بإخراجه من المطعم، من ناحية أخرى يذهب عدنان إلى منزل نهال للاعتذار لها عما حدث في المطعم، لكنها تشعر بالضيق وترغمها عائلتها على قبول اعتذاره.
يذهب جميل رجل الأعمال ومعه عماد إلى المطعم الذي تعمل به حنان فتطلب تولاي من حنان الجلوس مع عماد ومحاولة إيقاعه في حبها للحصول على المال، من ناحية أخرى تجلس سمر الأم مع غسان مدير تحرير المجلة وابنتها فرح وتشعر سمر بالقلق على حسن، فتحاول فرح الاطمئنان عليه، لكنها تجد هاتفه مغلقا، ويحكي لهما غسان باكيا عن طريقة تعرفه على زوجته الراحلة والطريقة التي ماتت بها غرقا في البحر.
تتأمل فرح أمواج البحر ليلا في الظلام من المنزل الصيفي، لكنها تجد خيال شخص بالخارج فتشعر بالخوف، خاصة عندما ترى خيال زوجة غسان الراحلة في الخارج فتصرخ، لكن حسن يناديها لتفيق من الأوهام وهو يبكي لعدم قدرته على البقاء في منزله مع والده وتحمل قسوته، فتحاول فرح وسمر التهوين عليه.
تنظر سمر إلى ابنتها فرح وهي تحاول التهوين على حسن، فتتذكر عندما كانت بجوار أمجد وهو مريض بارتفاع درجة حرارته، بينما يتشاجر إبراهيم مع زوجته جمانة وجميلة بعد طرده من المصنع، وتبكي جميلة وهي تترجاه أن يصمت حتى لا تسمعه سمر، لكنه يستمر في حديثه لتسمعه سمر ويبكي وهو يلوم نفسه على كل ما يحدث.
وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح وسمر من محاولة حل مشكلة حسن مع والده؟ وما رد فعل حسن عندما يلاحظ وقوف فرح بجواره دائما؟ وهل تتراجع سمر عن قرارها وتحكي لفرح حكايتها مع والدها أمجد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-11-2009, 11:54 AM
الحلقه السابعه عشر

http://www.d1g.com/video/show/2693357 (http://www.d1g.com/video/show/2693357)

سمر تعين رسميا بالمدرسة.. وأمجد يفتح محل والده

خرج غسان من منزل فرح وسمر تبقى فرح بمفردها وتصرخ وهي تتخيل زوجة غسان الراحلة لكنها تفاجأ بوجود حسن وهو يبكي فتحضر والدتها سمر ويقوما بمساعدته وهو يشكي لهما من قسوة والده.
تستيقظ سمر الأم في الصباح فتجد ابنتها فرح وحسن نائمين فتقبل فرح لكنها تستيقظ وتتحدث مع والدتها سمر ويفكرا في العودة معا إلى منزلهما مهما كانت العواقب، وأثناء حديثهما يستيقظ حسن ويعرض توصيلهما إلى منزلهما، تعود سمر بذكرياتها إلى الماضي وتتذكر زوجها أمجد بعد أن تعافى من مرضه جزئيا.
تعرض سمر على والدة أمجد أن تذهب إلى وزارة التعليم للمقابلة لكنها ترفض وتخبرها أن أمجد مريض ولا يجوز تركه بمفرده لكن سمر تقنعها بالعقل بضرورة حاجتهما إلى العمل فتعود سمر إلى زوجها أمجد وتخبره بذهابها إلى الوزارة فيظهر عليه الانزعاج لكنها تتوسل إليه أن يعود إلى حياته الطبيعية وينسى الفترة التي عاشها في السجن.
يبكي أمجد أمام والدته وهو يخبرها بظن سمر أنه يغار منها بسبب قبولها في الوظيفة وتصيبه حالة عصبية فيكسر المرآة.
من ناحية أخرى، تفيق سمر من ذكرياتها وتتحدث مع حسن حول مشكلته مع والده فتعرض عليه فرح ترك المنزل والعيش بمفرده لكن سمر تنصحه بالمواجهة ومعالجتها وأخذ والده إلى طبيب لمعرفة حالته النفسية.
تذهب نهال ولاما لزيارة سمر وأمجد وتدعوهما لحفل زفافها لكن سمر تأخذها بعيدا لعلمها أنها غير موافقة على الزفاف فتخبرها نهال أن هذا قدرها، من ناحية أخرى تعرض خديجة والدة أمجد على ابنها وسمر الانتقال إلى منزلها لكن تدخل سونيا وتترجاهما ألا ينتقلا.
تعمل جمانة في خدمة المنازل لتتمكن من توفير مال يكفي معيشتها لكن أثناء ترتيب المنزل يتعرض ابن سيدة المنزل لحادث فتقوم جمانة بمساعدته، بينما يذهب أمجد إلى محل والده فيفتحه وهو يصمم على بدء حياته من جديد.
وتستمر الأحداث، فهل ينجح أمجد في إدارة محل والده؟ وهل يتمكن من تجاوز أزمة السجن والعودة إلى حياته الطبيعية؟ وهل تعود الحياة الزوجية بطبيعتها بين أمجد وسمر؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-11-2009, 11:58 AM
الحلقه الثامنه عشر

http://www.d1g.com/video/show/2693358 (http://www.d1g.com/video/show/2693358)


سمر تتسلم رسالة مجهولة.. وتواجه والدها بحبها له

تعيين سمر رسميًّا في المدرسة، يحدث خلاف بينها وبين أمجد، ولا يتمكن أمجد من الدفاع عن نفسه، من ناحيةٍ أخرى تحاول سمر الأم مساعدة حسن الذي يعاني من قسوة والده، فتنصحه بضرورة مواجهة المشكلات وعدم الهروب منها.
تجلس سمر بجوار زوجها أمجد وهي سعيدة لإحساسها أنه عاد إلى طبيعته وتخبره أن أوراق قبولهم في التعليم وصلت إلى المنزل، وكانت تعلم بعدم قبوله بالوظيفة لكنها لم تتمكن من إخباره، فيخبرها أنه سعيد لقبولها في الوظيفة، ويطلب منها تعليم الأطفال بسعادة، وأثناء حديثهما يصاب أمجد بألمٍ شديد في معدته من آثار التعذيب، فتسانده سمر وتقف بجواره.
تقرر سمر الأم أن تكمل حكاية إكليل الورد لابنتها فرح وهي تطلب منها عدم نشر أجزاء القصة، من ناحيةٍ أخرى تذهب جميع السيدات في النزل إلى حمام النساء للاستحمام، ويأخذن الطفل كينان معهن، وأثناء الاستحمام تعرض سمر على جمانة افتتاح مطعم جديد، وبعد انتهائهن تذهب سمر وجميلة إلى محل أمجد لمساعدته في التنظيف.
تدخل سمر الأم إلى منزلها فتجد باقة زهور على الباب ورسالة من سيدة مجهولة تحكي حكايتها، وهي تطلب من سمر ألا تفكر في محاولة معرفة شخصيتها، وتذكر فيها تأثرها بقصة إكليل الورد، من ناحيةٍ أخرى تكتشف سمر أن جمانة والدة جميلة تعمل في تنظيف المنازل فتشعر بالضيق من أجلها.
يقوم والد الطفل الذي أنقذته جمانة بإيصال ظرف يحتوي على مالٍ مكافأة لها، فيتردد إبراهيم ويقرر أخذه، لكنه يغير رأيه ويعود للمنزل، ليعطيها المال، ويخبرها برسالة الرجل لها، فتجلس أمام المال واجمة، في الوقت نفسه تذهب سمر إلى والدها في المصنع وهي تسترجع ذكرياتها معه، وتطلب منه أن يعود إبراهيم للعمل في المصنع، وتخبره بالحالة التي وصلت إليها زوجته وابنته، وهي تطلب من والدها أن يخرج من مصنعه ويرى ما يواجهه الناس الفقراء في المجتمع.
وتستمر الأحداث، فهل يستمع بشير لكلام ابنته ويعيد إبراهيم إلى العمل؟ وهل يغير إبراهيم فكرته السيئة عن سمر إذا عاد إلى عمله؟ من ناحيةٍ أخرى، بعد أن تسلمت سمر رسالة من سيدة مجهولة، هل تكتشف شخصيتها؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-11-2009, 12:02 PM
الحلقه التاسعه عشر

بشير يعيد إبراهيم للعمل.. وأمجد يفاجأ بصوت معذبه

علمت سمر مصادفة من جميلة أن إبراهيم تم طرده من العمل وأن جمانة تعمل خادمة في المنازل شعرت بالحزن من أجلهما وذهبت إلى والدها في المصنع وهي تطلب منه إعادة تعيين إبراهيم مرة أخرى وتذكره أنها تحبه دائما.
تقوم سمر الأم بتغيير قصة شعرها ونظام الملابس الخاص بها وهي تشعر بالسعادة، ثم تذهب لشراء آلة كتابة لتكمل قصة "إكليل الورد" لابنتها، من ناحية أخرى تعود سمر إلى النزل وتقوم بإكمال كتابة مذكراتها وهي تنظر إلى أوراق الأشجار المتساقطة، فتدخل عليها سونيا وتعلمها كيفية إشعال النار استعدادا لقدوم فصل الشتاء، ولكن يقطع رنين الهاتف حديثهما لتكتشف سونيا اتصال ابنتها سلمى وتخبرها أنها ستعود إلى تركيا فتفرح سونيا كثيرا لقدوم ابنتها.
يتصل بشير والد سمر بالمنزل ويطلب من سونيا إخبار سمر بأن يعود إبراهيم إلى عمله فتنادي سمر عليهم وتخبرهم بعودته إلى العمل، فيتوسل إبراهيم إلى سمر أن تسامحه، لكنها تخبره باكية أنها ساعدته من أجل جميلة وجمانة، لكنها لا تتمكن من مسامحته بسبب ما حدث لأمجد في السجن، فتخرج جميع السيدات لمواساتها.

وتُخرج سمر بعض الذهب الذي تملكه وتخبر جمانة وسونيا وجميلة أنها ستبيع الذهب لتأجير مطعم وافتتاحه وتعطيها جمانة المال الذي كسبته من العمل، بينما يحضر أحد الزبائن يُدعى يوسف وزوجته إلى محل أمجد وعندما يسمع أمجد صوته يتذكر أنه سمعه في السجن أثناء تعرضه للتعذيب له فيغافله أمجد ويأخذ أوراقًا من جيبه، ويعطيه يوسف رقم هاتف العمل ليتصل به عندما يحضر بضاعة جديدة.
ولا يكتفي أمجد بذلك ولكنه يقرر السير خلف يوسف وزوجته، لكنه يفقدهما وسط زحام الشوارع، من ناحية أخرى تذهب سمر والسيدات إلى المحل فيوافق صاحب المحل على تأجيره لهن.
ويقترح حسن على فرح أن يُتما إجراءات زواجهما، وعندما يصطحبها إلى منزل والدتها سمر تفاجأ بالتغيير الذي قامت به سمر التي تطلب من فرح أن تساعدها لتحويل مقال "إكليل الورد" إلى رواية كاملة.
وتستمر الأحداث فما هدف أمجد من مراقبة يوسف؟ وهل يكتشف يوسف مراقبة أمجد له؟ وما الأوراق التي أخذها أمجد من يوسف دون أن يدري؟ من ناحية أخرى، بعد أن اشترت سمر محلا جديدا هل تتمكن من مساعدة السيدات في النزل والعمل به؟ وما العقبات التي ستواجهها؟.. كل هذا سنعرفه خلال الحلقات المقبلة.

max 123
08-11-2009, 12:05 PM
الحلقه العشرين

http://www.d1g.com/video/show/2693371 (http://www.d1g.com/video/show/2693371)

أمجد يفكر في الانتقام.. ونهال تهرب من تركيا

يوافق بشير والد سمر على إعادة إبراهيم إلى عمله بعد توسلات سمر له، وتتجه جميع السيدات في المنزل إلى تأجير محل جديد لافتتاحه مطعمًا، من ناحيةٍ أخرى يقوم أمجد بمراقبة أحد الأشخاص دون أن يفصح عن هدفه.

تطلب سمر من السيدات إخفاء سر المطعم عن إبراهيم لفترة مؤقتة، في الوقت نفسه يستمر أمجد بمراقبة يوسف وزوجته حتى باب منزلهما، وبعد ذلك يقوم بسؤال الناس في المنطقة عن هويته، مما يسبب صدمة كبيرة له.

تعاني والدة أمجد من الوحدة بعد وفاة زوجها، فتأخذ طعامًا وتذهب إلى الحديقة لتطعم القطط، من ناحيةٍ أخرى تشعر سمر بالقلق على أمجد عندما تتصل به في محل الأقمشة لكنها لا تجده، تتوقف سمر عن التفكير في ذكرياتها لتقوم ابنتها فرح بتعليمها كيفية الكتابة على الكمبيوتر ويتفقان على كتابة الرواية كاملة.
يذهب أمجد لزيارة بعض أصدقائه منذ أيام الجامعة، ويخبره أنه يرغب في الانتقام مما حدث له في التعذيب وقتل صالح ووفاة والده وأنه راقب أحد معذبيه في المعتقل، لكن صديقه يخبره بخطورة تفكيره لكنه يوافقه على تنفيذ خطته، فيما تذهب نهال في وقت متأخر إلى منزل بشير ولاما والدا سمر فيشعران بالقلق من أجلها، وتجلس نهال مع لاما وتخبرها أنها ستسافر لإنجلترا هربًا من إجبارها على الزواج من شخصٍ تكرهه فتساندها لاما وهي تتذكر هرب ابنتها سمر للزواج من أمجد وتسلمها نهال رسالة لتوصلها إلى سمر.

يعود أمجد إلى منزله ويكذب على سمر وهو يخبرها أنه كان في عمله طوال اليوم، لكنها تلومه على كذبه، وتخبره باتصالها به فيؤكد لها وجود أمور عالقة يرغب في إنهائها قبل أن يبدأ حياته من جديد، فيما تقوم سمر الأم بمشاهدة دفتر ذكرياتها الذي كتبته قديمًا، وهي تفكر في بداية لروايتها.

وتستمر الأحداث، فهل يقوم أمجد بتنفيذ خطته للانتقام؟ وهل يحاول قتل يوسف بمساعدة أصدقائه؟ وما رد فعل سمر إذا علمت بنية أمجد؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة

max 123
08-13-2009, 09:27 AM
الحلقه الواحد والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2694248 (http://www.d1g.com/video/show/2694248)
أمجد يعذب يوسف.. ومدير المدرسة يحرق قصص سمر

أمجد بمراقبة يوسف ومنزله، يتجه إلى منزل صديقه منذ أيام الجامعة ويخبره بما تعرض له من تعذيب ورغبته في الانتقام من معذبيه ولأجل صديقه صالح، من ناحية أخرى تستعد نهال للهرب من تركيا بعد أن أجبرها أهلها على قبول الزواج من شخص لا تحبه.
يخرج أمجد مع زوجته سمر إلى محل صديقه لبيع الكتب لتحضر سمر مجموعة قصص للأطفال وبعدها يوصلها إلى المدرسة التي ستبدأ العمل بها وتشعر سمر بالشك في تصرفاته، وبعد دخول سمر يرحل أمجد إلى محله ليتصل منه بيوسف ويخبره أنه اكتشف وجود هويته في محله ليرتب معه موعدا لقدومه إليه وبعد إغلاق الهاتف يراقب أصدقاء أمجد المحل في انتظار قدوم يوسف.
يقوم أصدقاء أمجد بإغلاق المحل على أمجد ويوسف مما يثير ذعر يوسف فيهدد أمجد بمسدسه، فيخرج أصدقاء أمجد ويضربوه من الخلف ويجلسه أمجد على كرسي وهو يوثق يديه وقدميه بمساعدة أصدقائه، من ناحية أخرى تتصل سمر الأم بابنتها فرح في وقت متأخر لتخبرها أنها ستكتب رواية عن حياتها وتشكر ابنتها فرح وهي تعتبرها الملهم الأساسي لما تشعر به من سعادة.
يعود حسن إلى منزله ويقترح على والدته أن تجهز أغراضها لتنتقل إلى منزله الجديد الذي استأجره وتطلب الطلاق من والده، من ناحية أخرى يتذكر يوسف صوت أمجد وأنه اعتقله منذ وقت قريب، فيحاول التظاهر بالشجاعة أمامهما وهو مستمر في ضحكه، فيذكره أمجد بصديقه صالح الذي قتله أثناء التعذيب ويرفع أمجد العصابة السوداء من على عين يوسف ليريه مكان تحت الأرض شبيه بالمكان الذي قام بتعذيبه فيه.
يرى حمدان -مدير المدرسة- القصص التي وزعتها سمر على الأطفال، فيقوم بجمع الأطفال وسمر في الفصل مرة أخرى، ليخبرها أن تلك القصص ممنوعة بسبب كاتبها الإيراني ويقوم تابعه بجمع القصص ليحرقها أمام الأطفال، مما يسبب بكاء سمر بمرارة.
يتحدث يوسف مع أمجد وصديقه عن بداية عمله وشعوره بالاشمئزاز في البداية والطريقة التي تخطى بها الأمر واستمتاعه بالتعذيب وتطبيقه أوامر رؤسائه حرفيا.
وتستمر الأحداث، فما رد فعل يوسف تجاه أمجد بعد أن يفرج عنه؟ هل يفكر يوسف في اعتقال أمجد مرة أخرى نتيجة لما قام به؟ وما ردّ فعل سمر إذا اكتشفت ما قام به زوجها؟ من ناحية أخرى، ما سر نظرات العداء التي تواجهها سمر من مدير المدرسة؟ وهل تتمكن سمر من توصيل فكرها إلى المدير لتغير نظرته لها؟

max 123
08-13-2009, 09:30 AM
الحلقه الثانيه والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2694250 (http://www.d1g.com/video/show/2694250)

22
أمجد ينهي انتقامه ويطلق سراح يوسف


انتهت أحداث الحلقة الماضية بتطوراتٍ مثيرة بعد أن قام أمجد وأصدقاؤه بتعذيب يوسف وتذكيره بجميع من قتلهم أثناء تعذيبه لهم، من ناحيةٍ أخرى تعاني سمر من حالة بكاءٍ شديدة بعد أن قام مدير المدرسة بحرق القصص التي أحضرتها للأطفال.
تطلب سلمى من حنان أن تستعد لتغني لهم في حفل طهور ابنها كينان، ويطلب جودت من ابنه كينان أن يتحلى بالشجاعة، وتسلم لهم سلمى الهدايا التي أحضرتها معها من ألمانيا، وبعدها تجلس سونيا تراقب ابنتها وزوجها وهما نائمان على المقاعد من التعب، وأثناء وجودهما تحضر خديجة وتلحق بها لاما فيجلسا في الحديقة يتبادلان الحديث عن أحوالهما.
يستمر أمجد في تذكير يوسف بما يقوم به أثناء تعذيب المعتقلين، ويبكي صديق أمجد متأثرًا بحديث أمجد عن حالة التعذيب التي كان يعيشها، من ناحيةٍ أخرى تعود سمر الأم لممارسة الرياضة التي تركتها في السابق وبعد عودته إلى المنزل تتصل بها ابنتها فرح وتتعجب من الحالة التي وصلت لها والدتها سمر.
تجلس سمر مع والدتها ووالدة أمجد وتخبرهما أنها استأجرت محلاً لافتتاحه مطعمًا وتعرض على خديجة والدة أمجد أن تقوم بإدارة المطعم، وبعد خروجها من الغرفة تسلم لاما رسالة نهال إلى ابنتها سمر، بينما ينهي أمجد استجوابه مع يوسف، ويعيد له سلاحه وهويته، ويحذره صديق أمجد من ذكر أي تفاصيل عما حدث في المحل.
تخرج جميع السيدات من المحل الذي استأجرته سمر، وتعد سمر والدتها لاما بأنها ستزورها باستمرار، من ناحيةٍ أخرى تشعر حنان بالارتباك عندما يعرض عليها عماد تقاسم أمواله وأغراضه ويطلب منها القدوم معه إلى منزله ليعرفها على والدته.
تجلس فرح مع والدتها سمر وتخبرها أن حسن استأجر منزلاً جديدًا وأنها ستنتقل لتعيش معه، فتبدي سمر اعتراضها على رغبة فرح، فتذكرها فرح بما حدث معها قديمًا عنها تركت أهلها، فتدافع سمر عن نفسها وتخبرها أنها تزوجت أمجد قبل الانتقال معه، وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح من إقناع والدتها سمر بأفكارها؟ وهي تتقبل سمر الحياة العصرية التي ترغب بها ابنتها؟ من ناحيةٍ أخرى، بعد أن أطلق أمجد سراح يوسف، هل يفكر يوسف في تقديم شكوى واعتقال أمجد مجددًا؟. كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-13-2009, 09:35 AM
الحلقه الثالثه والعشرين

عماد يتمسك بحنان.. وسمر ترفض قرار فرح


أفرج أمجد عن يوسف بعد أن أنهى حديثه معه، محذرا إياه بعدم ذكر أسمائهم أمام الشرطة، وانتهت أحداث الحلقة بخلاف فكري بين فرح ووالدتها سمر؛ لرغبة فرح في الانتقال إلى منزل حسن والعيش معه.
تشعر سمر بالقلق على أمجد عندما تحاول الاتصال به في محل بيع الأقمشة؛ لكنه لا يجيب عليها، وبعد مدة يعود أمجد إلى المنزل فتعبر عن قلقها عليه، من ناحية أخرى تجلس حنان مع والدة عماد على طاولة العشاء؛ فتطلب منها والدته أن تحكي عن نفسها؛ لكن عماد يتدخل ليمنع الإحراج عن حبيبته حنان؛ لكن والدته تصر على معرفة حالة حنان، فتخبرها بأن عائلتها بأزمير وأنها تقوم بدراسة الفنون؛ فيظهر على ملامح والدة عماد بعض الضيق من حنان.
يجتمع جميع من في النزل على طاولة العشاء للاحتفال بعودة سلمى من ألمانيا، وعندما يعود إبراهيم يجلس في الخارج وحيدا مهموما، بينما تجلس سمر في غرفتها أثناء نوم أمجد وتقوم بإكمال كتابة مذكراتها، وفي الصباح يلحق أحد الأطفال ويخبرها بأنه أخفى القصة التي أعطتها له حتى لا يحرقها مدير المدرسة، فتشجعه على حبه للقراءة.
تجلس سمر مع زوجها أمجد ليلا، وتخبره بأنها استأجرت محلا جديدا لافتتاحه مطعما، فيشعر بالضيق عندما تخبره بأنها استأجرته ببيعها بعض ذهبها؛ لكنها تغير الموضوع وتخبره بأنها مرت عليه في المحل ووجدته مغلقا، فيخبرها بأنه كان يصفي بعض الحسابات القديمة.
تبكي حنان، وهي جالسة مع عماد في السيارة؛ بسبب حديث والدته، وتخبره بأنها تحبه، لكنها لا تتمكن من الزواج به؛ فهي مغنية في الملاهي الليلة؛ لكنه يتمسك بها ويخبرها بأنه لا يهتم بماضيها، بينما تستمر جمانة في تذكير زوجها إبراهيم بأنه يحضر المال بطريقة غير شرعية؛ فيشعر بالغضب ويزداد غضبه عندما يعلم بأنها ستشارك سمر في مطعم جديد؛ لكنها تسكته بأن أخبرته بأن أمجد لا يعلم بأنه هو من أبلغ الشرطة عنه.
تذهب سمر ومعها جمانة وابنتها ووالدة أمجد لتنظيف المحل والأرضية، وتتوقف سمر عن ذكرياتها برنين الهاتف لتدعوها صديقتها عائشة إلى منزلها، وبعد ذلك تتصل بابنتها فرح وتطلب منها حل مشاكل حسن في البداية قبل اتخاذ أي قرار، وأنها ترفض انتقال ابنتها لتعيش معه.
وتستمر الأحداث، فهل ينقل إبراهيم معلومات جديدة إلى بشير عن رغبة سمر في افتتاح مطعم جديد؟ وما رد فعل أمجد إذا علم بأن إبراهيم من وراء المصائب التي تحدث؟ من ناحية أخرى ما رد فعل والدة عماد إذا علمت بتمسك ابنها بحنان؟

max 123
08-13-2009, 09:39 AM
الحلقه الرابعه والعشرين
http://www.d1g.com/video/show/2710279 (http://www.d1g.com/video/show/2710279)

ذكرى أمجد تثير بكاء سمر.. وفرح تقرر الزواج من حسن

ذهبت حنان إلى منزل عماد لمقابلة والدته، لكن المقابلة لم تسر على خير ما يرام، لكن عماد أظهر تمسكًا كبيرًا بحبه لها، وانتهت أحداث الحلقة على رغبة سمر الأم في مناقشة ابنتها عن قرارتها المتهورة، وهي تؤكد عليها ضرورة التفكير قبل اتخاذ أي قرار.
يذهب بعض أصدقاء بشير إلى مصنعه لزيارته ويتحدثان عن الانتخابات والفوضى التي تعم أنقرة، فيطلبون منه زيارة أنقرة والمشاركة مع الحزب والنشاط السياسي، ويطلبون منه ترشيح نفسه للانتخابات، فيما يحدث شجار في صالة التحرير عندما يقوم غسان بتوزيع المهام التحريرية على الصحفيين، وتستمر إحدى الصحفيات برمق فرح بنظرات حقد لتفوقها الواضح.
يذهب حسن إلى فرح في المجلة، ويريها المنزل الجديد الذي استأجره فيثير إعجابها بوجود البحر أمامه، بينما تذهب لاما والدة سمر إلى زوجها بشير فيخبرها أنه سيترشح لمنصب النائب، فتدعو له بالتوفيق، فتخبره أنها ستتأخر عن المنزل لحضور حفل طهور كينان حفيد سونيا.
تقرر سمر تسمية المطعم باسم "طاولة السلطان" لتفض الخلافات التي نشأت بين جمانة وخديجة حول اسمه، وتحضر إليهن لاما لتأخذهن إلى النزل استعدادًا لحفل الطهور، من ناحيةٍ أخرى تلوم سمر ابنتها فرح على عدم التزامها بمواعيدها، فتخبرها فرح أنها قررت الزواج من حسن، مما يثير ضيق سمر وتتهمها بالتسرع، وبعد أن تغلق الهاتف تتهم فرح والدها سرًّا أنه لا يفهم حياة الجيل العصري.
تطلب عائشة من زوجها رضوان ألا يذكر اسم صديقه أمجد أمام سمر عندما تحضر لزيارتهم حتى لا يذكرها بزوجها الراحل، ويجتمع الأصدقاء وهم يتذكرون حياتهم الماضية، ويتحدثون عن مساوئ شباب الجيل الجديد، ولكن يذكر أحد الحضور اسم أمجد دون قصد، مما يثير حزن سمر وبكائها فترحل تاركةً أصدقاءها.
تعود سمر بذكرياتها إلى حفل طهور كينان والسعادة التي كان يعيش فيها الجميع واجتماع شمل جد كينان بصديقه القديم حليم، وتستمر الأحداث، فهل تستطيع سمر تجاوز حزنها مرةً أخرى والعودة من الماضي؟ وهل تتمكن سمر من إقناع ابنتها فرح بالتريث في قرار زواجها من حسن؟ من ناحية أخرى، هل يتمكن حسن من تجاوز مشكلاته النفسية؟ كل هذا سنعرفه الحلقة المقبلة.

max 123
08-13-2009, 09:41 AM
الحلقه الخامسه والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2710279 (http://www.d1g.com/video/show/2710279)

مجهولون يحطمون محل سمر

ذهبت سمر لزيارة بعض أصدقائها وأثناء حديثهم يذكرون اسم زوجها الراحل أمجد، مما يعيد إليها ذكريات حزينة، وتبكي أمامهم، وانتهت أحداث الحلقة على قرار فرح المفاجئ برغبتها في الزواج من حسن.

يجتمع جميع أصدقاء سونيا في قاعةٍ كبيرة للاحتفال بطهور كينان حفيد سونيا وأثناء الحفل يلتقي والد سونيا بصديقٍ قديم له مما يذكره بأيام نضاله في الحرب وتمسكه بصداقته له ودفاعه عنه، ويستمر الاحتفال فيقوم الجميع بالرقص على أنغام الموسيقى، وبعدها يقوم الطبيب بتطهير كينان ويساعده أمجد لتثبيته، وبعدها يلتقط الجميع صورًا برفقته.

تقوم سمر وأمجد بابتكار حيلةٍ لمساعدة جميلة على الرقص مع حبيبها وحيد وبالفعل تنجح خطتهما، وأثناء انشغال الجميع في الاحتفال يحضر بعض الأشخاص المجهولين في الليل ويحطمون المحل الذي استأجرته سمر لتفتتحه مطعمًا.

تحضر خديجة إلى منزل سمر وتخبرهم باكتشافها تحطم المطعم عند مرورها في الصباح مما يسبب غضب سمر وتركض برفقة أمجد وجمانة باكيةً لترى المحل، ويحاول أمجد التهوين عليها وتقوية عزيمتها، ويعدها أمجد بمساعدتها، ويتشارك جميع أهل الحارة لمساعدتهم على إصلاح المطعم، مما يعيد البسمة على وجه سمر.

تجلس فرح بجوار والدتها سمر في الحديقة وهي تحاول التحدث معها، لكن سمر تواجهها بحديث بارد لرغبة فرح في الزواج دون تفكير، وتنصحها سمر بالابتعاد عن الخوف واللجوء إلى الحب الحقيقي، فيما تستعد سلمى والدة كينان وزوجها للعودة مرة أخرى إلى ألمانيا.

تصمم فرح على رأيها وتحضر أغراضها إلى المنزل الجديد الذي استأجره حسن، لكنها تشعر بالضيق عندما تعلم أنه يرغب في قدوم والدته للعيش معهما، فيما يستعد بشير للسفر إلى أنقرة تبعًا لنصيحة أصدقائه بضرورة معرفة مجريات الأمور السياسية.

تواجه فرح بعض المتاعب المهنية مع غسان رئيس تحريرها عندما يرفض موضوعها الصحفي وأسلوب كتابتها، لكنها تحاول الخروج من حالتها، وتدعو الجميع إلى حفلةٍ في منزلها الجديد مع حسن.

وتستمر الأحداث، فهل تكتشف فرح بعد أن انتقلت للعيش مع حسن المشكلات النفسية التي يعاني منها؟ وهل تتأكد من صدق حديث والدها بضرورة التريث قبل أي قرار؟ من ناحية أخرى، هل يكتشف سمر وأمجد الأشخاص المجهولين وراء تحطيم المطعم؟ وهل تتمكن سمر من تجاوز أزمتها؟

max 123
08-13-2009, 07:36 PM
السادسه والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2710280 (http://www.d1g.com/video/show/2710280)

شجار حاد بين فرح وحسن لاختلاف قراراتهما

مجموعة مجهولين بتحطيم محل سمر أثناء احتفالهم بطهور الطفل كينان، وانتهت أحداث الحلقة بمساعدة جميع أهالي القرية لسمر وأمجد لترميم المحل من جديد.
يركب بشير وزوجته في سيارة فارهة استعدادا لحضور أحد الاجتماعات وأثناء حديثهما تخبره أن ابنته سمر تنوي افتتاح مطعم، مما يثير غضبه لكنه يطلب منها عدم ذكر الموضوع أمام كبار رجال الدولة، فتذكره ببدايته الفقيرة حتى يعيد المصنع إلى قوته.
تذهب فرح إلى والدتها سمر وتطلب منها مساعدتها في استخدام الكمبيوتر لتكتب مقالتها الصحفية الجديدة وتجد جزءا من القصة التي كتبتها والدتها فتضحك على المواقف الطريفة بها.
يعود حسن إلى منزله ليكتشف أن والدته لم تجهز أغراضها للرحيل، فيقرر مواجهة والده ويخبره بقرارهما للرحيل من المنزل، لكنه يستمر في توبيخهما ويصفهما بالحيوانات، فيتوسل لها حسن أن ترحل معه لكنها تبكي ويطلب والده منه أن يخلع جميع أغراضه قبل أن يرحل فيخلع ملابسه ويبكي وهو يرتدي ملابس أخرى معه في الشارع.
يعرض عماد على حنان ترك العمل في الملهى الليلي ليتزوجها، مما يثير صدمتها وفرحتها في وقت واحد، وفي الصباح يجتمع الجميع باكين أمام المنزل ليودعوا سلمى وزوجها قبل سفرهما إلى ألمانيا، وتصيب كينان حالة بكاء شديدة وهو يراقب رحيلهما فيحاول أمجد التهوين عليه.
يحدث شجار بين فرح وحسن عندما يعلم أنها تستعد لحفلة في المساء دون أن تأخذ رأيه، وبعد رحيله يرسل لها رسالة على هاتفها ويخبرها باستعداده للحفل، وفي المساء يشعر حسن ببعض الضيق لوجودهم وأسلوب حياتهم، ويتعجب من رغبة بعض صديقات فرح للتعرف عليه دون الاهتمام بعلاقتهما.
تدخل سمر إلى الفصل لتجد قلبا أحمر مرسوما على لوحة الكتابة، وترى زوجها خارج النافذة فتناديه وتعرفه على الأطفال، وبعد انتهاء الدرس تكتشف وجود والدها في المدرسة، فيما يتصل عمر بصديقته فرح بعد رحيله من الحفلة فيرد عليه حسن وتصيبه موجة غضب فيقوم بضرب عمر.
وتستمر الأحداث فهل تنجح سمر في تجاوبها مع الأطفال؟ وما رد فعلها إذا اكتشفت معرفه والدها برغبتها في افتتاح المطعم؟ هل يحاول والد سمر وضع عقبات أمامها حتى لا يؤثر افتتاحه على مركزه؟

max 123
08-13-2009, 07:38 PM
السابعه والعشرين


http://www.d1g.com/video/show/2710281 (http://www.d1g.com/video/show/2710281)
حسن يطعن "عمر".. وسمر تفتتح "طاولة السلطان

تبدأ الحلقة بطعنةٍ قوية من حسن لأخيه عمر، بآلة حادة في فخذه، ويذهب إلى المستشفى بصحبة فرح، ويعتزم حسن أن ينقلهما بسيارته لكنه يتركهما وينطلق ثم يركن على جانب الطريق وينخرط في البكاء داخل السيارة.. يقوم عمر بخياطة الجرح بنفسه، بينما تلعن فرح حسن لفعلته.
بشير يؤكد لابنته سمر أنه سيرشح نفسه للانتخابات، ويطالبها أن تتخلى عن فكرة مطعم "الكباب والكفتة" الذي تنوي افتتاحه، حتى لا يؤثر ذلك على ترشيحه ومسيرته السياسية، فتؤكد أنها تحتاج أموالاً وتحتاج لحنانه أيضًا، لكن بدون ضغوط وبدون حرمانها من تطلعاتها وحبها، وبينما ترفع يدها لتمسك بيده، ينظر هو شذرًا إلى أمجد "حبيبها الجديد" ويترك يدها تسقط ويذهب، فيأتي إليها أمجد ويحتويها بحضنه، مقبلاً يدها في حنو وعطف.
أم عمر تذهب لابنها في المستشفى فينكر أنه تعرض لاعتداء، ويقول إنه وقع على فخذه، وتسأل الأم فرح عما إذا كان حسن هو الذي ضرب أخاه فتنكر الأخيرة، وتخبرها الأم أن حسن مريض نفسيًا محذرةً إياها من المعيشة معه في البيت، فتصر فرح على قرارها، مؤكدة أن حسن إنسان طيب ويحتاج لها حتى يشفى وأنها ستقف معه حتى النهاية.
سمر تستعد لافتتاح مطعمها الذي سمته "طاولة السلطان"، ويجرب الحاضرون طعام الطباخة العجوز ويداعبونها ساخرين من أكلها، فتعاندهم مشككة في رأيهم، ويقبل شاب وسيم على طعام العجوز مشيدًا به، فيطالبه الجميع بالدعاية للمطعم الجديد.
العجوز كولاي تسأل حنان عن عريسها عماد فتؤكد أنه يختلف عن كل عروض الزواج المزيفة التي عرضت لها من رجال سكارى، وأن عماد سيخرجها من المستنقع الذي تعيش فيه، وتهديها كولاي فستان زفاف غاليًا كانت تحتفظ به في دولابها، فتفرح حنان، حتى تكاد تطير فرحًا.
حسن في مكتبه بالعمل يفتح "اللاب توب" وعلبة صغيرة بها خاتم الزواج، فيدخل عليه رئيسه منتقدًا لأنه يعطل العمل، ويرى الخاتم فيحذره من الزواج الذي يحتاج إلى تكاليف ضخمة ودخل كبير، بينما هو موظف صغير.
حسن يخبر فرح أنه اعتاد إصابات الآلات الحادة ولذا تعلم خياطتها، ويعري نفسه ليريها آثارًا لطعنات عدة في ظهره وصدره، من طعنة لطعنة حتى تغمض عينيها خجلاً.
سمر تقيم افتتاحًا للمطعم "طاولة السلطان"، وتجيء إليهم سونيا مداعبة ولائمة لعدم دعوتها، وتأتي فرقة رقص على رأسها الشاب الوسيم الذي حضر الاستعداد للافتتاح، وتعزم سمر الجميع على "فراخ" وأرز مجانا، خلال الافتتاح يبتسم أمجد لسمر وتقابل الابتسامة بابتسامة أكثر دفئًا وامتنانًا.
فرح تنطلق إلى مكان فقير مع مصور صحفي، فتجد طفلاً يسمى مروان، فتأخذ معه لقطة، ويداعبها المصور مؤكدًا أنها ستكون الصورة الرابحة في مسابقة العام، تجري فرح ريبوتاج صحفيًا مع أم مروان، فتقص لها عن ماضيها في بلدتها القديمة أثناء صراعات سياسية دامية بين المتمردين على السلطة والجيش وانتهت بتركها البلدة مضطرة برفقة زوجها "أحد المتمردين"، ثم تركها عريسها إلى الجبل، بينما بقيت هي ليزعجها الجنود يوميًا بحثًا عن زوجها، وتخبر أنهم كانوا لا يتركون شيئًا سويًا، حتى أنهم كان يخرجون حاشية الفرش إلى الشارع.
وموازاة مع ذلك الحديث الصحفي الذي تجريه فرح، يدور في مقهى حديث في نفس الاتجاه بين سمر والدة فرح وصديقة قديمة لها، عن زوجها أمجد ونضالاته ومعاني الحرية المأمولة التي كانوا يتعرضون للسجن والاضطهاد بسببها، ثم ثبت لهم أنها متغيرة وليست مقدسة.
ترى هل يتراجع حسن عن زواجه بفرح تأثرًا بحديث رئيسه في العمل؟.. وهل يستمر مطعم سمر دون تحطيم ثانٍ من قبل مجهولين؟.. وما وراء الشاب الوسيم الراقص، ومع من سيبدأ خيط قصة حب جديدة بالمسلسل؟.. وهل تنجح حنان في الزواج من الثري عماد؟

max 123
08-13-2009, 07:40 PM
الثامنه والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2710354 (http://www.d1g.com/video/show/2710354)

فرح ترفض خاتم الزفاف.. وسمر تساند زوجها أمجد

تسرع حسن في ظنونه وقام بطعن عمر صديق فرح ومساعدها في العمل دون أن يتريث ليعلم سبب اتصاله، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بسعادة سمر بعد نجاحها في افتتاح مطعمها الجديد.
تبكي فرح وهي تستمع لحديث الأهالي الفقراء وحياتهم الصعبة واشتياقهم للعودة إلى قريتهم، فيما تشعر سونيا بالصدمة بعد أن اتصلت بها سيدة مجهولة وأخبرتها أنها ستحضر إلى منزلها في الغد لرغبة ابنها في الزواج، فيتعجب الجميع ويشكّون في أن جميلة هي العروس.
يستأذن عماد والدته في الزواج من حنان فتشعر بالصدمة لكنها توافق على رغبته، وبعد رحيله تطلب من خالد أحد رجالها مراقبة ابنها عماد وحبيبته حنان لتعرف كافة أخبارهما، بينما يعتذر حسن لحبيبته فرح وهو يعترف بتسرعه في ضرب عمر ويقدم لها خاتم زفاف، لكنها ترفض وتطلب مدة للتفاهم بينهما.
تقف حنان أمام المرآة تنظر إلى فستان زفافها وهي تشعر بالفرح لطلب عماد الزواج منها، وتخرج من غرفتها وهي تخبر سونيا وجمانة باقتراب زفافها، فيما تنتظر سمر أمام باب المنزل لحين عودة أمجد وتخبره بحاجة الأطفال إلى دروس في الرياضيات فيفرح أمجد لحبهم للتعليم.
تشعر سمر بالصدمة عندما تخبرها فرح أن حسن اشترى لها خاتم زفاف، لكنها تطمئن عندما تخبرها أنها لن تتزوجه في الوقت الحالي فتطلب منها سمر الحذر من علاقتها مع حسن، من ناحية أخرى تكتشف والدة عماد عمل حنان في ملهى ليلي وتفاجئها بزيارتها وتطلب منها الابتعاد عن ابنها لعدم توافق المستويات.
وفي موقف طريف، تحضر المرأة المجهولة التي اتصلت بسونيا إلى النزل ومعها ابنها فاروق لتطلب زواج ابنها وسونيا وتستمر الأحداث، فهل تتمكن فرح من مساعدة حسن لتجاوز أزمته النفسية؟ وهل تتكرر مواقف تظهر لفرح حالته النفسية الخطيرة؟ ومن السبب في تعرض حسن للعقد النفسية؟ من ناحية أخرى، هل تتعرض سمر للمساءلة بعد أن ساندت زوجها ليعلم الأطفال؟

max 123
08-13-2009, 07:42 PM
التاسعه والعشرين

http://www.d1g.com/video/show/2712550 (http://www.d1g.com/video/show/2712550)
حنان تترك حبيبها عماد.. ومجهولون يتعرضون لجميلة

انتهت أحداث الحلقة الماضية بشجارٍ حاد بين فرح ووالدتها بعد أن أخبرتها فرح أن حسن قدم لها خاتم زفاف ويرغب في الزواج بها، مما سبب صدمة كبيرة لسمر، خاصةً بعد أن أظهر حسن تصرفات عدوانية كثيرة، فيما طمأنتها فرح أنها لن تتزوج حاليا حتى تفهم شخصية حبيبها.
تحاول والدة عماد إقناع حنان بالتراجع عن موافقتها للزواج من ابنها، وعندما ترفض حنان تعرض عليها والدته مبلغا كبيرا لتترك ابنها، مما يسبب إهانة كبيرة لحنان، وتتوسل لها باكية أن توافق على حبهما، فتخبرها والدته أن ابنها عماد مريض بالسرطان، فتظهر حنان تمسكا به، لكن والدته تطلب منها مساعدتها ليكرهها ابنها عماد، فيما تنكر سميرة والدة حسن قسوة زوجها على ابنها حسن، لكن يخرج والد حسن ويغازل سمر وهو يمتدح جمالها، فتصده سمر بأدب وتعتذر لها سميرة عن أسلوب زوجها قبل خروجها من المنزل.
تعاني لاما من عدم اهتمام زوجها بشير بها وانشغاله التام بالبرلمان، لدرجة أنه نسي جميع الأوقات السعيدة التي كانوا يقضونها في ذلك الوقت من السنة، بينما تحاول حنان التظاهر بحبها للمال أمام عماد وتنكر حبها له وهي تخبره أنه تمثل عليه، وتبكي بعد أن توليه ظهرها للكلام الذي قالته.
تشعر فرح بالدهشة بعد اكتشافها المبلغ الكبير الذي استأجر به حسن المنزل الجديد فيخبرها أنه استأجره من أسهمه بالشركة، مما يزيد من حيرتها، بينما تكتشف سمر بكاء حنان في غرفتها فتحاول التهوين عليها دون أن تعلم سبب حزنها الحقيقي.
تطلب جمانة من سمر أن تعلمها القراءة والكتابة بعد أن تعرضت لانتقادات عديدة من زوجها المتسلط إبراهيم، فيما تذهب لاما لزيارة ابنتها سمر في المطعم الجديد وتعرض على سمر وأمجد قضاء إجازة معها في غياب زوجها بشير.
تخرج سمر مع ابنتها فرح وحبيبها حسن في نزهة على الباخرة، وتقدم له الطعام الذي أرسلتها معها والدته دون أن تخبره بمصدره حتى لا تحرجه، فيما يتعرض بعض الشباب المجهولين لجميلة، ويطلبوا منها إغلاق المطعم ومحل أمجد حتى لا تتعرض للأذى.
وتستمر الأحداث، فمن هم المجهولون الذين تعرضوا لجميلة؟ وما سر طلبهم إغلاق مطعم سمر ومحل أمجد؟ ومن هي اليد المحركة لهم والتي ترغب في إيذاء أمجد وسمر؟ وهل يكون لبشير يد في ذلك؟

max 123
08-13-2009, 07:55 PM
الحلقه الثلاثين

http://www.d1g.com/video/show/2715758 (http://www.d1g.com/video/show/2715758)

وحيد يدافع عن جميلة.. وأمجد يترك رسالة لسمر

قامت حنان باكية بترك حبيبها عماد خوفًا على حياته بعد أن أخبرته والدته أنه يعاني من مرض السرطان، وانتهت أحداث الحلقة الماضية بتعرض جميلة لمواجهة من مجهولين طالباها بإغلاق المطعم ومحل أمجد.
ترى جمانة ووالدة أمجد تعرض الشباب لجميلة فيخرجا من المطعم، ويتدخل وحيد حبيب جميلة لحمايتها منهم، ويتشاجر معهم إلى حد التشابك بالأيدي، وتقوم جمانة وجميلة بنقل وحيد المصاب إلى داخل المطعم، فيما تصل سمر وابنتها فرح وحبيبها حسن إلى منزل على الجزيرة، وتتذكر سمر الأم عندما ركبت على الدراجات مع زوجها أمجد ومساعدته لقيادة الدراجة.
يشاهد إبراهيم ابنته جميلة وهي تركب مع وحيد في سيارته، لكنه يفشل في اللحاق بها، فيعود إلى منزله ويخبر زوجته جمانة بما رآه غاضبًا، وعندما تعود جميلة يشدها من شعرها ويضربها ويحبسها في غرفتها، في الوقت نفسه تجلس سمر مع أمجد والحب يخيم عليهما وهما يرتبان الغرفة التي سينامان بها على الجزيرة.
تشعر فرح بالضيق من حديث والدتها عن الحب أمام حسن، خاصة عندما تذكر اسم حبيبها السابق فترة المدرسة، وتتحدث مع حسن عن رغبة والدتها سمر في أن تعيش ابنتها نفس قصة حبها مع والدها أمجد، بينما يقوم أمجد بكتابة رسالة في كتاب سمر ويخبئه لتجده زوجته بعد مدة طويلة.
تسير سمر في كل الأماكن التي كانت تذهب لزيارتها على الجزيرة في الماضي مع زوجها أمجد، من ناحية أخرى يقوم الطفل كينان بمحاولة مساعدة جميلة للخروج من غرفتها المغلقة، وتستمر الأحداث، فهل يتمكن كينان من مساعدة جميلة؟ وما رد فعل إبراهيم تجاه ابنته جميلة؟ من ناحية أخرى ما رد فعل سمر وأمجد حين يعودان إلى الجزيرة ويكتشفان ما حدث لجميلة؟

max 123
08-13-2009, 08:02 PM
الحلقه الواحد والثلاثين


http://www.d1g.com/video/show/2718303 (http://www.d1g.com/video/show/2718303)
جميلة تكتشف وجودشقيقة لها.. وأمجد يحل مشكلة المجهولين

وحيد بالدفاع عن حبيبته جميلة عندما تعرضت لمضايقة من بعض الشباب المجهولين، وبعد اتفاقه على مقابلتها رآها والدها من بعيد، وقام بضربها وحبسها في غرفتها حين عودتها، وانتهت أحداث الحلقة بعرض الطفل كينان لمساعدة جميلة، وإخراجها من غرفتها.
يمسك إبراهيم بالطفل كينان وهو يحاول فتح الباب ويحاول ضربه، فيصرخ كينان، لكن تحضر سونيا وتحذر إبراهيم من الاقتراب من حفيدها مرة أخرى، بينما تدخل جمانة على ابنتها جميلة وهي تسألها إذا كان حدث شيء بينها وبين وحيد مما يسبب ضيق جميلة، وتخبرها أنها ما زالت ابنتها كما عرفتها فتطلب منها جمانة الخروج من الغرفة مخالفة أوامر زوجها ابراهيم.
يفاجأ حسن بوجود عمر في منزله عندما يستيقظ، فتشعر فرح بالقلق خوفا من تهور حسن مجددا، فيتشاجر حسن مع فرح لوجوده، لكن سمر توبخه وتطلب منهم الاستعداد للرحيل من الجزيرة، بينما تلاحظ سمر وأمجد شرود والدتها فتخبرهما أن اليوم عيد زواجها، لكنه يقضيه بعيدا عنها تلك السنة، مع محاولته الدائمة لإسعادها في الماضي، فتحاول سمر وأمجد التهوين عليها.
تذهب جمانة مع جميلة إلى المقبرة وتريها قبر شقيقتها المتوفاة سحر بسبب مرض نادر مما يسبب صدمة لجميلة التي لم تكن تعرف من قبل بوجود شقيقة لها، وتبرر لها سبب خوفهما الشديد عليها، فيما يحدث شجار حاد بين فرح وسمر بسبب تصرف حسن العدواني مجددا، لكن تعترف فرح بحبها لحسن وتمسكها به وتتهم والدتها بالضعف وأنها أقوى منها.
تطلب جمانة من سمر عدم التدخل في حياتهم، ومحاولة مساعدة جميلة مما يسبب صدمة لسمر لحديث جمانة معها، فيحاول أمجد التهوين عليها، وفي اليوم التالي يتفاهمان معا، في الوقت نفسه يذهب أمجد في الصباح لفتح المطعم فيتعرض له الشباب المجهولون، ويأتي رضوان وأصدقاء أمجد لمساعدته فيهدد الشاب أمجد بقتله إذا فتح المحل حتى لا يدعم المعارضة، فيشرح لهم أمجد سوء تفكيرهم السياسي، وأن إغلاق المحلات لا يجدي نفعا.
وتستمر الأحداث، فهل تتمكن جمانة من مساعدة ابنتها للخروج من المنزل؟ وهل يتقدم لها وحيد لمساعدتها في تجاوز الأزمة؟ وهل نجح ذكاء أمجد في حل مشكلة الشباب المجهولين نهائيا؟

max 123
08-13-2009, 08:20 PM
الحلقه اثنين وثلاثين


http://www.d1g.com/video/show/2722312 (http://www.d1g.com/video/show/2722312)
حنان تنتحر حزنا وحبيبها عماد ينقذها من الموت

اكتشفت جميلة سبب خوف عائلتها عليها، بعد أن علمت بوجود شقيقة لها في الماضي، لكنها توفيت بمرض نادر، وانتهت أحداث الحلقة بأن تمكن أمجد من التفاهم مع الشباب المجهولين وتوضيح خطأ مفاهيمهم.
تجتمع سمر مع العائلات في النزل، وهن يرتبن المنزل استعدادا للاحتفال بليلة رأس السنة، في الوقت نفسه يتصل بشير بزوجته لاما ويخبرها بأنه لن يعود في ذلك اليوم، وأنه أرسل لها تذكرة طيران لتحضر إليه، فترفض وهي تلمح له بأنه بعيد عنها، وتغلق الهاتف لتذهب إلى ابنتها سمر وتحتفل معها، فتشعر سمر بالسعادة لوجودها مع والدتها.
تكتشف جمانة أن زوجها إبراهيم أخذ مالا مكافأة عيد رأس السنة، وكذب عليها عندما أخبرها بأنه لم يأخذ مالا كافيا، بينما يذهب عماد وهو في حال سكر إلى الملهى الليلي الذي كانت تعمل به حبيبته حنان، لكنهم يخبرونه بأنها تركت العمل.
يعود إبراهيم من الخارج فيكتشف أن ابنته خارج غرفتها مع جميع العائلات في النزل؛ مما يزيد غضبه، لكن جمانة تدافع عنها وهي توبخه لحال السكر التي يعاني منها، بينما ترتدي حنان فستان الزفاف وتكتب رسالة انتحار وتأخذ أقراص دواء كثيرة.
يعتذر حسن لعمر عن ضربه له في السابق، ويعرض عليه أن يكونوا أصدقاء، بينما تذهب سمر والدة فرح حاملة زهورا وبعض الطعام؛ لتهنئ أحد الأشخاص المجهولين في المستشفى بقدوم عيد السنة، وتبكي وهي تنظر إليه.
يحضر عماد إلى النزل الذي تعيش فيه حنان ويناديها من أسفل نافذتها، ويدخل إلى النزل فيشعر الجميع بالقلق على حنان، ويكتشفان أنها انتحرت، فيحملها عماد ويذهب بها إلى المستشفى برفقة وحيد، وتؤكد جمانة أن الانتحار فعل خاطئ وعقابه كبير عند الله، ويقف الجميع يدعون الله أن تحمل لهم السنة الجديدة أحداثا سعيدة.
تطلب حنان من عماد أن يبقى بجوارها دائما ولا يتخلى عنها لتفتح معه صفحة حب جديدة، من ناحية أخرى يستمر بشير في الحديث عن السياسة مع زوجته لكنها تبدي له مللها الشديد وتعطيه رسالة معايدة من ابنته سمر، وهي تلمح له بأنه مهمل تجاه واجباته العائلية، فيقرأ رسالة سمر التي تعبر بها عن اشتياقها له، وعن قلقها على والدتها بعد أن لاحظت شرودها ونسيانها كثيرا من الأمور.
يأتي خليل صديق أمجد إليه في المطعم وهو يطلب منه أن يحتمي في منزله لبعض الوقت فتشعر سمر بالقلق، في الوقت نفسه يقرر إبراهيم مسامحة ابنته جميلة وإخراجها من غرفتها.
يقوم أمجد برمي بعض الأموال على الأرض كاختبار لأمانة العامل الجديد الذي وظفه عنده، وتستمر الأحداث، فهل تخبر حنان حبيبها عماد عن زيارة والدته له؟ وما رد فعله إذا اكتشف حديث والدته وأنها السبب في تفرقته عن حبيبته؟ وما رد فعله إذا اكتشف مرضه؟ من ناحية أخرى، هل يتراجع بشير عن تصرفاته الغريبة بعد أن لاحظت زوجته تصرفاته؟

max 123
08-13-2009, 08:41 PM
ثلاثه وثلاثين


http://www.d1g.com/video/show/2723408 (http://www.d1g.com/video/show/2723408)
حسن ينتحل شخصية أخرى.. وزائر مجهول لسمر

انتحرت حنان بسبب حزنها بعد أن ابتعدت عن حبيبها عماد خوفا عليه من مرضه، لكن حبيبها عماد حضر إلى المنزل وأنقذها قبل فوات الأوان لتعود قصة الحب مجددا بينهما، وانتهت أحداث الحلقة السابقة على مسامحة إبراهيم لابنته جميلة.
وفي الحلقة الجديدة يكتشف أمجد أمانة شاكر العامل الذي وظفه بعد الخطة التي اتبعها عندما أسقط بعض المال ليختبر أمانته، فيما يصل حسن إلى البنك الذي اعتاد التعامل معه، فتناديه الموظفة باسم أكرم لنكتشف أنه يعيش بشخصيتين، ويطلب من الموظفة تحويل مبلغ كبير لحسابه الشخصي بالاسم الآخر حسن.
يقرر مسؤول العمال في شركة بشير عمل إضراب شامل عن العمل إلى حين موافقة بشير على زيادة مرتباتهم، فيما تجد سمر الأم رسالة من مجهول يعبر عن سعادته بأنه تمكن من العثور عليها بعد تلك المدة وهو يعدها بزيارتها في أقرب وقت ممكن.
تتشاجر سمر مع أمجد لشعورها بأنه يخفي عليها شيئا ما، فيفاجئها بأنه أحضر حليمة والدة صديقه الراحل صالح لحين انتهاء مظاهرة الأمهات اللواتي فقدن أولادهن، فترحب بها سمر بحرارة وتبكي سمر متأثرة بكلام حليمة عن اشتياقها لابنها الراحل صالح.
يرفض إبراهيم بقسوة طلب جمانة بحضور وحيد للزواج من ابنتهما جميلة فتبكي جميلة عندما تسمع حديثهما، فيما يتهم بشير زوجته بأنها تحاول تحطيم طموحه، وبدورها تذكره أنه في الماضي كانت طموحاتهم مشتركة وهي تذكره بمشاركتهما معا، وتفاجئه بأنه نسي عيد زواجهما.
يذهب حسن ليسلم الحسابات لسمر، فتقابله وهي تشعر بالضيق بسبب تصرفاته، وتخبره أنها لم تعد تثق به، فيطلب منها فرصة أخرى ليثبت حبه لفرح، فيما يسير أمجد مع النساء والرجال في مظاهرة سلمية فيخرج شاهين وهو يحاول إفسادها بقوله "تسقط الرأسمالية" فيتدخل أمجد ويقنعه بالتراجع.
تتشاجر فرح مع والدتها سمر مجددا بسبب خلافهما الفكري فتواجهها سمر بعدم قدرتهما على التفاهم وإيجاد لغة حوار بينهما، في الوقت نفسه يجتمع أهالي الحي ويذهبون إلى منزل أمجد لإعادة أطفالهم وهم يتهموه بأنه سياسي فوضوي وعميل للدول الأجنبية، مما يسبب صدمة للجميع ويبدي الأطفال تمردا وعدم رغبة في العودة مع أهاليهم.
يذهب زائر مجهول إلى سمر الأم، ويخبرها أنه مصطفى، وكانت تدرسه في الماضي ويحكي لها عن شعوره في الماضي عندما كان يشعر بالإهمال من باقي الأطفال، وتستمر الأحداث، فما تأثير زيارة مصطفى على سمر؟ وما الحوار الذي سيجري بينهما؟ وهل يعيد حوارهما المزيد من الذكريات إلى سمر؟ ومن الشخص المجهول الذي تذهب سمر الأم لزيارته في المستشفى؟

max 123
08-13-2009, 08:43 PM
الرابعه والثلاثين
http://www.d1g.com/video/show/2731675 (http://www.d1g.com/video/show/2731675)


سيارة تصدم لاما.. وبشير يلوم ابنته سمر على حالها

ذهب حسن إلى البنك ليحول أموالاً كثيرة إلى حسابه الآخر لنكتشف أنه يعيش بشخصيتين، بينما انتهت أحداث الحلقة بمفاجأة سمر الأم عندما يزورها شخص مجهول، ويعرفها أنه أحد التلاميذ الذين درست لهم في الماضي.
يتحدث مصطفى مع سمر عن شعوره في الماضي الذي تملكه الإحباط لعدم شعور أحد به وهو طفل، ويخبرها أن قدومها في مدرسته غيَّر حياته، فتشعر سمر بالتأثر وتبكي لكلامه فيقبل يدها، فيما تجلس لاما في الاحتفال الذي أقامه زوجها وهي تشعر بالتعب، وتتخيل وجود ابنتها سمر، ويشعر بشير بالقلق لعدم وجودها فيركض خلفها وهو يحذرها، لكن تصدمها سيارة وتقع على الأرض، وتعبر عن فرحتها بحنانه.
يصل أقارب إبراهيم إلى النزل الذي يعيش فيه، ويشعر ابنهما مأمون بالإعجاب تجاه جميلة، وتظل والدته تراقبها وهي سعيدة لجمالها، فيما تذهب والدة عماد إلى ابنها في النزل لتطمئن على أحواله، وتجبره على العودة معها إلى المنزل، وتراقبهم حنان من بعيد وهي تبكي، لكنها تفاجأ أن عماد نزل من السيارة وعاد إليها.
يتصل بشير بابنته سمر ويخبرها أن والدتها مريضة وعادت من المستشفى، فتذهب إليها مسرعة فتلوم والدها وهي تذكره بحالة والدتها السيئة وانشغاله عنها، لكنه يلومها بأنها هي السبب في حالتها، فتخرج لاما إليهما وتصرخ في وجههما لتنهي خلافهما، فيما ترفض بيكي أن تؤجر الغرفة الفارغة لضيوف إبراهيم لاحتوائها على معالمها الدينية.
يتسلل أحد الأطفال إلى مطعم سمر ليأكل الطعام فتمسك به والدة أمجد وتعطيه طعامًا إضافيًّا وهي تشفق عليه عندما تعلم بأنه يتيم، بينما تطلب والدة مأمون أن تزوج ابنتها لأبنها، وتستمر الأحداث، فما رد فعل جميلة عندما تعلم برغبة مأمون في خطبتها؟ وما رد فعل حبيبها وحيد؟ وهل تقف سمر بجوار صديقتها جميلة؟ من ناحيةٍ أخرى، هل تتغير معاملة بشير لزوجته بعد إصابتها في الحادث؟

max 123
08-13-2009, 08:45 PM
الخامسه والثلاثين

http://www.d1g.com/video/show/2733529 (http://www.d1g.com/video/show/2733529)

والد حسن يساوم ابنه.. وأمجد يتورط في المنشورات

تعرضت لاما والدة سمر لحادث سير بسبب شرودها أثناء حفل سياسي حضرته مع زوجها، فيما اتصل بشير بابنته سمر ليخبرها بالحادث وهو يلومها لأنها السبب في كل ما تتعرض له زوجته لاما.
تقف حنان مع سونيا في المطبخ وهي تشرح لها طرق الطهي، والاستفادة من أدوات المطبخ، وتعرض عليها حنان أن تطهو الطعام، مما يسبب دهشة لها للتغيير الذي تلاحظه عليها، فيما يمر والد الطفل إيهاب الذي أعطته والدة أمجد الطعام وهو يعتذر عن تصرف ابنه عندما أكل من المطعم فتعرض عليه أن يعمل في المطعم بعد انتهاء المدرسة.
يحضر بشير حليا ذهبيا كثيرا لزوجته لاما لتختار منها، فتشعر بالسعادة، لكنها تتحول لصدمة عندما يخبرها أن الهدية لتستخدمها في الحفل السياسي، في الوقت نفسه يذهب خليل إلى أمجد ويخبره أن هناك شخصا يراقبه أثناء نقله المنشورات السياسية، وتمكن من الإفلات منه بصعوبة فيلومه أمجد على نقل المنشورات في الصباح، ويطلب منه نقلها في الليل ويأخذها منه ليخبئها في المطعم.
تعلم سمر الأم من ابنتها فرح أن حسن أخبرها أن له حصصا في الشركة مما يسبب صدمة لها، وتخبر ابنتها أن حسن يعمل في الشركة منذ مدة قصيرة، في الوقت نفسه يذهب والد حسن إلى ابنه في الشركة، ويطلب منه إعطاءه مالا لإفلاسه، وعندما يرفض حسن يخبره والده أنه سيأخذ المال من سمر والدة فرح إذا لم يعطه.
يجد الطفل إيهاب الأوراق التي خبأها أمجد وهو لا يدري محتوياتها، فيأخذ منها بعضها ليستخدمها في توصيل الطلبات، لكن سمر تفهم الكلام المكتوب عليها مما يسبب غضبها وتواجه أمجد بأن وجود الأوراق تعرضهم للخطر، بينما تشعر جميلة بالصدمة عندما تخبرها والدتها أن مأمون يرغب في خطبتها.
تحضر سيارة شرطة إلى المطعم أثناء حديث سمر وأمجد عن المنشورات مما يثير ارتباكهم، لكنهما يكتشفان أنهما رغبا في تناول الطعام وبالصدفة تعطيهم والدة أمجد الطعام ملفوفا بالمنشورات مما يثير قلقهما، لكنهما لا ينتبهان للكتابة، ويذهب أمجد في المساء مع خليل لنقل المنشورات مخالفا رغبة زوجته.
يكتشف صاحب الشركة أن حسن منتحل شخصية أخرى لموظف قديم يدعى أكرم فيواجهه ويطلب منه الانتظار في غرفة الاجتماعات لحين انتهاء التحقيق، لكنه يفتح النافذة ويهرب منها، فيما يتم عرض وظيفة في مجلة شهيرة على فرح وعمر بمقابل مادي كبير فتقبل لكن عمر يرفض التخلي عن مبادئه مقابل المال.
يعرض حسن على فرح السفر من المدينة ويريها حقيبة مليئة بالأموال فتصرخ في وجهه وترفض السفر معه وهي تتهمه بالسرقة فيضربها على وجهها.
وتستمر الأحداث، فما رد فعل جميلة بعد أن أخبرتها والدتها بسبب زيارة عائلة مأمون لهم؟ وهل تلجأ إلى سمر لمساعدتها؟ من ناحية أخرى هل ينجح أمجد في توصيل المنشورات أم يتورط في قضية أخرى؟ وما هي حقيقة حسن؟

max 123
08-13-2009, 08:48 PM
السادسه والثلاثين


http://www.d1g.com/video/show/2736037 (http://www.d1g.com/video/show/2736037)
أمجد يصاب برصاصة.. ووالدة حسن تقتل زوجها

والد حسن بمساومته على بعض المال، وهدده بأخذ المال من سمر إذا لم يعطه، فيما انكشفت شخصية حسن الأخرى، لكنه تمكن من الهرب قبل القبض عليه، وانتهت أحداث الحلقة بتورط أمجد في إخفاء بعض المنشورات عنده في المطعم.
تقوم جميلة بتمزيق الهدية التي أحضرها مأمون وهي تبكي لرغبته في الزواج منها، وحرمانها من حبيبها وحيد، فيما يسير أمجد وصديقه خليل حاملين المنشورات دون أن ينتبها لمجموعة الأشخاص الذين يراقبونهم، في الوقت نفسه تجلس سمر على طاولة العشاء وهي تشعر بالقلق عليه وتجلس معها جميلة تشكو لها لكن سمر لا تنتبه لحديثها.
يدخل الأشخاص الذين كانوا يراقبون أمجد، ويهددونهم بالسلاح فيختبئ أمجد ورفاقه ويتبادلان إطلاق النيران، ويقع ضحايا كثر من الطرفين، وتحضر الشرطة بعد سماعها صوت الرصاص، ويصاب أمجد برصاصة في كتفه، لكنه يكمل طريق الهرب ويختبئ، لكن أحد رجال المقاومة يمسك به ويهدده بسلاحه وهو يختبئ من الشرطة ويدافع أمجد عن نفسه أمام الرجل، في الوقت نفسه تشعر سمر بألم في معدتها دون أن تعلم السبب.
تحضر فرح إلى والدتها سمر وهي مصابة في وجهها مما يثير قلقها على ابنتها، وتحضر لها بعض قطع من الثلج وترفض فرح إخبارها بما حدث، فتقرر سمر الاتصال بالشرطة فتطلب منها فرح أن تسامحها وهي تبكي، فيما يذهب حسن إلى والدته ويريها المال الوفير الذي أخذه، وأثناء حديثهما يعود والده ويأخذ المال من زوجته ويمسك به والده ويضربه مجددا بحزام ملابسه فتتدخل والدته وهي تهدد زوجها بالسكين، وعندما يسخر من ضعفها تقوم بإصابته في معدته فينقله حسن إلى سيارته، لكنه يموت في الطريق فيترك حسن السيارة ويأخذ والدته معه ليؤجر سيارة أخرى.
يتصل عمر بوالدة سمر، ويخبرها باكتشاف الشرطة لسيارة حسن وبداخلها جثة والده، فتذهب فرح ومعها والدتها سمر لتدلي بإفادتها وتحاول والدتها مساندتها، من ناحية أخرى تصرخ والدة أمجد عندما تخبرها سمر أن أمجد اختفى ولا تعلم مكانه.
وتستمر الأحداث، فهل يعود أمجد ويُطمئن زوجته؟ وما مصيره بعد أن أصيب في كتفه؟ وهل تحاول سمر البحث عنه؟ من ناحية أخرى، هل تتمكن الشرطة من الإمساك بحسن؟ وما رد فعل فرح تجاهه؟ وهل يكون ما حدث وسيلة للتفاهم بين فرح وسمر؟

max 123
08-13-2009, 09:27 PM
السابعه والثلاثين


http://www.d1g.com/video/show/2738806 (http://www.d1g.com/video/show/2738806)

بشير يخون زوجته لاما.. وأمجد يراسل زوجته سمر

أصبب أمجد برصاصةٍ في كتفه أثناء توصيله المنشورات السياسية، مما سبب قلق سمر لتأخره، فيما انتهت أحداث الحلقة باكتشاف فرح مقتل والد حسن فاتجهت إلى قسم الشرطة للإدلاء بإفادتها وهي تخبرهم عن الأموال التي في حوزته.
يتحدث الطبيب مع حنان بعد الكشف على عماد، ويطلب منها إجراءات كثيرة للحفاظ على سلامته وخوفًا من تطورات المرض، فيما يطلب إبراهيم مهرًا كبيرًا من قريبه ليقبل زواج ابنته، ورغم صدمة الرجل من طلباته يوافق على الزواج، ويقدم له أفضل الهدايا ومنازل وأراضي وعند عودة جميلة تفاجأ أن والدة مأمون تهديها حليًا ذهبية.
تقف سمر على باب المطعم، وعندما تدخل لمتابعة الزبائن تشعر بالإعياء، فتحاول والدة أمجد مساعدتها، وفي المساء تقوم سيارة بملاحقة سمر أثناء سيرها وتراقبها دون أن تلاحظ، وفي المنزل تحضر لاما والدة سمر لتقف بجانبها، خاصة أن اليوم عيد ميلادها، وتبكي سمر لعدم وجود أمجد، فيما تطلب جمانة من زوجها أن يأخذ رأي ابنته وهي تخبره أن جميلة تحب شابًا آخر، لكنه يخبرها أن بزواجها من مأمون تمكنوا من امتلاك أراضٍ كثيرة.
تهدد جميلة والدتها بأنها ستهرب من المنزل إلى وحيد إذا أجبروها، لكن جمانة تذكرها بعائلتها، وتحاول التهوين عليها، بينما تقوم تمارا بإشعال سيجار لبشير وهي معه في غرفة النوم، لنكتشف أنه يخون زوجته لاما.
تجد سمر هدية موسيقية أسفل سريرها وبداخلها رسالة من أمجد يهنئها بعيد ميلادها، فتبكي متأثرة برسالته، بينما يعود بشير من أنقرة وتخبره لاما بما حدث لأمجد وبحث سمر عنه، فيقرر مساعدته وعمل اتصالات للبحث عنه.
يوقف أحد الرجال المجهولين سونيا وهي في الطريق، ويسلم لها رسالة ويطلب منها إعطاءها لسمر، في الوقت نفسه يزداد قلق سمر عندما يخبرها والدها بحادث المشادة الذي وقع بين الشرطة وأنصار أمجد ووجود قتلى من الجهتين، وأثناء جلوسها تدخل سونيا وتعطيها الرسالة لتكتشف أنها من أمجد وهو يطلب منها عدم البحث عنها، ويعتذر عن عدم حضور عيد ميلادها.
تذهب سمر الأم لزيارة السيدة المجهولة التي تزرها بصفة دائمة ومعها هدية لها وهي تخبرها عن القصة التي ترويها، لنكتشف أنها تزور سونيا بعد أن كبرت في السن، وتعرض عليها سمر أن تحضر لتعيش معها لتريها ابنتها فرح لكنها ترفض.
وتستمر الأحداث، فهل توافق سونيا على اقتراح سمر؟ وما رد فعل فرح تجاه سونيا؟ وهل تساعد سونيا صديقتها فرح لإكمال روايتها؟ من ناحية أخرى هل تستطيع سمر اكتشاف مكان أمجد بعد أن طلب عدم البحث عنها؟

max 123
08-13-2009, 09:30 PM
الثامنه والثلاثين

http://www.d1g.com/video/show/2742251 (http://www.d1g.com/video/show/2742251)

لاما تكشف خيانة زوجها.. وحنان تفشل في العمل

سفر بشير إلى أنقرة بعد أن وقع في غرام إحدى عضوات الحزب فخان زوجته معها، فيما قام أمجد بإرسال تهنئة إلى حبيبته سمر بعيد ميلادها وهو يطمئنها عليه، وانتهت أحداث الحلقة بطلبه منها في الرسالة بألا تبحث عنه، وأنه سيعود في وقت قريب.
تخرج سمر من المطعم في طريقها إلى المدرسة، لكن يقابلها أحد رجال الشرطة ويطلب منها الحضور معه ليسألها عن أمجد ويخبرها بالحادث الذي وقع وشكهم بتورطه فيه، لكنها تنكر معرفتها بالأمر، فيما يسير أحد الرجال مسرعا أسفل المطر حاملا طعاما، فيجتمع مجموعة شباب ليأكلوا، ويفيق أمجد من نومه ليشاركهم الطعام والضحك.
تجلس سونيا العجوز مع سمر الأم وهي تحكي لها عما تعانيه في منزل العجائز، وتسألها عن أحوال فرح، فتحاول سونيا تقوية عزيمتها وتعود معها إلى المنزل لتفاجئ ابنتها فرح بقدوم سونيا التي تحكي عنها في قصة "إكليل الورد"، وتشعر فرح بالسعادة من وجود سونيا وتخبرها بسعادتها لقراءة قصص حياتها.
يعود بشير مع تمارا في سيارته وقبل عودته إلى منزله يشتري زهورا لزوجته لاما لكنها تشم رائحة عطر نسائي فتجد في معطفه بطاقة حجز فندق لشخصين، فتصفعه على وجهه وتخبره بحالة النسيان التي تصيبها، وتحمل لاما أغراضها وتذهب إلى النزل الذي تعيش فيه سمر.
يحاول حسن الاتصال بفرح لكن سمر ترد عليه فيغلق الهاتف، ويكتشف بالمصادفة وجود أرض خالية بجوار الفندق الذي يختبئ به فيفكر في شرائها، من ناحية أخرى ترفض لاما محادثة زوجها بشير عندما حاول الاتصال بها في النزل.
تحاول حنان العمل لدى شخص يُدعى جوهر وهي تخبره اسمها الحقيقي أمينة وتخفي اسم الشهرة، لكن يتذكر شكلها وأنها كانت تعمل في أحد الملاهي الليلية فيطردها، وتستمر الأحداث، فهل تقوم الشرطة بمراقبة سمر للوصول إلى أمجد؟ ومن هم الأشخاص الذين يعيش معهم أمجد وقاموا بعلاجه؟ من ناحية أخرى هل تبقى لاما لدى ابنتها؟ وما رد فعل سمر إذا اكتشفت خيانة والدها؟

max 123
08-13-2009, 09:32 PM
الحلقه التاسعه والثلاثين

http://www.d1g.com/video/show/2753106 (http://www.d1g.com/video/show/2753106)

الشرطة تقبض على حسن.. وسمر تقابل زوجها سرًّا

اكتشفت لاما خيانة زوجها بشير عندما وجدت تذكرة فندق لشخصين وشمت رائحة عطر نسائي، فتركت له المنزل وذهبت إلى ابنتها، بينما انتهت أحداث الحلقة ببكاء حنان بعد أن رفض السيد جوهر عملها لاكتشافه أنها كانت تعمل في الملاهي الليلية.
تقوم لاما بمساعدة والدة أمجد في تحضير الطعام للمطعم وتستأذن جميلة من والدها أن ترى وحيد لتخبره بسبب قدوم أقاربهم إلى منزلها، فتوافق حتى لا تحدث كارثة إذا فكر وحيد بالقدوم إلى منزلهم، وعندما ترى جميلة خطيبها مأمون في الخارج تخبره أنها لا تحبه، فيما تقدم سونيا نصيحةً لفرح بأن تقرأ ذكرياتها بقلبها وليس بعينها حتى تفهم ما كتب.
يسير حسن بسيارته بسرعةٍ كبيرة ليصل إلى البحر ويقف أمامه صارخًا ويعود إلى والدته ويخبرها بمشروع بناء فندق، لكنها تخبره أنها ترغب في عودة حياته القديمة برفقة زوجها، فيذكرها بما قام به والده من أفعال سيئة وضربه المستمر له بقسوة، وبعد إنهاء حديثه يتصل بفرح ليعتذر لها، لكنها تغلق الهاتف وتبكي بمرارة، فيما يصل رجال الشرطة إلى الفندق الذي يقطن به حسن ووالدته ويسألون عنه فيقتربون منهما بحذر للقبض عليهما بعد أن وردهم بلاغ بوجودهما.
يتصل بشير مجددًا بزوجته لاما ويطلب منها أن تعود إلى منزله وأن ما حدث كان سوء تفاهم بسيط، لكنها ترفض وتخبره أن حياتهما انتهت، من ناحيةٍ أخرى يجلس خليل مع أمجد يتحدثان معًا لكنه يشرد منه لتفكيره المستمر في سمر ورغبته في الاطمئنان عليها.
تقرر لاما الرحيل إلى الجزيرة والسكن في البيت الذي تملكه عليها فتخبرها سمر بقلقها البالغ على زوجها أمجد، وعند خروجهما يفاجآن بوجود بشير في الخارج ليعبِّر عن ندمه ويتوسل لها أن تعود معه، فتتركهم سمر وتخرج من المنزل، ويقوم رجل مجهول بمراقبة سمر لدى خروجها.
تمسك لاما بيد زوجها وهي تقرر مسامحته وتسأله إذا كانا يستطيعان نسيان ما حدث ويعودان مثل الماضي وأنها ستحاول نسيان خطأه، من ناحيةٍ أخرى تذهب سمر في وقتٍ متأخرٍ لنسيان الطفل إيهاب حقيبته المدرسية بها فتلاحظ مراقبة رجل مجهول لها، فتركض، لكنه يمسكها ويركبها سيارة، فتجد زوجها أمجد بداخلها ويخبرها أن أمجد يذكرها بصفة يومية.
تجلس جميلة مع عائلتها وأقاربها وهي تستمع لحديثهم برغبتهم في خطبتها فتشعر بالصدمة وتخبرهم برفضها وأنها تحب شخصًا آخر، فيرفض أهل مأمون إتمام الزواج، وعندما يحاول إبراهيم ضربها يمسك مأمون بيده ويخبره أنه مصمم على الزواج من جميلة رغم اتهام عائلته لها بعدم الشرف.
وتستمر الأحداث، فهل تثبت جميلة براءتها من التهمة الموجهة لها؟ وهل تحاول شرح ما حدث لمأمون؟ من ناحية أخرى ما مصير أمجد؟ وهل يستمر في مقابلة زوجته سرًّا بعيدًا عن رجال الشرطة؟

max 123
08-13-2009, 09:35 PM
الحلقه اربعين لمسلسل اكليل الورد

أمجد ينجو من انفجار السيارة.. وحنان ترحل مع عماد

اعتذر بشير لزوجته لاما عن تصرفه الخاطئ في حقها فقررت مسامحته على ما قام به، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن قام مجموعة رجال مجهولين بخطف سمر لتفاجأ بأنهم أصدقاء أمجد وأخذوها إليه في السيارة.
تقابل حنان والدة عماد وتخبرها بتطور مرضه وأن عماد يحتاجها وأنها ستعيده إلى منزله ليكون بجوارها فتتهمها والدته أنها ستترك ابنها بعد مرضه الشديد لكن حنان تدافع عن نفسها وتخبرها أنها ستحضر مع عماد إلى منزله وستظل بجواره لكنه بحاجة إلى المال لإكمال علاجه.
يجلس أمجد مع زوجته سمر في السيارة على شاطئ البحر وتخبره برغبتها في البقاء بجواره وعندما يحاول تقبيلها تقوم بصفعه على وجهه وتخبره أن زواجهما مهدد لأنه مطارد من الأمن وتذكره بحلمهما في البقاء معا، بينما يشق إبراهيم ملابسه وهو غاضب من تصرف ابنته جميلة ويخرج من منزله غاضبا.
يعود أمجد مع رفاقه إلى المنزل فيفاجئون بوجود نجدت مستيقظا الذي يلومهم ويرفض عودة نجدت إلى منزله حتى لا يعترف بمكان وجودهم ويخبره أنه سينقله إلى منزل شخص يدعى كمال، بينما تعترف جميلة لوالدتها أنها كذبت عليهم لعدم رغبتها في الزواج من مأمون وأنها محافظة على شرفها لكن جمانة ترفض محادثتها.
يقوم أحد الرجال المجهولين بإلصاق قنبلة في سيارة نجدت ورفاقه فيركبها اثنان من رجال نجدت ولا ينتبهان لوجود القنبلة، فيما تكذب حنان على عماد وتخبره أن والدته ترحب بقدومهما معا إلى منزلها وبكت كثيرا ورضيت على زواجهما ويبكي جميع من في النزل لرحيل حنان إلى منزل عماد.
يصل الرجال في سيارة نجدت أمام أمجد ويشيروا إليه أن يركب معهم فيسير مقتربا منهم لكن السيارة تنفجر قبل وصوله فيصرخ وهو يركض إليهم باكيا ويرى الجثث المتناثرة التي كانت بالقرب من السيارة، بينما تطلب فرح من والدتها سمر أن تخبرها بمصير باقي شخصيات القصة فتطلب منها الصبر لحين انتهائها من تسلسل القصة.
يطلب عماد من والدته أن تجهز غرفة له مع حنان فتخبره أنه سينام في تلك الغرفة وستجد غرفة أخرى لحنان وبعد خروجهما تؤكد والدة عماد على حنان أنها تمثل أمام عماد وأنها ستبقى في غرفتها دائما وتأكل بمفردها في المطبخ وتريها غرفة سيئة بعيدا عن جميع غرف المنزل.
وتستمر الأحداث، فما رد فعل رفاق أمجد بعد انفجار السيارة؟ وهل يكشفون الأشخاص المجهولين الذين وضعوا القنبلة؟ وهل تعلم سمر بانفجار السيارة؟ من ناحية أخرى، هل يكتشف عماد الخطة التي اتفقت عليها حنان مع والدته؟ وهل تتمكن حنان من التعايش مع الوضع الجديد والإهانة التي تتعرض لها من والدته؟

max 123
08-13-2009, 09:38 PM
الحلقه الواحد والاربعين

أمجد يخدع الشرطة.. وجميلة تقطع شرايينها

أمجد بأعجوبة من انفجار سيارة نجدت وهو يشعر بالصدمة الكبيرة دون أن يعلم من وراء دس القنبلة في السيارة، فيما انتهت أحداث الحلقة بأن رحلت حنان مع حبيبها عماد إلى منزل والدتها لحاجته للرعاية والمال لإحضار العلاج.
قام أحد رجال الحزب بإعلان فوز بشير والد سمر في انتخابات الحزب فتهنئه زوجته وتقف معها تمارا وهي تلمح لها بالفندق الذي نزله زوجها، بينما يحدث شجار كلامي بين أمجد ونجدت بسبب مفاهيم نجدت الخاطئة عن الموت والسياسة، وأنه اعتبر وفاة أصدقائه كشهداء للثورة، فيشرح له أمجد معنى الحياة والحرية.
تقابل جميلة وحيد أثناء خروجها من المطعم، فتطلب منه الابتعاد عنها فيقف وراءها، وتقابل بالمصادفة مأمون الذي يرغب في خطبتها، فيحدث شجار حاد بين وحيد ومأمون، فتتركهما راحلة، ويؤكد وحيد أنه يحب جميلة لكنه لم يلمسها، ويبدأ شجار بالأيدي بينهما من أجل الفوز بحبها، فيما تقابل سمر مصادفة جميلة فتراها باكية وتحاول الوقوف بجانبها.
تقوم سمر بتوصيل طلبات المطاعم، ومصادفة تقابل غدير أحد الزبائن الذي حضر إلى مطعمها في السابق فيساعدها، وفي الطريق يسألها عن أمجد مما يثير توترها، وبعد رحيلها يقابله أحد الرجال ويسأله عن مكان زوجها أمجد لرغبتهما في الانتقام منه.
تجد سونيا قطع حلي خاصة بحنان، فتذهب إلى منزل والدة عماد لتعيده لها، فتتسلل حنان من غرفتها إلى غرفة والدة عماد وترتدي من ثيابها وتقابل سونيا وتخبرها أن أحوالها جيدة، لكن والدة عماد تعود وتهينها أمام سونيا، وأن حنان تعيش في المنزل ذليلة، بينما تسير فرح بجوار عمر زميلها في المجلة، وأثناء سيرها تقع على الأرض مغشيا عليها، مما يثير قلق عمر ويعيدها إلى المنزل.
تتصل المستشفى بسمر أثناء حديثها مع ابنتها فرح ليخبروها أن المريض لا يستجيب للعلاج، مما يسبب صدمتها، في الوقت نفسه تتصل سمر بالشرطة وتخبرهم أن زوجها في المستشفى منذ مدة، فتتأكد الشرطة من براءته دون أن يعلموا أنها خطة أمجد، في الوقت نفسه يتحدث إبراهيم مع مأمون عن ابنته جميلة وشرفها وأنها فضحت عائلتها، فيخبرهم أن ابنته جميلة محافظة على شرفها فيصدقونه، وتقوم جمانة لتعتذر لابنتها لكنهم يكتشفوا أنها قطعت شرايينها، وهي تتهمهم أنهم لم يصدقوها.
يقوم وحيد بجرح يده، فينتقل مع جميلة في نفس الغرفة التي تعالج بها وهو ممسكا بيدها، ويخبرها أنه بجوارها، وتستمر الأحداث، فهل توافق عائلة جميلة على زواجها من وحيد؟ وهل يتركها مأمون بعد ما حدث؟ من ناحية أخرى هل تكتشف الشرطة خطة أمجد؟

max 123
08-13-2009, 09:42 PM
اثنين واربعين



وحيد يتنكر من أجل جميلة.. وأمجد يعود إلى منزله

تمكن أمجد من خداع الشرطة بمساعدة صديقه ليثبت أنه بريء من التهم الموجهة له، ويتمكن من العودة إلى المنزل، فيما انتهت أحداث الحلقة الماضية بقيام وحيد بجرح نفسه ليكون بجوار جميلة التي قامت بقطع شرايينها.
يعود أمجد برفقة زوجته سمر إلى المنزل ويدخلان معًا إلى غرفتهما في جو رومانسي رائع، في الوقت نفسه تقف فرح عن إكمال القصة عند لحظة دخول والدتها ووالدها أمجد وتشعر بالتشويق لتعرف ما حدث بينهما في الغرفة، فتسأل والدتها، لكن سمر تخبرها أن هذه أسرار تخصها وستبقى في قلبها وأن ابنتها فرح تهتم باللحظات السعيدة وتهمل المآسي التي حدثت.
تتجه فرح إلى سونيا العجوز وتطلب منها إخبارها بما حدث بين والديها في الغرفة فتخبرها أنهما تشاجر معًا بسبب ما حدث لأمجد، لكن سونيا تكذب عليها وتخبرها بأحداث غير حقيقية، فتطلب منها سونيا الاستعانة بوالدها أمجد ليحكي لها، فيما ترى سمر حالة جميلة بعد أن عادت من المستشفى فتتهمهم بعد الرحمة بهم، ويحدث شجار بينها وبين إبراهيم ويصمم مأمون على الزواج بها.
تطلب والدة عماد من حنان تنظيف المخزن وهي مستمرة في معاملتها السيئة لها، فتبكي حنان وتخبرها الخادمة وهي تشفق عليها أنها لن تستطيع مساعدتها حتى لا تغضب والدة عماد، ولكن تعطيها الخادمة كتبًا لتتسلى بها، وتتخيل حنان وهي تسمع الموسيقى أنها ترقص مع حبيبها عماد.
تقوم سمر بإخبار الطلبة بدرجاتهم في الامتحانات، ويقف أمجد بجوارها ليعطيهم بعض الحلوى هدية لهم، وتخبرهم سمر أن لميس مدرستهم القديمة عادت لهم مرة أخرى وأنها ستتركهم وتبكي متأثرة وهي تودعهم، وبعد انتهاء الحصة تذهب إلى المدير بناء على طلبه فيخبرها أن رحيلها أفضل للجميع، وتدخل عليهما المدرسة لميس فتمشي مع سمر وتخبرها بقسوة المدير وعدم قدرته على فهم الواقع والحالة التي وصلت إليها بلدهم.
من ناحية أخرى يتنكر وحيد بمساعدة سونيا في أزياء امرأة متدينة ليتمكن من الوصول إلى غرفة جميلة، فتشعر جميلة بالخوف، لكنه يخلع تنكره بعد خلو الغرفة مما يفاجئ جميلة فتحضنه ويعبِّر عن اشتياقه لها، وتلومه على ما قام به في المستشفى، ويحضر إليها باقة ورود، وعند خروجه يخبر عائلتها بوجوب زيارة جميلة لمقام ديني بمفردها.
وتستمر الأحداث، فهل تمر بالفعل خطة وحيد على عائلتها؟ وهل تقوم عائلة جميلة بالاستماع إلى ابنتهم وعدم قبول زواجها من مأمون؟ من ناحيةٍ أخرى من هو المريض المجهول؟ وأين أمجد والد فرح؟

max 123
08-13-2009, 09:44 PM
الحلقه الثلاثه والاربعين

عماد يكتشف حقيقة مرضه.. وسمر تفاجئ أمجد بحملها

بدأت أحداث الحلقة بأن جلست حنان في غرفتها تقرأ الكتب التي أدخلتها إلى غرفتها سرا، فتدخل عليها والدة عماد، وتخبرها بزيارة بعض صديقاتها لابنها، وأنها يجب أن تجلس معهن، وتأمرها بالاستحمام وتغيير ملابسها الرثة استعدادا لاستقبالهن وهي تحذرها من إبداء أي تصرف غير لائق.
يحاول أمجد التقرب من إبراهيم، وتوضيح أفكاره له؛ لمحاولة التفاهم بينهما، ويتطرق إلى موضوع ابنته جميلة، ورفضها الزواج من مأمون. من ناحية أخرى تعود فرح إلى منزلها، فيحدث شجار حاد بينها وبين والدتها سمر لعدم قدرتهما على التفاهم معا، وتطالبها ابنتها فرح بأن تدفن ماضيها وتجعله ذكريات جميلة، فتقوم سمر بصفعها على وجهها بشدة، وتخرج فرح من المنزل غاضبة.
تجلس حنان مع صديقات لطيفة -والدة عماد- وتتحدث معهن عن رواية البؤساء، وتقوم إحدى الصديقات بعزف لحن فرنسي، فتغني حنان، مما يسبب ضيق لطيفة رغم شعور صديقاتها بالفرح، وبعد رحيل صديقاتها تقوم بتوبيخ حنان، وفي تلك الأثناء يسمع عماد حديث والدته القاسي لحنان وبكاء حبيبته.
على جانب آخر يكتشف بشير تمرد العمال، فيما تتواجه لاما مع تمارا -عشيقة زوجها- وهي تخبرها بمعرفتها بخيانتهما، وتبين لها من حديثها تمسكها بزوجها، وتنصحها ببناء حياة خاصة لها بدلا من سرقة حياة الآخرين، فتبكي تمارا متأثرة بما قالته وتمسح لاما دموعها.
يقرر عماد العودة إلى المنزل مرة أخرى بعد أن استمع إلى كلامهما، لكن حنان تخبره أن من الأفضل بقاءهما معا، ويكشف لهما أنه استمع لشجارها مع حنان، وأنها كانت تعذب حبيبته، ويطلب من والدته ألا يراها في الجزء الباقي من حياته، فتبكي لكلامه، فيما يجتمع غدير مع أصدقائه، ويخبرهم أن الخطة المضمونة لضمان اعتراف أمجد هي بتهديده بقتل شخص عزيز عليه، ومن ثم يفكرون في خطف سمر.
تجلس سمر الأم خارج غرفة المريض المجهول وهي تكمل كتابة قصتها، فتدخل عليها فرح باكية، وتبكي سمر لبكائها، وتقربها من النافذة الزجاجية، وتريها والدها أمجد الذي يعاني من الغيبوبة، فيزداد بكاء فرح. تعود سمر إلى ذكرياتها عندما ذهبت مع زوجها أمجد لحضور عيد ميلاد والدها بشير، لكنه يرفض التحدث مع أمجد، وتفاجئهم سمر بحملها فيشعر الجميع بالسعادة.
تدخل فرح ووالدتها إلى غرفة أمجد وهي تعتذر لهما عن هربها من المشكلات، ويدخل الطبيب عليهما، ويعلم أن فرح هي من كانت في حادث السيارة في الماضي، وتستمر الأحداث، فهل ينجح غدير ورفاقه في خطف سمر للضغط على أمجد؟ وكيف يتمكن أمجد من حمايتها؟، وبعد أن ظهرت هوية المريض بأنه أمجد، كيف وصل إلى تلك الحالة المرضية؟ وما هو الحادث الذي قصده الطبيب؟ وهل سيكون مصيره الشفاء؟

max 123
08-14-2009, 01:42 PM
الحلقه الرابعه والاربعين

: إصابة أمجد بشلل في الدماغ.. وعماد يقرر الزواج

انتهت أحداث الحلقة الماضية بأن دخل الطبيب على سمر وابنتها فرح ليطلب الحديث معهما بشأن حالة أمجد المرضية، ويخبر فرح أنها هي من كانت في حادث السيارة الذي أصابها في الماضي، وتنقل لنا الكاميرا مشاهد من الحادث الذي تعرضت له فرح وإصابة أمجد بجلطةٍ خوفًا على ابنته فرح.
يخبر الطبيب سمر وفرح أن أمجد أصيب بجلطة قلبية، وبعد العلاج منها أصيب بخلل في الدماغ، وقام الأطباء بإعادة جهاز التنفس له، فتخبره سمر بطلبها بأن ينقل أمجد إلى منزله، لكنه يرفض خوفًا على حالته ويخبرها بقدوم مجموعة من الأطباء المهرة لفحص حالته.
تلاحظ سونيا اهتمام أمجد الزائد بزوجته سمر، فتظن أنها مريضة، لكن تزيد حيرتها عندما يقوم أمجد بتحذير زوجته من نزول الدرج، من ناحية أخرى يخبر بشير زوجته بخوفه الشديد على ابنته سمر وعلى الجنين إذا وُلد في المكان الذي تعيش فيه ابنته مع زوجها.
تفاجأ سونيا بعودة حنان وعماد مجددًا ليسكنا في النزل، فتفرح بقدومهما وتقرر جمانة إخبار السيدة بيكي بعودة حنان إلى غرفتها، وتجلس حنان مع عماد يتذكران أول يومٍ تقابلا فيه، فيما يذهب مأمون إلى السيد حسين بتوصيةٍ من والده ليأخذ منه بعض المال، وعندما يذكر مأمون اسم جمانة يتذكر حسين أنه كان يحبها في الماضي.
تتردد سمر في إخبار جميع العائلات في النزل بخبر حملها، حتى لا يزيد اهتمامهم بها، لكن أمجد يشجعها، فيفرح الجميع ويقفزون من أماكنهم بعد سماعهم بالخبر، في الوقت نفسه يجهز عماد أغراضه للرحيل وهو يفكر في ترك حنان لاقتراب موته، فتذكره بضرورة زواجهما، وهي تطلب منه عدم ذكر كلمة الموت مجددًا، وأثناء حديثهما تصعد سمر ومعها أهل النزل لتخبرها بحملها، وبدورها تخبرها حنان أنها ستتزوج عماد قريبًا.
يمهل محمود صديقه غدير يومين لاختطاف سمر، فيعده بأنه سينفذ المهمة، فيذهب مع بعض رفاقه إلى المطعم ليريهم سمر، فيما تتحدث فرح مع والدتها سمر عن خطأها وتخبرها أنها لن تشعر بالراحة إلا إذا اعتذرت لوالدها أمجد.
يقوم أمجد بشراء حذاء للطفل القادم، فتضحك سمر وسونيا لكبر حجمه، وتستمر الأحداث، فهل يصدق غدير ورفاقه ويخطفون سمر؟ وما رد فعل أمجد ليحمي زوجته؟ من ناحيةٍ أخرى، هل تتحسن حالة أمجد الصحية؟ وهل تتمكن فرح من بدء حياة جديدة برفقة والدها أمجد ووالدتها سمر؟

max 123
08-14-2009, 01:44 PM
الخامسه والاربعين


مجهولون يختطفون سمر.. ويتركون رسالة تهديد لأمجد



كشف الطبيب لفرح وسمر حالة أمجد الصحية وتأثير الحادث الذي تعرضت له فرح عليه، فاعتذرت فرح لوالدتها سمر عن تصرفها وطلبت منها محاولة الاعتذار لوالدها أمجد الواقع في غيبوبة.
يذهب وحيد ومعه والدته ليطلب الزواج من جميلة لكن إبراهيم يعود على غفلة ويطردهما فتخبره والدة وحيد أن حالتهما المادية جيدة لكنه يصمم على رأيه ويطردهما، بينما تذهب حنان إلى والدة عماد وتعطيها بطاقة دعوة لحضور زفافهما وتعطيها بطاقة أخرى تحتوي على تنازل لكل أملاك عماد لتؤكد لها أنها لا ترغب في أملاكه.
تجلس سمر مع جميع السيدات في النزل ليرقصوا معا احتفالا باقتراب زواج حنان، وتقوم جميلة بإحضار الحنة ليغني الجميع معا، وفي اليوم التالي يذهب الجميع إلى قاعة الاحتفالات لحضور حفل زفاف حنان وعماد، وتراقبهم لطيفة والدة عماد من خلف الستار فتراها سونيا وتخبر لاما وتخرج إليها وتخبرها بتفهم شعورها وتخبرها بشعورها بالندم لعدم مشاركتها فرحتها فتتشجع لطيفة وتبارك لهما فيقبل عماد يدها ويحضنها وتطلب لطيفة من حنان أن تناديها بأمي فتحضنها حنان وتقبل يدها.
يقع عماد على الأرض مغشيا عليه أثناء قيام المصور بالتقاط صور لهم في حفل الزفاف، فيما يخبر الطبيب سمر وابنتها فرح أن الأطباء أجمعوا على أن نسبة تحسن أمجد شبه معدومة لوجود خلل في بعض وظائف الدماغ مما يسبب لهما ألما كبيرا وترفض سمر قرار الأطباء بإيقاف الجهاز الذي يبقي أمجد على قيد الحياة.
يذهب أمجد لزيارة بشير بعد أن طلب حضوره ويخبره بأن قدوم الطفل سيحمل عليهما مسؤولية أكبر لكن حديثهما ينتهي بخلاف آخر مجددا لتمسك بشير بأفكاره الديمقراطية واتهامه لأمجد بالفوضوية، فيما يدخل أحد الأطفال إلى المطعم ويعطي لسمر عنوان منزل يطلب طعاما فتقوم سمر بتوصيل الطعام وتفاجأ بأنه فخ لاختطافها ويقوموا بنقلها إلى مستودع بعيد.
تقوم سمر بصفع غدير لأنه كان يمثل عليها أنه زبون مطعم عندها فيخبرها أنه يرغب في الإمساك بأمجد ليعرف منه مكان نجدت، في الوقت نفسه يشعر أمجد بالقلق لعدم عودة سمر منذ الصباح ويقوم أحد المجهولين بقذف رسالة له يخبره بوجود سمر بحوزتهم ويحددوا موعدا لمقابلته.
يصل أمجد إلى المكان المحدد ويريه غدير دليلا من زوجته سمر فيطلب منه غدير إحضار نجدت ليأخذ سمر.
وتستمر الأحداث، فهل يتمكن أمجد من إنقاذ زوجته سمر؟ وهل يستجيب أمجد لطلباتهم ويخبرهم بمكان نجدت؟

max 123
08-14-2009, 01:46 PM
السادسه والاربعين

سمر تفشل في الهروب.. وبشير يتوعد أمجد بالقتل

رجال مجهولون بخطف سمر زوجة أمجد ليجبروا أمجد على الاعتراف بمكان عدوهم نجدت ويهددوه بقتلها إذا لم يعترف، لكنه يرفض إخبارهم بمكانه فيمهلوه فترةً للتفكير في قراره.
تشعر لاما بالقلق على ابنتها سمر فتتصل بها في النزل، لكن سونيا ترد وتكذب عليها لتخبرها أن أمجد وسمر خرجا سويًّا، تطلب سمر من غدير ورفيقه فك وثاقها لشعورها بالتعب، وتمسك بمعدتها، وعندما يخرجها غدير تضربه، وتركض هاربة، لكنه يتمكن من اللحاق بها وتحاول هي إقناعه بتغيير توجهاته وعدم اللجوء للقتل.
تجلس سمر الأم أمام غرفة زوجها في المستشفى وهي تفكر في صديقتها جميلة، فيأتي أحد الأطفال ويسألها عن جميلة، فتخبره أنها صديقتها من الماضي، بينما يسير أمجد في الشارع ويشك في أنه مراقب.
يقوم غدير بعلاج جرح سمر الذي أصابها عندما حاولت الهروب فتحاول إقناعه بالتراجع عن أفكاره في القتل، فيما تجلس سمر الأم مع ابنتها فرح وتحكي لها عن حياتها السابقة مع والدها أمجد وشعورها بالأمان بجواره.
يعود أمجد في الصباح فيكتشف وجود لاما والدة زوجته سمر، فتلومه على ما حدث لابنتها وهي تطلب منه إعادة ابنتها فيكسر بعض الأغراض على الطاولة ويصاب بجرح في يده فيذهب إلى المستشفى، بينما يذهب عمر زميل فرح في العمل إليها في المستشفى فتبكي لرؤيته، وتحضنه بقوة، ويحاول التهوين عليها لوجود والدها أمجد في المستشفى.
يتجه مأمون إلى مكان للموسيقى لرغبته في أن يعمل بالغناء، ويعطيهم المال اللازم، ويعلم صاحب ذلك العمل بثروة مأمون، فيقرر مع رفاقه بعد رحيله أن ينصبوا عليه، بينما يعود أمجد إلى منزله فيجد بشير والد سمر ويستمر في لومه على اختطاف ابنته سمر، ويتوعد بقتله إذا حدث مكروه لابنته ولحفيده المستقبلي.
تجلس حنان مع تولاي رفيقتها وقت عملها في الملهى الليلي لتودعها قبل سفرها إلى قريتها وتعطيها تولاي رقم مخرج سينمائي لتلجأ إليه حنان إذا رغبت في مساعدة، بينما ينقل الطبيب الحديث الذي نقله له أمجد إلى نجدت ويخبره بالخطر الذي يحوم بزوجة أمجد، فيشعر خليل بالذنب لأنه من ورط أمجد وزوجته.
يطلب نجدت من رجاله إخبار أمجد بموافقته على المبادلة مع زوجته ليتمكن من تصفية حساباته مع محمود بنفسه، وتستمر الأحداث، فهل يقبل أمجد بقرار نجدت لينقذ زوجته؟ وهل تنجو سمر من الاختطاف؟ وما رد فعلها بعد أن ينقذها أمجد؟

max 123
08-14-2009, 01:49 PM
السابعه والاربعين

جمانة تواجه حبيبها القديم.. وأمجد يفشل في إنقاذ سمر

حاولت سمر الهروب من المختطفين، لكنها فشلت في ذلك، وأصيبت بجرح في يديها وقدمها، فيما انتهت أحداث الحلقة بموافقة نجدت على المبادلة مع المختطفين لإنقاذ سمر، وليتمكن من إنهاء انتقامه مع محمود قائد المختطفين.
يصاب عماد بنوبة سعال قوية، مما يسبب خوف حنان، وتحاول مساعدته فيطلب منها أن تغني له، وعندما يهدأ تخرج من غرفتها، فتتشاجر مع إبراهيم عندما يخبرها أن عماد سيموت قريبا، فيما يقف أمجد في غرفته معذبا، ويجد مذكرات سمر فيفتحها، ويكتب بها ما شعر به أثناء غيابها.
يتحدث رجال الحزب مع بشير بأن اختطاف ابنته سمر سيؤثر على مكانته بالحزب، لكنه يخبرهم أنه يهتم بحياة ابنته، فيما يذهب غدير إلى أمجد في المطعم ويسأله عن مكان نجدت فيخبره أمجد أن نجدت وافق بالمبادلة بشرط إعادة سمر في المقابل.
يقوم أحد العمال في مصنع بشير بتوزيع أوراق ومنشورات على باقي العمال، ويتركون عملهم ويجتمعون ليسمعوا له، بينما يحذر العم حسين مأمون بأن صاحب محل الموسيقي يحاول خداعه، ويحذره من بناء صداقات واهية في إسطنبول، فيأخذه مأمون إلى منزل جمانة لتفاجأ بوجود حسين الذي كانت تحبه في الماضي.

تعلم سمر الأم أن مجد الطفل الذي تحدثت معه في المستشفى سيقوم بعملية، فتسأل والدته عن مرضه، لتفاجأ أنه مريض بقصور كلوي، وسيتم زراعة كلية له، فتدعو لها سمر بسلامته، وتعرض عليها المساعدة في أي وقت، بينما يلاحظ بشير أن زوجته لاما تنسى الكثير من الأحداث، خاصة عندما يلاحظ أنها نسيت اختطاف ابنتها، فيضربها على وجهها، ويطلب منها أن تفيق ليحضر الطبيب لها، ويطلب منه التحاليل الضرورية.
يتحدث الطبيب مع سمر وابنتها فرح بضرورة اتخاذ قرار بتوقف الأجهزة عن أمجد والسماح بالتبرع بأعضائه من أجل المرضى الآخرين، فتبكي وهي تنظر لزوجها من خلف الزجاج، وتتخيل أنها ترقص معه، فيما يسير أمجد مع نجدت ورفاقه إلى المكان المتفق عليه، ويقوم أحدهم بتفتيش نجدت، لكن أحد رفاق نجدت يعطيه سلاحا أثناء توديعهم له.
تسير سمر وأمامها يسير نجدت في الطريق المعاكس لإتمام المبادلة، ويطلب نجدت من سمر الاختباء خلفه ليخرج مسدسه ويتبادلان إطلاق النار، ليصاب نجدت برصاصة قاتلة، وبالمقابل يموت محمود رئيس المجموعة الأخرى، ويقوم غدير باختطاف سمر مجددا، فيركض أمجد خلفه لكنه لا يتمكن من اللحاق به.
يحمل غدير سمر لإصابتها برصاصة في قدمها، وهو يلوم نجدت لأنه السبب في فشل عملية المبادلة بسلام، بينما يشعر أمجد بالغضب بسبب ما حدث أثناء عملية المبادلة.
وتستمر الأحداث، فهل يتمكن أمجد من إنقاذ زوجته؟ وهل تتمكن سمر من إقناع غدير بإعادتها إلى منزلها؟ وهل يكون لحمل سمر تأثير على قرار غدير إذا أخبرته؟

max 123
08-14-2009, 01:51 PM
الثامنه والاربعين

سمر تعود إلى المنزل.. وجميلة تكسر هدايا مأمون

حاول أمجد إنقاذ زوجته سمر، لكن المحاولة انتهت بتبادل إطلاق نار مع المختطفين، واختطاف سمر مجددا، كما انتهت أحداث الحلقة الماضية بعرض الأطباء على سمر وفرح الاستفادة من أعضاء أمجد لصالح مرضى آخرين.
تحاول سمر شرح الأفكار الخاطئة التي تعتنقها جماعة غدير، خاصة عندما يخبرها أنه سيسافر خارج الوطن، فتؤكد له كيف تدافع عن وطن تهرب منه، ويعرض غدير عليها أن تهرب منه وهو يحاول تشكيكها في حب أمجد لها، فيما يعلم خليل وأمجد بمكان سمر فيقرران اللحاق بها مسرعين لإنقاذها.
يلام بشير من أصدقائه في الحزب على إبلاغه الشرطة عن اختفاء ابنته سمر لتهديد حياته السياسية، بينما تقوم سمر بتوديع غدير قبل سفره، وتعطيه الورقة التي كتبتها أثناء اختطافها بناء على طلبه.
يعود أمجد إلى منزله باكيا ويخبر من في النزل أن سمر ما زالت مختطفة بعد أن اقترب من إنقاذها، ويقوم بجمع أغراضه للهرب من المنزل قبل قدوم الشرطة، لكنه يفاجأ بوجود سمر أمامه، فيحضنها ويقبلها، وترفض سمر إخباره بطريقة رجوعها، بينما يخبر الطبيب سمر مجددا أن حالة الكبد والكلية الخاصة بمجد جيدة جدا ومناسبة للزرع لمرضى آخرين.
يفرح جميع من في النزل في الصباح عندما اكتشفوا عودة سمر، وفي الصباح تحضر والدة سمر وتفاجئها بوجود والدها معها، فتفرح كثيرا بوجودهما، فيخبرها أن والدتها مريضة، فيما تجد سمر الأم والدة الطفل مجد لتكتشف أن مجد لم يجر العملية لعدم وجود كلية مناسبة له، فتحاول التهوين عليها.
يحضر مأمون هدايا لجميلة مما يسبب صدمة لها، لكنها تضطر لقبولها، وتفاجأ جمانة بأن حسين حبيبها القديم أحضر لها هدية، فيما تذهب سمر برفقة والديها إلى المستشفى لفحص والدتها ومعرفة سبب مرضها.
يفاجأ وحيد بكلام مأمون بأن جميلة قبلت هديته، وأنهما سيتزوجان في الصيف مما يسبب غيرته، في الوقت نفسه تقوم جميلة برمي الهدية التي أحضرها لها مأمون لرفضها الزواج.
تدخل فرح إلى والدتها في المستشفى تراقب والدها أمجد وهو على فراش المرض، وتحاول سمر التهوين على ابنتها، وتستمر الأحداث، فهل معرفة سمر بحالة الطفل مجد تجعلها تتخذ قرارها بشأن زوجها أمجد؟ وهل تتمكن سمر وفرح من تجاوز أزمة أمجد معا؟

max 123
08-14-2009, 01:54 PM
التاسعه والاربعين


سمر تتبرع بأعضاء زوجها.. وفرح تبكي والدها

استعد أمجد للرحيل من النزل خوفًا من وصول الشرطة والقبض عليه، لكنه يفاجأ بعودة زوجته سمر من الاختطاف دون أن تخبره بطريقة هربها، بينما انتهت أحداث الحلقة بعرض الطبيب مجددًا على سمر أن تضحي بأعضاء زوجها.
تذهب لطيفة لزيارة ابنها عماد وزوجته حنان ومعها الطبيب لفحص حالة ابنها الصحية، وتتحدث لطيفة مع حنان أثناء فحص الطبيب فتخبرها حنان بتطور المرض، فتعطيها لطيفة بعض الأموال لمساعدتها وهي تخبرها أنها مثل والدتها.
يطلب وحيد من جميلة الاستعداد ليهربا معًا في الليل، خاصةً بعد ازدياد زيارات مأمون لمنزلها فتنظر إليه مترددة، بينما تدخل سمر الأم على الطبيب وتخبره أنها قررت توقيف جهاز التنفس الصناعي عن زوجها والاستفادة من أعضائه من أجل المرضى الآخرين.
تدخل سمر الأم على غرفة زوجها أمجد وتقبل يده وتخبره أنه سيكون في قلبها رغم قرار الأطباء، وتراقبها ابنتها فرح من بعيد وهي تبكي، فتخبر ابنتها فرح بضرورة رحيلها من المستشفى حتى لا تتراجع عن قرارها وتبكي، وهي تتحدث مع ابنتها عن حبها الكبير لزوجها أمجد وتطلب من ابنتها أن تكون بجوار والدها أمجد.
تبحث سمر الأم عن منزل السيدة بيكي التي كانت تعيش في الماضي في النزل الذي تملكه، بينما يركض أمجد مسرعًا إلى المستشفى بعد أن أخبرته جميلة أن سمر ذهبت إلى المستشفى لتجهض الطفل، فيصل إليها وتبتسم في وجهه لتخبره بتغيير رأيها ومحافظتها على الجنين.
تبكي فرح وهي ممسكة بيد والدها وبجوارها زميلها في الجريدة عمر وهي تنظر للعربة وللفراش الذي يدفعه الأطباء وهي تودعه للمرة الأخيرة، بينما يقوم الأطباء بإجراء جراحة لأمجد لاستئصال كليته والتبرع بها للطفل مجد المريض بالكلى، ليموت أمجد بعد توقف جهاز التنفس.
تعيد جمانة الهدية التي أعطاها لها حسين وتخبره أنها لا ترغب في فتح الماضي مجددًا فينصحها حسين الاهتمام بابنتها وعدم كسر قلبها وتزويجها من الشاب الذي تحبه، حتى لا تتكرر حكايتهما، بينما يقوم أمجد بمساعدة من في النزل لتجهيز مفاجأة للاحتفال بزوجته سمر.
تقوم حنان بالغناء لعماد وهو ملقًى بين ذراعيها ميتًا وعندما تكتشف سونيا موته ترفض حنان مساعدتها وتغلق الباب بالمفتاح وهي غير مصدقة بموت حبيبها، فيصعد جميع من في النزل لإقناع حنان بفتح الباب، فيقوم أمجد بكسر الباب، لكن سمر تطلب منه ترك حنان مع حبيبها عماد.
وتستمر الأحداث، فما الأحداث الجديدة المنتظرة بعد وفاة أمجد والتبرع بأعضائه للمرضي الآخرين؟ وما الحياة الجديدة التي ستعيشها سمر وابنتها فرح بعد وفاة والدها أمجد؟ وهل يتمكنان من إكمال حياتهما معا؟ من ناحية أخرى، كيف ستكون حالة حنان بعد موت حبيبها؟ .

max 123
08-14-2009, 01:56 PM
الحلقه خمسين

فرح تقف في عزاء والدها.. وسمر تسافر مع أمجد

قررت سمر الاستماع لقرار الأطباء وإيقاف جهاز التنفس عن زوجها أمجد ليقوم الأطباء بإجراء جراحة عاجلة له لنقل أعضائه للمرضى الآخرين، من ناحية أخرى تنقل الأحداث وفاة عماد زوج حنان متأثرا بمرض السرطان.
تجلس جمانة بجوار غرفة حنان تقرأ القرآن لتحاول تهدئتها، وتحضر والدة أمجد لمساعدتها، وتخبرها أنه من الجيد أنها كانت بجواره عندما توفي، في الوقت نفسه تقف فرح وبجوارها زملاؤها لدفن والدها أمجد، ويقوم الجميع بتقديم واجب العزاء لها، وترفض سمر الأم حضور جنازة زوجها لتذهب إلى المستشفى، وتزور الطفل مجد الذي استفاد من كلية زوجها.
تقابل فرح مصادفة كينان حفيد سونيا فيعرفها بنفسه فتفرح برؤيته، خاصة وأن والدتها سمر حكت عنه كثيرا عندما كان طفلا فتأخذه معها إلى منزلها ليقابل جدته سونيا ووالدتها سمر، من ناحية أخرى تفتح حنان غرفتها ليفاجئوا بأنها مرتدية فستان زفافها وألبست لعماد ثيابه وتطلب منهم حنان إحضار والدتها.
تجلس سمر الأم مع كينان وسونيا وتتحدث عن ذكرياتها عندما كان كينان طفلا ويتوسل كينان لجدته سونيا أن تذهب معه لألمانيا، لكنها ترفض الخروج من تركيا، ويدخل كينان إلى فرح في المطبخ ويتحدث معها عن عمله وبعد ذلك يتغزل بفرح، وبعدها يودع جدته سونيا وسمر وفرح استعدادا لعودته إلى برلين، وتذكره سمر بضرورة زيارتهم مجددا.
يقرر أمجد وسمر السفر معا لإحضار والدة حنان، فيما يقف وحيد مع أمجد وسمر ويعلم بموت عماد، فيشعر بالحزن ويعطيهم سيارته ليسافرا بها، في الوقت نفسه يحضر بشير السيدة فكرية إلى منزله للاعتناء بزوجته لكنها تبدي رفضها لوجودها رغم رغبة بشير في وجودها لتهتم بزوجته وتعطيها الدواء، فتخبره أنها كانت يجب أن تقف بجوار ابنتها وتسافر معها، وتحاول السيدة فكرية التواصل مع لاما لكن لاما ترفض وجودها وهي تؤكد أنها غير عاجزة عن خدمة نفسها.
تقود سمر السيارة بجوار أمجد وتتحدث عن فرحتها بالسفر معه وينتهزها فرصة ليلومها على محاولتها إجهاض الطفل فتنزل من السيارة وتشتري تفاحا، ويطلب منها صاحب المحل أن يأخذوا معهم أحد الرجال الراغبين في السفر للمكان نفسه فيوافقا.
يفكر كينان في حديث سمر الأم وهي تطلب منه زيارتهم أثناء وجوده في السيارة في طريقه للمطار، بينما يرى الرجل الذي برفقة سمر وأمجد الشرطة من بعيد فيشعر بالخوف وينزل من السيارة وهي تسير ويطلب أمجد من سمر الهدوء أمام الشرطة.
وتستمر الأحداث، فما سبب خوف الرجل من رجال الشرطة؟ وهل يكتشف أمجد وسمر السر؟ من ناحية أخرى هل يفكر كينان في حديث سمر ويعود مجددا إلى وطنه؟

max 123
08-14-2009, 03:33 PM
الواحد والخامسين

مجهولون يفجرون مطعم سمر.. وحنان تعود للملهى الليلي

وقفت فرح لتلقي العزاء في والدها أمجد، بعد أن قام الأطباء بإجراء جراحة له ونقل أعضائه، والتقت مصادفة بالشاب كينان الذي حكت لها والدتها عنه في الماضي وهو طفل، بينما انتهت أحداث الحلقة بسفر سمر مع زوجها أمجد لإحضار والدة حنان.
يمر أمجد وسمر أمام نقطة تفتيش للشرطة ويطلب منها أمجد التظاهر بعدم بالخوف أمامهم، وبعد مرورهم يحدث عطل بالسيارة، وعندما يفتحان الحقيبة الخلفية للسيارة، يكتشفان أن الرجل الذي كان معهما نسي حقيبته ويجدان بداخلها سلاحا، بينما يفاجأ مأمون بأن صاحب مركز الموسيقى أخبره بنجاحه في الغناء وأنه سينتج له شرائط غنائية مقابل أن يعطيه أموالا كثيرة.
تمر سيارة الشرطة أمام سيارة أمجد وسمر وينزل الضابط وجنوده لمساعدتهم في إصلاح السيارة وترى سمر الرجل الذي ركب معهما مقبوضا عليه، وبعد رحيل الشرطة يمسك أمجد بالحقيبة ويرميها من فوق المرتفع للتخلص منها ويكمل رحلة سفره مع زوجته سمر.
تنادي لاما على زوجها بشير، لكن الخادمة تحضر إليها وتخبرها أن بشير في عمله في ذلك الوقت وأنها تتخيل وجوده في المنزل لمرضه، لكن لاما تتهمها بأنها تريد أن "تجننها" لتسرق زوجها، بينما تصل سمر وأمجد إلى منزل والدة حنان أو أمينة، لكن والدتها ترفض الاستماع لهما وتخبرها بتبرّؤها من ابنتها بعد عملها في الملهى الليلي وتغير اسمها إلى حنان.
تذهب سمر الأم مع الطفل مجد ووالدته لوضع الظهور على قبر زوجها أمجد، ويضع الطفل مجد الزهور على قبر أمجد وهو يناجيه شاكرا، بعد أن أعطاه الأطباء كلية أمجد. من ناحية أخرى تعود سمر وزوجها أمجد، بعد أن تمكنا من إقناع والدة حنان بالسفر معهما، ويدخلانها إلى غرفة ابنتها، فتريها حنان جثة عماد، وتحضر والدة عماد لتودع ابنها ويقرأ الجميع القرآن عليه.
تحاول لطيفة والدة عماد التهوين على حنان بموت ابنها وتشكرها على وجودها بجواره قبل وفاته، وعندما تقوم حنان بوضع فستان زفافها بين أغراضها تتذكر جميع الأوقات السعيدة التي مرت بها برفقة زوجها عماد، من ناحية أخرى تجمع جميلة أغراضها استعدادا للهرب مع حبيبها وحيد ويعدها الطفل كينان ألا يخبر أحد بخروجها مع وحيد.
يطلب بشير من أمجد أن يقوم بتطليق ابنته سمر، مقابل أن يتركه حرّا، ويريه ملفا يحتوي على كل ما قام به أمجد من أعمال سياسية، مما يسبب له صدمة كبيرة ويرحل من مكتبه، بينما تسير سمر برفقة جمانة وسونيا لتنظيف المطعم، لكنها تصدم عند اقترابها منه، عندما ترى بعض الكتابات عليه وتطلب سمر منهما إبلاغ الشرطة.
يوقف العمال جميع الآلات في مصنع بشير، معلنين احتجاجا واسعا وإضرابا أمام المصنع، ويراقبهم بشير من نافذة غرفته. من ناحية أخرى ترى سمر علبة صغيرة مثبتة على جدار المطعم، فيخشين من احتمال وجود قنبلة، وتسمع جميلة أثناء مرورها بالقرب من المطعم صوت انفجار فتركض إلى والدتها وسمر، ناسية فكرة هروبها وترى النيران مشتعلة بالمطعم من الداخل.
ترفض والدة أمينة عودة ابنتها معها إلى منزلها في القرية، وتخبرها أن والدها توفي غاضبا عليها، وأنه مات مشلولا بسبب عملها في الملهى الليلي، وتطلب منها البقاء في المكان الذي اختارته، بينما يجلس كينان في مطعم بإسطنبول، بعد تراجعه عن السفر إلى ألمانيا.
تتصل حنان بالملهى وتطلب أن تعود إلى العمل مجددا، وتستمر الأحداث.. فهل تقوم لطيفة بمساعدة حنان إذا اكتشفت أنها ستعمل في ملهى ليلي؟ وهل تنسى حنان زوجها "عماد"؟ من ناحية أخرى، ما سبب بقاء كينان في إسطنبول؟ وهل تقع قصة حب بين كينان وفرح؟

max 123
08-14-2009, 03:37 PM
الحلقه اثنين وخمسين

شجار حاد بين أمجد وإبراهيم.. و"لاما" تشك في الخادمة

اتجهت سمر مع جمانة وسونيا لتجهيز المطعم وتنظيفه بعد أن كان مغلقا لعدة أيام، لتكتشف كلمات تهديد مكتوبة على زجاج المحل، وكانت المفاجأة الكبرى هي وجود متفجرات به، بينما انتهت أحداث الحلقة الماضية بطلب حنان للعمل مجددا في الملهى الليلي.
يشعر أمجد بالغضب عندما علم بانفجار المطعم، ويلومهم على الاقتراب منه وتعريض أنفسهم للخطر، وعندما يعود إبراهيم يتشاجر مع أمجد لإضراب العمال، ويتهم أمجد بالفوضوية، فيضربه أمجد، ويتدخل الجميع للفصل بينهما، وأثناء شجارهما تنزل حنان وهي مرتدية ملابس العمل الليلي فيندهش الجميع لحالتها.
تقابل فرح أحد كبار المسؤولين، وتوجه اتهامات كثيرة له باستخدامه القتل بحجة مصلحة البلاد، وتراها والدتها سمر على التلفاز فتشعر بالفخر بابنتها، وفي الوقت نفسه يراها حسن حبيبها القديم على شاشة التلفاز فيصاب بحالة عصبية ويطلب من المساجين إغلاقه لعدم رغبته في مشاهدة فرح.
تجلس حنان مع صاحب الملهى الليلي فيخبرها برغبة الناس بسماع الأغاني الهادئة والحزينة، فتصعد على المسرح لتقدم أغنيتها للجمهور، بينما يعرض أمجد على سمر السفر إلى مكان آخر والبدء من جديد، لكن سمر تخبره أنها مدينتهما ولا يجب الهرب منها.
تطلب لاما من بشير أن يطرد السيدة فكرية التي أحضرها للمنزل وهي تخبره أن فكرية ترغب في سمها، بينما يرى وحيد مأمون وهو خارج من النزل في الصباح، مما يثير غيرته، ويخبره مأمون كاذبا أنه نام بجوار سرير جميلة، مما يزيد من غضب وحيد، ويراهما وحيد من بعيد فيطلب منهما اختبار حبهما بالقلب.
تقرر سمر الأم البحث عن جميع السكان الذين كانت تعيش معهم في النزل، وتخبرها فرح وكينان أنهما سيساعدانها للبحث عن أصدقائها، بينما تذهب السيدة بيكي إلى المنزل وتخبرهن أن السمسار يريد بيع المنزل، وهو ما رفضته، لكنها تطلب منهم زيادة الإيجار قليلاً.
وتستمر الأحداث، فهل تبدأ سمر حياتها من جديد وتعيد افتتاح المطعم؟ وهل يؤثر التفجير والكتابات التي كانت عليه على عملها؟ من ناحية أخرى هل يخبر أمجد زوجته سمر بعرض والدها بأن يطلقها؟

max 123
08-14-2009, 03:45 PM
ثلاثة وخمسين

سمر تبحث عن حنان بمساعدة ابنتها.. وبشير يخطط للتخلص من أمجد




البحث عن الماضي اكتشفت الصحفية فرح رغبة كينان في البقاء بتركيا، والتخلي عن عمله في ألمانيا لبحثه عن ذكرياته القديمة في النزل، فيما اكتشف أمجد أن بشير والد سمر أمر التجار بعدم بيع البضائع لمحل أمجد بالتقسيط لمحاولة تصعيب الأمور عليه.
وكشفت أحداث الحلقة 53 من المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض على قناة mbc1، الخطط التي قام بها بشير لإشغال أمجد عن الأمور السياسية بوضع العقبات في طريقه، كما حاول كسب صفوف العمال معه برغم الإضراب الذي قاموا به، وذلك بإعطائهم مكافآت.
واشتكت والدة أمجد للسيدة لاما زوجة بشير ما قام به زوجها من محاولات إيذاء، وهي تطلب منها محاولة التأثير عليه للتراجع عن خططه السيئة تجاه أمجد، فيما يقرر أمجد ووالدته بيع المحل لعدم قدرتهم على العمل بسبب ما قام به بشير، ويخبره أحد أصدقاء والده بوجود بعض الأشخاص يرغبون في مدرس خاص لابنتهم فيوافق ويبدأ التدريس لها.

البحث عن الماضي

من ناحية أخرى، عادت سمر الأم بكل قوة وأمل بعد وفاة زوجها أمجد للبحث عن الأصدقاء الذين كانت تعرفهم في النزل، فوجدت صورة لصديقتها حنان التي تعمل بملهى ليلي وعليها عنوان الملهى، فذهبت برفقة ابنتها فرح والشاب كينان وعمر زميل وصديق فرح في العمل للبحث عنها.
وأكد أحد العاملين بالملاهي الليلية عدم قدرة سمر على إيجاد صديقتها القديمة حنان لطول المدة وعدم وجود مغنين كبار في تلك الفترة، وينصحها بالبحث عن صديقات حنان لمحاولة معرفة عنوانها أو الظروف التي مرت بها.
وقامت أحد الفتيات في الملهى الليلي باستضافة سمر وابنتها ورفاقها على طاولتها لتتحدث معها عن صديقتها القديمة حنان، من ناحية أخرى يخرج كينان مع فرح لمشاهدة المنازل القديمة والمناطق التي عاش فيها كينان في الماضي.
في إطار آخر، تقف سمر الأم تتذكر الماضي وما قام به والدها من محاولات لوضع العقبات في طريق أمجد

max 123
08-14-2009, 03:55 PM
الحلقه الرابعه والخمسين

جميلة تهرب من المنزل.. وبشير يفوز بالانتخابات



فجَّرت جميلة مفاجأةً كبيرة لسمر ولوالدتها عندما تركت لهم رسالةً تخبرهم فيها بهروبها من المنزل برفقة حبيبها وحيد، وشعرت سمر بالذنب لأن جميلة حاولت التكلم معها في المساء لكنها غفت في النوم.
ارتفعت حرارة أحداث الحلقة 54 من المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض الساعة الواحدة ظهرًا على قناة mbc1، إثارة وتشويقًا بعد أن ركضت جمانة مسرعةً لتخبر زوجها إبراهيم بهرب ابنتهما جميلة وهي تطالبه بالبحث عنها، فيأخذ مأمون سلاحًا وهو يبحث عن وحيد ويتوعد بقتله.
دبر وحيد سكنًا مؤقتًا مع حبيبته جميلة في انتظار ترتيب سفرهما إلى مكان بعيد، لكن جميلة تشعر بالذنب لهربها من المنزل خوفًا من أن تكون قد ارتكبت خطأ، بينما استمرت معاناة سمر من الأزمة الاقتصادية والحالة التي تعيشها لكنها تفشل في إقناع زوجها بالسماح لها بالعمل معه لتتمكن من توفير جميع احتياجات الطفل القادم.
وكانت المفاجأة الكبرى في الحلقة هي فوز بشير في الانتخابات، ويبارك له جميع أعضاء الحزب، بينما تطمئن سمر صديقتها جمانة والدة جميلة على ابنتها وتخبرها أنها تتميز بالعقل ولن ترتكب خطأ مع وحيد، فيما نصح حسين مأمون ابن صديقه بعدم استخدام السلاح وقتل وحيد حتى لا يضيع حياته ومستقبله.
من جهتها، استغلت السيدة فكرية الحالة الصحية التي وصلت لها السيدة لاما والخيالات التي تصيبها فأحضرت ابنها ليأكل من الطعام، وعندما تراه لاما تنكر وجود أطفال وتخبرها أنها تتخيل رؤيته.
في الوقت نفسه، استمر حسن بتفكيره في الهروب أثناء وجوده في المستشفى التابعة للسجن، فيقوم بإخفاء العلاج الذي يعطيه له الطبيب في أحد الكتب.
وكانت الحلقات الماضية قد نقلت الكثير من تصرفات حسن الغامضة، مما أدى لدخوله إلى السجن بعد أن انتحل شخصية أحد الأثرياء وأخذ ماله، ومن المنتظر أن تكشف الحلقات المقبلة السبب الذي يدفع حسن للتفكير في الهروب؟ وما خطته في استخدام العلاج الذي يخبئه، وهل رؤيته لحبيبته فرح في التلفاز هو الدافع الحقيقي لهربه؟

max 123
08-15-2009, 05:49 PM
الحلقه الخامسه والخمسين

حسن يهرب من المستشفى.. وسمر تكتشف خطة والدها بشير

اكتشفت سمر أن والدها بشير وراء إفلاس محل القماش الذي يملكه زوجها أمجد بعد أن أخبرها بشير دون قصد أن التجار رفضوا التقسيط له، فتلومه على ما قام به، لكنه فاجأها بطلبه أن يطلقها أمجد ويبتعد عن حياتها أو يدخله إلى السجن، لكنها تتحدى والدها وتخبره أنها شريكة أمجد في حياته ولن تتخلى عنه.
وازدادت أحداث الحلقة 55 من المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض على قناة mbc1 إثارةً بعد أن استمعت لاما لشجار بشير وابنتها سمر، فبحث عن الملف الذي يهدد به بشير حياة أمجد ووجدته مخبأ في المنزل فقامت بحرقه كاملاً، بينما لامت سمر زوجها أمجد على إخفاء تهديد والدها لزوجها أمجد.
وفجَّرت والدة أمجد مفاجأةً كبيرة لسمر وأمجد بأنها أحضرت مالاً كثيرًا لهما وتخبرهما أنها باعت منزلها وأحضرت المال لمساعدتهم في الخروج من الورطة، وعرضت عليها سمر أن تستأجر غرفة في النزل وتسكن معهما لتكون بجوارهما.
من ناحيةٍ أخرى، قدم وحيد لحبيبته جميلة خاتم زواج بطريقةٍ طريفة بعد أن قام بإخفائه وسط الطعام ليفاجئها، بينما يلوم والدها إبراهيم زوجته جمانة على أنها لم تنتبه لابنتها وتركتها تهرب من المنزل ويقرر إبلاغ الشرطة عن هرب ابنته.

الهلاوس والخرافات
تزداد حالة لاما سوءًا وهي تتخيل أنها تغني أمام جمعٍ كبير من الناس فتدخل سمر فجأة وتراها على حالتها وتشعر بالضيق الشديد لحالتها، فتبكي متأثرةً وتخبرها أنها ستظل بجوارها لتعتني بها.
بينما تسير سمر الأم في شوارع المدينة وهي تبحث عن صديقتها حنان التي كانت تسكن معها في النزل، وتتمكن من إيجاد إحدى صديقات حنان في الماضي فتسألها عنها، لكن السيدة تخبرها أنها لا تعرف معلومات عن حنان وآخر ما وصلها أنها عادت إلى قريتها.
وقام حسن بإخراج الأدوية من كتابه وهو يطلب من الطبيب أن يشرب معه القهوة ليضع فيها الأدوية ويتمكن من تخدير الطبيب ضمن خطته للهرب من المستشفى، في إطارٍ آخر تقف فرح مع عمر زميلها وصديقها في العمل وهي تودعه باكية قبل سفره إلى البرازيل، ويحضر كينان إليها للتهوين عليها، ولا تنتبه فرح إلى مراقبة حبيبها السابق حسن بعد هربه.

max 123
08-15-2009, 05:51 PM
الحلقه السادسه والخمسين

سمر تسافر للبحث عن حنان

استمرت سمر الأم في رحلة بحثها عن صديقتها حنان، فاستأجرت سيارة برفقة كينان وابنتها فرح للسفر إلى "ضيعة العثمانية"، بينما ذهب حسين حبيب جمانة في الماضي، وهو يحاول مساعدتها لتجاوز أزمة هرب ابنتها جميلة، ويطلب منها ترك جميلة تتزوج من اختارته حتى لا تعيش تعيسة مثل والدتها.
وازدادت إثارة أحداث الحلقة 56 من المسلسل التركي "إكليل الورد"، الذي يعرض على قناة mbc1، بعد أن ودعت سمر زوجها أمجد لبضعة أيام، وهي تخبره بأنها ستبقى بجوار والدتها لمرضها الشديد فيوافق، وذهبت سمر إلى منزل عائلتها لتسمع مجددا حديث والدها بأن تركها للمنزل وزواجها من أمجد هو السبب فيما حدث لزوجته لاما.
وتحكي حنان لسمر قصة معرفتها بسليمان وهربها من منزل عائلتها إلى اسطنبول، سعيا وراء حلمها الكبير في الغناء، بينما تخرج سمر برفقة والدتها لاما إلى كافة الأماكن التي كانت تذهب إليها برفقتها؛ لتحاول أن تعيدها إلى حالتها الطبيعية.
يشكو أمجد لزوجته سمر تجاهلها لمشاكلهم وابتعادها عنه وعدم قدرته على رؤيتها، وأنها نسيت مشاكلهم الحقيقية، واهتمت بمشاكل أهلها، فتخرج سمر من المنزل غاضبة، بينما يفاجأ أمجد بوجود الفتاة فتون التي يعطيها دروسا خصوصية في المكتبة التي يجلس بها، وتعترف له بأنها تراقبه لتعرف مكانه، فيشك أمجد في أن فتون معجبة به.
بدأ مأمون محسن عمله في مجال الموسيقى بالعمل عازفا في فرقة حنان بالملهى الليلي؛ لكنه يتشاجر مع سليمان لشكه أن مأمون خطيب حنان، لكن حنان تتدخل وتفض الشجار بينهما.

max 123
08-15-2009, 05:53 PM
الحلقه السابعه والخمسين

:-مجهول يرسم قلوبا على منزل سمر

اكتشفت سمر أن صديقتها حنان لم تعد إلى "قرية العثمانية"، مما سبب لها صدمةً كبيرة؛ خاصةً أنها بحثت عنها في جميع الملاهي الليلية، في الوقت الذي أخبرتها خالة حنان أنها سافرت إلى كندا وقامت بعرض بعض الصور والرسائل التي أرسلتها حنان.
وازدادت حرارة أحداث الحلقة 57 من المسلسل التركي "إكليل الورد" الذي يعرض الساعة الواحدة ظهرًا على قناة mbc1، بعد أن بكت جميلة في حمام المنزل الذي تعيش فيه مع وحيد أثناء غسلها لثيابها، وهي تخبر وحيد أن من المفترض ألا يحدث بينهما ذلك؛ لأنهما لم يتزوجا بعد، وتحذره من غضب الله، لكنه يطمئنها بأنه لن يتخلى عنها وسيتزوجها في أسرع وقت، وهو يتوسل لها ألا تبكي.
واستيقظ جميع الأهالي على صوت تفجيرات في المدينة بالقرب من الشاطئ دون أن يعلموا سببها، ويقف أمجد من النافذة مراقبا للحريق، وتكتشف فكرية وسونيا في الصباح أن سبب الانفجار هو ارتطام صهاريج محملة بالغاز، في الوقت نفسه تنصح والدة أمجد ابنها بأن يقف بجوار زوجته سمر وأن يذهب إليها لمصالحتها فيذهب إليها سعيدًا، لكن والدتها تخبره أن سمر عادت إلى المنزل خوفًا عليه، فيعود مسرعًا.
الانتقام للشرف
واكتشف مأمون مصادفةً مكان جميلة ووحيد بعد أن اتصل به أحد السائقين وأخبره بوجودهم، فذهب مسرعًا للانتقام، لكنه يخطئ في الإمساك بالفتاة، فيما عادت سمر وابنتها فرح وكينان إلى المنزل ويفاجئن بقلوب مرسومة على الأرض، فتمزح فرح مع والدتها وتخبرها أنه أحد المعجبين بما نشرته سابقًا.
ورفضت سمر إخبار ابنتها فرح بما حدث لجميلة وجمانة، وعندما توسلت لكينان أن يخبرها، يؤكد لها عدم رغبته في تذكر ما حدث، خاصة وأنها كانت فترة قاسية، من ناحية أخرى يبلغ إبراهيم الشرطة كاذبًا بأن ابنته جميلة مخطوفة من قبل متمرد يُدعى وحيد.
وحاولت جميلة الاتصال بصديقتها سمر قبل سفرها إلى أنطاليا لكنها تغلق الهاتف عندما ترد عليها سونيا، في الوقت نفسه يتحدث إبراهيم مع سمر عما إذا كانت تعلم مكان جميلة لقلقه الشديد عليها ويخبرها بقراره بطبع إعلان ونشره في المدينة عن فقدان ابنته جميلة

max 123
08-15-2009, 05:55 PM
الحلقه الثامنه والخمسين

فرح تخاف من القلوب الحمراء..وسمر تكشف كذب حنان

اكتشفت فرح اهتمام كينان بتعليم الأطفال عن طريق الإنترنت، وإرسال علاج وطعام وملابس لهم بعد أن كانت تظنه على علاقة بفتاة عن طريق الإنترنت، فيثير الموقع اهتمامها ويتركه لها لتدرسه، بينما يتعمد أمجد ذكر اسم زوجته سمر أمام فتون بعد أن لاحظ نظرات الضيق التي ظهرت على وجهها.

وازدادت إثارة أحداث الحلقة 58 من مسلسل "إكليل الورد" الذي يعرض على قناة mbc1 الساعة الواحدة ظهرا، بعد أن فتحت فرح بريدها الإلكتروني ووجدت قلوبا حمراء مرسومة دون أن تعرف اسم المرسل، لكنها تتجاهله وتجري حوارا صحفيا مع كينان وبعض الشباب الذين هاجروا ونجحوا في أعمالهم، وبعد رحيلها مع كينان تشعر بصدمة كبيرة عندما ترى حسن واقفا عند سيارتها ويرسم قلوبا حمراء.
واكتشفت سمر الأم أن حنان لا تعيش في كندا عندما شاهدت انعكاس اسم صيدلية تركية تعرفها فتشعر بالحيرة لتصرف حنان، فتقوم بإرسال رسالة إلى العنوان المدون على الصورة لعلها تتمكن من إيجاد صديقتها القديمة حنان، بينما اشترى أمجد محلا جديدا وهو يعده مفاجأة لزوجته سمر بدلا من المحل الذي انفجر في السابق، فتشعر سمر بالفرح، ويخبرها أمجد أنه سيعده لفتح محل ملابس جاهزة.
وذهب إبراهيم إلى منزل بشير ليخبره بفقدان ابنته جميلة، وأنه علق صورتها في كافة أنحاء المدينة، فيعده بشير بسؤال الشرطة عن مكان ابنته، بينما قام مراد -أحد أصدقاء وحيد- بتحذيره من بحث مأمون ووالد جميلة عنهما، واستعداد بعض السائقين لإخبارهم بمعلومات عن جميلة مقابل المال.

ويعرض شرف أحد أصدقاء وحيد بعد أن رآه أن يوصله إلى منزله، فيركب معه دون أن ينتبه لخطورة أن يعلم أحد بمكانه، وينظر شرف إلى منزل وحيد بدقة ليعلم مكانه، بينما يكتشف مأمون أن بدري صاحب محل الموسيقي قد ترك المكان بعد أن خدعه وأخذ منه أموالا كثيرة، وأثناء وجوده يتصل به شرف، ويخبره بعنوان جميلة دون أن يشعر بتأنيب ضمير لخيانة صديقه وحيد.
من ناحية أخرى، تشعر سمر بالغيرة الشديدة بعد أن تزورها فتون في المحل، ويعرف أمجد أنها الطالبة التي يقوم بتدريسها، وتلاحظ نظرات الإعجاب البادية في عيون فتون تجاه زوجها

max 123
08-15-2009, 05:58 PM
الحلقه التاسعه والخمسين

فتون تعرض الزواج على أمجد..وحسن يراقب فرح



ازداد التشويق والإثارة في مسلسل إكليل الورد الذي يعرض على قناة mbc1، بعد أن صدمت فرح برؤيتها لحبيبها السابق حسن وهو يرسم قلوبا حمراء على سيارتها، فيحاول كينان تهدئتها ويرى سيارة شرطة فيذهب لإحضارها.
يزداد الخطر حول فرح عندما يتركها كينان وهو يظن أن حسن رحل، لكن حسن يركب سيارتها وهو يسألها عن كينان، فتتوسل إليه ألا يؤذيه، ويهرب حسن مسرعا عندما يرى كينان والشرطة برفقته.
تزداد سخونة المطاردات خلال أحداث الحلقة 59، بعد أن توصل مأمون للمكان الذي هربت إليه جميلة وحبيبها وحيد، فيطرق على المنزل وهو يحاول قتلهما، لكن صاحبة المنزل تقوم بتهريبهما من الباب الخلفي.
اكتشفت سمر ملاحقة حسن لابنتها فرح فتحاول طمأنتها وتخبرها أن الشرطة ستحرس المنزل في الليل، وستحاول القبض عليه بعد أن هرب من السجن، بينما يسعى أمجد لتبرئة نفسه من الاتهامات التي وجهتها له زوجته سمر بعد رؤيتها لفتون الفتاة التي يقوم أمجد بتدريس بعض المواد لها.
حذرت سمر كينان من حسن حبيب ابنتها فرح السابق، خاصةً أنه رآه ومن الممكن أن يصيبه الجنون ويقوم بمحاولة قتله بعد أن حكت له سمر ما كان يفعله مع ابنتها وغيرته الشديدة عليها، بينما يحمد وحيد الله أنه أخفى السيارة بالقرب من المنزل واستطاع الإفلات مع حبيبته جميلة من قبضة مأمون.
يشعر وحيد بالحيرة وهو يحاول التفكير في كيفية معرفة مأمون بمكان المنزل ويسأل جميلة إذا كانت أخبرت أحدا بمكانهم، فتبكي وهي تشعر بالألم للحالة التي وصلوا إليها بعد هروبهم، فيعتذر لها، ويتصل بصديقه مراد ليكتشف أن صديقه شرف هو من أخبر مأمون بمكانهم، ويساعده مراد بإعطائه سيارة أخرى وهو يخبره أن الشرطة تبحث عن سيارته.
تقابل سمر وابنتها فرح أحد المسئولين عن النشر لتعرض عليها نشر قصة "إكليل الورد" فتوافق مرحبة بنشرها بعد أن أثارت القصة ضجة كبيرة في الصحف والمجلات، فتشعر سمر وابنتها فرح بالسعادة الشديدة، خاصة عندما تخبرهم المديرة التنفيذية برغبتها في نشر القصة بكل المدن.
تفاجأ جمانة بزيارة حبيبها السابق حسين إليها في منزلها فتخبره بقلقها الكبير على ابنتها جميلة، لكنه ينصحها بعدم ملاحقة ابنتها وتركها سعيدة مع الشخص الذي يحبها، فتعترف له براحتها الكبيرة بعد أن رأته.
من ناحية أخرى تقبّل فتون أمجد وهو يشرح لها درسها، فيشعر بالغضب من تصرفها، ويخبرها أنه يحب زوجته سمر ويدافع عن زواجه منها، ويزداد غضبه عندما تطلب منه فتون أن يطلق زوجته سمر ويتزوجها، وتعرض عليه مال عائلتها الوفير لكنه يرفض بقسوة.
يهدي كينان خاتما لفرح عليه قلب أحمر ويخبرها بالنور الذي يظهر إذا ضغطت عليه، فتقبله على وجنتيه ويراقبها حسن من الأعلى وهو يشعر بالضيق

max 123
08-15-2009, 05:59 PM
الحلقه 60

محجوز

max 123
08-15-2009, 06:02 PM
الحلقه 61

جميلة تصاب بصدمة بعد مقتل حبيبها

يتصل إبراهيم ليطمئن على حال "جميلة"، فيعلم من "جومانا" أنها تمر بحال من الحزن والألم، بعدما فقدت حبيبها "وحيد"، إثر إطلاق النيران عليه؛ ليلفظ أنفاسه الأخيرة أمام عينيها، وتصاب "جميلة" بحالة نفسية سيئة، حتى أن إحدى صديقاتها تذهب إليها لتخرجها من حزنها، ولكن تبدو جميلة في عالم آخر، وذلك خلال الحلقة الـ61 من مسلسل "إكليل الورد"؛ الذي يعرض على شاشة mbc1، التي عرضت يوم السبت الأول من أغسطس/آب.

يشعر "إبراهيم" بالذعر والخوف بسبب الرجال الذين هاجموا القهوة بالرشاشات، ويشك في العمال بالشركة التي يعمل بها، ويحثه "مأمون" على الأخذ بالثأر، معتبرا أن ما فعلته "جميلة" يعتبر وصمة عار، في الوقت نفسه تبكي والدة "وحيد" بحرقة على فراقه غير مصدقة وفاته، وتلقي اللوم على "جومانا" و"إبراهيم"؛ بسبب عدم موافقتهم على زواج وحيد وجميلة.

وتقرر والدة وحيد التوجه إلى جميلة؛ لتفيض بما تحمله من ذكريات لجميلة باعتبار أن جميلة هي الإنسانة التي أحبته بصدق، كما تحاول أن تجعلها تعود إلى حالتها الطبيعية.

وتقوم "سمر" بإنقاذ "جميلة" من السحر والشعوذة؛ التي حاولت والدتها "جومانا" أن تجعلها تخضع له لتخرجها من حالتها، وتبقى سمر بجانب جميلة في كل مكان، حتى تجعلها تنسى ما مرت به من معاناة.

وتستعد "لاما" و"فكرية" لزيارة "سمر"، ثم تهدي "لاما" بروشا لفكرية، فتفرح فكرية به كثيرا، ولكن فجأة تقوم "لاما" بإحراجها أمام الجميع، وتتهمها بسرقته، فتحزن "سمر" لتدهور حالة "لاما" الصحية، وإصابتها بالخيالات، وبعد ذلك تعتذر لاما لفكرية عما صدر منها تجاهها.

يفكر "بشير" في استعادة ممتلكاته؛ التي سبق أن أعطاها لـ"لاما" إليه مرة أخرى، ويخبره المحامي بأنه لا يوجد طريقة سوى أن يخرج الطبيب شهادة تثبت أنها مختلة عقليا، حتى يتمكن من الحصول على جميع ممتلكاته منها، بعدما قام بتغيير جميع العقود باسمها ليجتاز مرحلة الانتخابات.

max 123
08-15-2009, 06:05 PM
الحلقه 62

إصابة جومانا بطعنة من "إبراهيم

تقوم سمر وزوجها أمجد بمساعدة "حنان" في الدور التي تستعد لتجسيده بعدما تمكنت من الحصول على فرصة للظهور في عمل فني، ويأخذ كل منهما السيناريو حتى تستطيع "حنان" عمل البروفة اللازمة قبل أداء الدور فعليا.

يجلس "فرحات" مع "مأمون" ليتحدث معه عن وضع عمله، فيخبره أنه يحتاج بعضَ الأموال، ويرفض "مأمون" العودة معه، ويعتذر له قائلا: إنه لن يترك أعماله وأشغاله الحالية.

ويذهب أحد الرجال إلى منزل جومانا في محاولة للتهوين على جميلة، وينصحها بالخروج من حالة الحزن، وأن تفرغ شحنات الألم الموجودة بداخلها في فن التطريز على القماش للتخفيف من تأثرها برحيل حبيبها "وحيد".

وتتصاعد أحداث الحلقة الـ62 من مسلسل "إكليل الورد" -الذي يعرض على شاشة mbc1- عندما يذهب "إبراهيم" إلى "جميلة" ليواجهها وهو غاضب ولا يعطي فرصة لأحد للتدخل بينهما، ويضع السكين على رقبة "جميلة"، مبررا موقفه بأنه سيأخذ بالثأر ليمحو العار الذي سببته له جميلة.

يصاب الجميع بحالة من الذهول عندما تقف جومانا في وجه إبراهيم الذي يوجه السكين تجاهها دون أن يقصد، لتأتي الطعنة في جسدها، الأمر الذي يصيب جميع الحاضرين بالذهول، وعلى الفور يقومون بحملها إلى المستشفى وهي توصيهم بعدم إلقاء الاتهام على "إبراهيم"، وعندما تحقق الشرطة بشأن إصابة "جومانا" تنفذ "سمر" رغبتها وتبعد الاتهام عن إبراهيم.

تبكي الخالة "سونيا بحرقة لإصابة "جومانا" وتجلس بجوارها مصرة على البقاء معها بالغرفة في المستشفى، في الوقت نفسه تتجه "سمر" إلى "جميلة" لتطمئنها على حالة جومانا.

تزور سمر الأم "مأمون"، ويعتقد أنها تعمل صحفية وتسعى لمهاجمته، ولكنها تؤكد له أنها تبحث عن شخص يدعى "مأمون محسن" والذي كان تجمعه قصة حب بـ"جميلة"؛ إلا أنه لا يصدقها، ويصر على أنها تستخدم أساليب غير مباشرة للوصول إلى تحقيق صحفي، وعندما تفقد "سمر" الأمل في وضوح معالم شخصيته تترك له بياناتها الشخصية لكي يتصل بها وقتما يرغب.

من جانبه، يخطط "بشير" لاستعادة ممتلكاته من "لاما"، فيطلب منها الموافقة على بيع المستودع الذي قام بشرائه وتسجيله لها باسمها من قبل، ولكنها ترفض مما يجعله ينفذ خطته بطلب تقرير من الطبيب ليثبت أن زوجته لاما مختلة عقليا لكي تعود إليه العقود باسمه وحرية التصرف فيها، ويؤكد له المحامي أن الطبيب سيتعاون معهم، ويخشى بشير من صعوبة الحصول على هذا التقرير.

يقرر "بشير" طرد جميع العمال ومن بينهم "إبراهيم" بعد أن واجه صعوبات في حجم الإنتاج، ولم تفلح جميع توسلات "إبراهيم" للبقاء في العمل.

وتنتهي أحداث الحلقة بتدهور حالة "لاما" الصحية وإصابتها بغيبوبة، فتحضر "سمر" و"فكرية" إليها، ويُفاجأ بشير عندما يعود إلى البيت ويعلم من سمر بحالة لاما الخطيرة.

max 123
08-15-2009, 06:07 PM
الحلقه 63

مأمون يعمل في ملهى ليلي بمساعدة "حنان



تصاعدت أحداث "إكليل الورد" في الحلقة الـ63 من المسلسل الذي يعرض على شاشة mbc1، عندما تتقابل سمر الأم بالصدفة مع بنات يدرسن بالمدرسة وتجد بحوزتهن تطريزا يذكرها بالفن التي كانت ترسمه "جميلة" على القماش، فتسألهن عن مصدره، ويؤكدن لها أنه من المعلمة هي التي أهدتهن هذا التطريز، وأخذن يتحدثن عن هذه المعلمة التي انتهت علاقتها بحبيبها بسبب وفاته.
وفي هذا الوقت بدأت تشك "سمر" أن جميلة هي نفسها المعلمة، ولكن تعلم منهن أن المعلمة تدعى "أسيا"، فتتوقع "سمر" أن تكون جميلة فضلت تغيير اسمها لتعيش حياة جديدة، وتقابل سمر هذه المعلمة وتعرف أنها كانت صديقة ابنتها فتسألها عن جميلة ولكنها لا تعلم عنها شيئا.
من ناحية أخرى ينصح المحامي "بشير" بأن يعمل في التصدير الوهمي حتى يتجاوز مرحلة ضعف الإنتاج بالشركة، فيما تحاول سمر التخفيف عن جميلة حتى لا تحزن على "جومانا".
ويخبر الطبيب "سمر" و"بشير" بأن "لاما" مصابة بمرض مزمن وينصحهما بأن يجعلانها تمارس الأشياء المفضلة لديها وعدم الضغط عليها في أداء ما لا تحبه، وبعد خروج الطبيب تلقي "سمر" اللوم على أبيها "بشير" وتحمله مسؤولية تدهور حالة "لاما"، مما يجعل بشير غاضبا من حديثها ويوصي فكرية بأن تتصل به إذا ازدادت حالة "لاما" سوءا دون استدعاء "سمر".
تقرر "لاما" زيارة الطبيب لتستفسر عن حقيقة مرضها وتخبره بأنها تعلم جيدا أن لديها مشكلة في عقلها، وتستغل "لاما" فرصة خروج الطبيب من الغرفة لتطلع على الملف الخاص بمرضها لتعلم من خلاله أنهم يعتبرونها مختلة عقليا، مما يجعلها تنهار غير مصدقة ما يحدث لها، وعندما تفيق "لاما" تنسى ما قرأته بالملف، وتعود إلى البيت مع زوجها "بشير".
يذهب أحد الرجال إلى جومانا في المستشفى ويجلس بجوارها ويحدثها، ولكنها لا تستجيب لحديثه لأنها ما زالت فاقدة للوعي، ورغم ذلك يحثها على عدم الاستسلام وأن تتحمل الآلام من أجل ابنتها جميلة، ويطلب منها أن تبقى معه باستمرار دون أن تتركه.
يتجه "إبراهيم" إلى الملهى الليلي، فتقوم "حنان" بالتوقف عن الغناء والرقص لتوبيخه بشدة أمام الجميع وتكشف لهم عن أعماله السيئة وعن طعنه لزوجته جومانا بالسكين، ويقوم أحد الرجال بمساعدة "إبراهيم" ليأخذه معه ويمنحه السلاح ليعمل مع "عزيز"، وتطلب "حنان" من صاحب المكان "عبد الله" تغيير مهمة "مأمون" في الملهى فيوافق على الفور.
من جانبه، يتصل إبراهيم ليطمئن على حالة جومانا الصحية، فتخبره خديجة بأنها ما زالت في المستشفى وأن حالتها خطيرة

max 123
08-15-2009, 06:09 PM
الحلقه 64

سمر تتحدى أبيها وتساند العمال

تفيق "جومانا" من الغيبوبة لتجد "حسين" بجوارها، ويحضر الجميع إليها ويفرحون كثيرا لأنها تعافت، بينما تخبرهم "خديجة" أن الطبيب يحذرها من الخروج من المنزل قبل مرور أسبوع من إجراء العملية. بينما تجلس جميلة شاردة حتى تجد والدتها جومانا وتعانقها.
من جانبه يعرض حسين الزواج على جومانا ويستعيد ذكرياته معها، ويطلب منها أن تفكر في مسألة زواجهما جيدا، حتى تتمكن من اتخاذ القرار السليم.
تجلس فرح مع كينان خارج المنزل، وتزداد أحداث الحلقة الـ64 إثارة وتشويق، عندما تترك فرح كينان لتتجه إلى السيارة وحدها، وفجأة يظهر حسن ويقود السيارة، فتشعر بالخوف والذعر منه، وتحاول أن تستغيث بلا جدوى.
يكتشف "كينان" اختفاء "فرح"، ويدرك أن "حسن" عاد من جديد ليهدد حياتها، فيبحث "كينان" عن "فرح" في كل مكان بعدما خطفها "حسن".
تبكي "فرح" وتتوسل إلى حسن لكي يتركها، ولكنه يصر على البقاء معها، واصفا حبه الشديد لها، بينما يستمر كينان في رحلة بحثه عنها، حتى يوقف السيارة وينزل معها إلى الجراج، ويعدها بعدم تركها مرة أخرى.
تغضب سمر الأم عندما تعلم بما حدث لابنتها فرح وتعرضها للخطر بسبب ظهور حسن، وعندما يحضر كينان تخبرهما سمر أنها انتهت من إعداد روايتها التي سترسلها لدار النشر، ولكنها لم تنجح في الوصول لحنان وجميلة، ولذلك لم تذكرهن في روايتها.
من جهة أخرى، يتشاجر بشير مع سمر لأنها تقف مع زوجها "أمجد" ضده وتمنح العمال الطعام، بينما يحاول إبراهيم التوجه إلى جومانا ويقف خارج البيت ليناديها، فتخرج إليه وتطرده من البيت ليبتعد عنها وعن جميلة، ويكتشف "عزيز" خطة "إبراهيم"، غير أن "إبراهيم"يتخلص منه بإطلاق الرصاصات عليه.
تجهز سمر لاستقبال مولودها، وتطلب من أمجد شراء سرير للطفل استعدادا لقدومه، وبالفعل يضع الجميع لمساتهم في ترتيب السرير الذي اشتراه أمجد وهم فرحون.
من جانبها، تعطي لاما حرية التصرف لبشير في ممتلكاته، وتخبره بأنهم أصبحوا أشخاصا غرباء يعيشون في بيت واحد.
يتصل مأمون بسمر الأم، ليخبرها بأن شخصا يدعى "بدري" هو الذي يمكن أن يكون على صلة بمأمون محسن -التي تبحث عنه- ولكنه في الوقت نفسه يحذرها من بدري

max 123
08-15-2009, 06:12 PM
الحلقه 65

إبراهيم يدير عصابة للسرقة.. وجمانة ترفض العودة

قرر "إبراهيم" التفاهم مع "بشير، ويعرض عليه إمكانية مواجهة الأضراب من خلال القوة المسلحة، معلنا استعداده لخوض المعركة أمام العمال المضربين مقابل حصوله على 50 ألفا منه لإعداد رجاله والهجوم عليهم، وعلى الفور يقوم "بشير" بطرده مستنكرا ما يقوله.

وتتصاعد أحداث الحلقة الـ65 من مسلسل "إكليل الورد" الذي يعرض على شاشة mbc1 عندما يدير "إبراهيم" عصابته التي تتمثل أهدافها في السطو على ممتلكات الناس، والاستحواذ على أموالهم؛ حيث يبدأ الهجوم والبلطجة على "حسين" الذي يرفض الاستجابة لمطالب إبراهيم بدفع المال ليكون مصيره الضرب.

وفي الوقت الذي تذهب فيه جومانا مع جميلة بصحبة سمر والمقربين لهم إلى الحديقة ومعهم الطعام للتنزه خارج المنزل، تلحق بهم "فكرية" و"لاما" التي أحضرت أكلات متنوعة معها لقضاء بعض الوقت معهم.

يتجه إبراهيم مصطحبا معه رجال نحو بيت جومانا وجميلة، لكنه لا يجدهما بالمنزل. ويحاول اقتحام البيت اعتقادا منه أنهم يختبؤون بداخله، وعندما يتأكد من عدم وجودهم يدمر محتويات البيت.

تعود عائلة سمر وأقاربها إلى البيت فيجدون الأشياء مبعثرة على الأرض والأجهزة قد تحطمت، ويظنون أن اللصوص هم الذين فعلوا ذلك، في الوقت نفسه يتصل إبراهيم بجومانا ليخبرها بأنه هو الذي قام بتخريب محتويات البيت، ويهددها بمزيد من المشاكل إذا لم تعد مع ابنتها جميلة إلى بيته.

تعلم "جومانا" من "مأمون" ما فعله إبراهيم مع حسين بعد أن ضربه ضربا مبرحا بمساعدة رجاله، ويفكر مأمون في الحصول على سلاح لحراسة البيت وحماية جومانا وجميلة من شر إبراهيم.

تذهب سمر الأم إلى بدري -الذي يعمل في مجال تسجيلات الأغاني للفنانين- لتستدل على مكان مأمون محسن، وهي على أمل إيجاد معلومات عن مأمون الذي تبحث عنه، ويهديها شريط كاسيت بصوت مأمون مقابل بعض الأموال.
تذهب جومانا لزيارة حسين، والاطمئنان عليه، وتحتسي معه القهوة، فيما تنتهي أحداث هذه الحلقة بتوجه جومانا إلى إبراهيم لتلومه عما يفعله معها، كما يفتح هو الآخر قلبه لها.

max 123
08-15-2009, 06:15 PM
الحلقه 66
سمر كانت مع امجد وتفكر في اللي صار .. وتقول لنفسها .. ان ام جميلة وابوها .. صاروا خبر جنائي

في الجرايد .. وقالت ممكن نترك ورانا الالام اللي عشناها ؟؟ ولا راح نسعى اننا نحييها ؟؟ ولا ايش

راح نسوي .. الزمن مايخفف الالام .. بس ضعفذاكرتنا هو اللي يخفف الالام .. وراح يجي يوم وننسى

فيه اللي صار او نتناساه عشان نقدر نعيش

جميلة .. من كثر حزنها وقهرها .. صارت تقص شعرها وتبكي دخلت عليها سمر وقالت لها ليه

كذا .. لو تعرفين وش مكانتك عندي .. وقالت لها امك تركت هالرسالة .. وانا خبيتها عندي لين تهدين

والحين اقريها .. وكانت امها كاتبة .. بنتي سمر .. انتِ اللي علمتيني القراءة والكتابة وكان النصيب

انها تكون اول واخر رسالة احنا ماعاد لنا احد لا في اسطنبول ولا اورفا .. ولا في اي مكان ثاني

جميلة ماعاد لها غيركم .. جميلة امانة برقبتكم .. لاتتركوها .. وجميلة ياسمرتعتبرك اختها وصديقتها

خليك جنبها .. وخذي بيدها .. ولاتزعلون علي ولاتبكون .. هذا قدري

والمسكينة جميلة .. تقطع قلبها من البكاء



ابو سمر باع بيته .. وام سمر متضايقة .. وتتحسر على حالها و ذكرياتها في البيت .. وحاسه انها

ضايعة وكل شي ضاع منها وتقول لفكرية ماتخيلت يصير فيني كذا .. حاسه كأني غرض من

اغراض البيت اللي تنباع




كلهم جالسين في الحديقة .. وسونيا تلم شعر جميلة لما قصته عند الشباك .. وتقول لو انها باعته

للحلاق .. ومقهوره انها قصت شعرها وام امجد مقهورة على حال جميلة .. وامجد سأل سمر

وش قال الدكتور عن حالة جميلة .. وقالت له انه يقول مافيه اي شي يمنعها من الكلام .. وتحتاج

علاج نفسي وبعدين جتهم رسالتين وحدة لكنان من امه وتطاقوا عليها كنان وسونيا ورسالة

لأمجد .. وتضايق لما قراها .. وكانت الرسالة يطلبون فيها امجد للجيش وسونيا دخلت جوا

وجابت خضار عشان تقطعهم .. ونست وصارت تنادي جمانة تساعدها وفجأه تذكرت .. وبكت

رسالة كنان من امه تقوله .. انهم خلاص بيرجعون .. وانهم جايبين له هدايا كثيرة وانبسط كنان

وكان يقرا الرسالة فوق الشجرة .. وجاه جده وضربه بالعصا وقاله انزل يا سعدان

سمر تضايقت لان امجد بيروح الجيش .. وهو قال انه غلط انه ماقدم على الجيش اول ماتخرج

و قال الحل الوحيد انه يقدم دراسات عليا .. عشان يأخر دخول الجيش .



فرح استلمت رسالة من دار النشر .. وخلاص بينشرو ن كتاب سمر .. وانبسطت فرح بنشر الكتاب



حنان وهي تغني طاحت عليهم وداخت .. ويالله قدروا يصحونها .. وجاها مأمون يتطمن عليها في

غرفتها وبعدين جا سليمان وماهمه .. ويقولها يالله بسرعه ارجعي وكملي وقالت له توقعتك

خايف علي وجايب لي دواء .. قالها لو كان معي دواء كان عالجت نفسي وتضايقت منه حنان



سمر راحت تقابل ام عماد .. عشان تعرف اي شي عن حنان .. وعرفت منها .. انه بعد ما باعوا بيت

مدام فيكي جت حنان وسكنت عندها .. وكانت حامل من سليمان وانهبلت العجوز وباركت لها ..

وحاطه في بالها ان حنان حامل من عماد .. وقالت لها حنان انا حامل من سليمان مو من عماد وقالت

لها انها تبغى تجهض الجنين .. بس العجوز نشبت لها واصرت ان الولد ولد عماد وولدت حنان

وجابت ولد .. واستغربت سمر ان حنان ماقالت لهم انها حامل .. وسمت ولدها سادات وبعد سبعة

شهور تركتهم .. ومايدرون عنها .. وجا الولد وسلم على سمر .. وسألت سمر عن اي عنوان لحنان

وقالت لها ام عماد وين بتروح يعني غير الملهى .. لانها تحب الغنى والرقص ولو كان عماد عايش

كان ماصبر عليها .. وهي حياتها غريبه ومثل الخيال .. وسألتها سمر اذا الولد يعرف عن شغل امه

وقالت لها ام عماد انها علمته مع ان حنان موصيتها ماتقوله .. وعطته صوره لها وهي تغني في

الكازينو .. وانه تضايق وانطوى على نفسه .. وقالهم لاتجيبون لي سيرتها .. واي احد يسأله عنها

يقولهم انها ماتت .. وقالت لها سمر انها الفت كتاب عن الماضي .. وحكت عنهم وعن حياتهم زمان

وقالت لها ام عماد .. لايكون ذكرتي في الكتاب كيف عاملت حنان زمان .. قالت لها سمر ذكرت

الحقيقة وما ظلمتك .. وسألتها .. اذا كان الولد ولد عماد فعلا .. قالت لها اي شي يفرحنا لازم نصدقه

ونؤمن فيه .. وبكت .. وطلبت من سمر تعطيها نسخه من الكتاب .. ولما طلعت سمر من عندها ..

قابلت ولد حنان .. واعطته صوره .. وقالت له صورة حنان في الملهى كانت مجرد قناع مزيف ..

وفي يوم شالت حنان القناع ورجعت لحقيقتها .. وهذي صورة لحنان بدون قناع .. احتفظ فيها



ام سمر .. جاهم واحد البيت .. وقال انه جاي ياخذ تحف واغراض باعهم زوجها .. وجتها الحالة

وطلعت .. وماتدري وين تروح وضاعت .. وصاروا يدورون عليها وسمر خافت عليها .. وهي لقت

اطفال يلعبون في الشارع ولعبت معهم وراحت بيتهم وجلست معهم تستهبل .. وصاحب البيت

وزوجته مستغربين من وضعها .. وبعدين قالت لهم .. انا تأخرت بروح اخاف امي تعاقبني وبعدين

بروح اقابل حبيبي وطلعت وجلست في الشارع ونامت وهي جالسه

max 123
08-16-2009, 03:30 PM
الحلقه 67

حنان تفاجئ سليمان بحملها

شهدت الحلقة 67 من المسلسل التركي "إكليل الورد" أحداثا غير متوقعة بعد ضياع لاما والدة سمر في شوارع إسطنبول، مما سبب ارتباكا شديدا لدى سمر، خاصة لاتهامها والدها بشير بأنه السبب في الحالة الصحية التي وصلت إليها والدتها لاهتمامه بالسياسة والانتخابات.

وازدادت إثارة الأحداث، عندما تمكنت حنان من إيجاد السيدة لاما ليفاجئهم الطبيب بازدياد حالتها العقلية سوءا وحاجتها إلى دخول المستشفى لخطورة حالتها وعدم قدرتهم على علاجها إذا تطورت حالتها العقلية، فيما شهدت الأحداث الكثير من البكاء، خاصة عندما استعدت لاما للرحيل من المنزل وقامت بتوديع السيدة فكرية التي كانت تقوم بخدمتها ورعايتها.
ورغم الاشتباكات الطريفة التي حدثت سابقا بين فكرية ولاما، إلا إن حديث الطبيب وانتقالها إلى المستشفى قد أثر جذريا على علاقتهما، وساهم في اقترابهما، لتكشف فكرية عن حبها الشديد للسيدة لاما.

وفي الصراع الداخلي لجميلة التي استمرت معاناتها بعد مقتل حبيبها وحيد وانتحار والدتها بعد قتل والدها، استمر مأمون في محاولاته المستميتة لإخراجها من حالتها النفسية، ويعرض عليها حسين حبيب والدتها السابق أن تعود معه إلى مدينة أورفا ليتمكن من رعايتها.

وسيطرت فكرة البحث عن الماضي على سمر الأم، فقررت السفر إلى أورفا بعد أن علمت مصادفة أن مأمون يعيش بها، وأن من المحتمل أن تكون جميلة برفقته، بينما استمر بحثها الطويل عن حنان في كافة المدن لتتمكن من معرفة مصيرها.

وفي المقابل عند العودة إلى الماضي، أخبرت حنان حبيبها سليمان بحملها، فتظاهر بالفرح، لكنه تمكن من المراوغة والهروب مجددا، رغم ملاحظتها لنيته، إلا أنها لم تحاول منعه من الهرب، خاصة أنها لم تشعر بالحب تجاهه واستمرت على شعورها بالحب تجاه زوجها المتوفى عماد.

max 123
08-16-2009, 03:31 PM
الحلقه 68


حلم يكشف أحلام أمجد الحقيقية.. والشرطة تقبض على مرسل

كشف مرسل صديق أمجد عن نيته في السفر إلى فرنسا، هربا من الأوضاع السياسية المتدهورة، ورفضت سمر رغبته في الهروب، باعتبار أن الهرب ليس الحل المثالي للمشكلات، لكنه يؤكد رغبته في السفر حتى لا يؤذي والدته إذا تم القبض عليه، بينما ظهرت تطورات جديدة بعد أن علم أمجد من صديقه خليل أنه تم القبض على مرسل قبل سفره إلى فرنسا.
وازدادت إثارة أحداث الحلقة 68 من المسلسل التركي بعد أن فوجئت فرح وكينان بحديث سونيا عن وجود علاقة بينهما؛ مما سبب غضبهما الشديد، فيما أكد كينان أنه صديق لفرح، ولا توجد علاقة بينهما، وعلى رغم إنكار فرح وكينان وجود علاقة حب بينهما، إلا أنها تتصل به وتطلب مقابلته بحجة القصة التي كتبتها والدتها سمر، لكن نقاشهما يمتد حول علاقتهما، وعندما يقبلها كينان تهرب فرح من أمامه.
وكشف حلم رآه أمجد في أثناء نومه عن أحلامه الحقيقية، حيث رأى حياة جميع من في النزل وهي تعمها السعادة، لكنه يفيق على الواقع عندما يخبره الدكتور في الجامعة عن احتمال رفض طلبه لدراسة الماجستير بسبب وجوده في المعارضة، وأعمال الشغب التي قام بها سابقا.

max 123
08-16-2009, 03:33 PM
الحلقه 69

أمجد يدخل الجيش..وولادة فرح تحمل السعادة للجميع



شهدت أحداث الحلقة 69 من المسلسل التركي "إكليل الورد" أوقاتا عصيبة بعد أن أصيبت سمر بحالة عصبية جعلتها تحطم أثاث المنزل وهي ترفض ولادة الجنين رغم اقتراب ولادتها بسبب الأوضاع السياسية المتدهورة، وازداد صراخها وهي تحاول ضرب الجميع إذا حاولوا تهدئتها.

وازداد التشويق في المسلسل التركي بعد أن حضرت الشرطة إلى الملهى الليلي الذي تعمل فيه حنان للقبض على مأمون بتهمة التمرد وقتل 8 أشخاص، فتنكر حنان التهمة، ويريهم مأمون هويته الشخصية ويثبت براءته.

ويدخل مجموعة من المشبوهين إلى النزل الذي تسكن فيه سمر وزوجها، ويلحق بهم رجال الشرطة، فيقبضون خطأ على مأمون رغم تأكيد سونيا بأنه من سكان النزل، وتعم حالة من الحزن على سكان النزل مع استمرار حبس مأمون.

وذهبت حنان إلى المخرج سيزار الذي أرشدتها إليه صديقتها تولاي قبل رحيلها، فتفاجأ بأنه يرغب في تصويرها بفيلم فاضح مما يثير غضبها، وتضربه قبل خروجها من الاستوديو.

وقامت سمر بتمثيل ولادتها عندما حضر الجنود إلى منزل أمجد ليأخذوه إلى الجيش لتمنعهم من أخذه، وعند ركوبها في السيارة تكشف لأمجد أنها تمثل الولادة وهي تضحك بشدة، ولكن أثناء وجودها في السيارة تصيبها آلام الولادة فتصل إلى المستشفى، وتلد طفلة جميلة بعد صعوبة كبيرة، وضربها للأطباء بشدة.

وقام الجنود بتهنئة أمجد على ولادة ابنته "فرح"، كما حضرت والدتها لاما وزوجها بشير كي يشاهدا حفيدتهما، وتعود الأوضاع بخير بين بشير وأمجد بعد أن سلم عليه بيده، وحاول بشير إقناع الجنود بعدم أخذ أمجد معهم ليبقى بجوار طفلته "فرح"، مما ينبئ بأحداث سعيدة في الحلقات القادمة بين العائلتين، خاصة وإن بشير كان يرفض زواج ابنته سمر وأمجد منذ البداية.

max 123
08-18-2009, 10:16 AM
الحلقه 70

محجوز

max 123
08-18-2009, 10:17 AM
الحلقه 71

حنان تكشف تشوه وجهها.. وأمجد يواجه شجارا في الجيش

كشفت حنان عن رفضها الشديد لرؤية صديقتها سمر خلال لقائها بفرح ابنة سمر، حيث أوضحت أن التشوه الذي أصاب وجهها هو السبب الذي منع حنان من لقاء ابنها حتى لا تتغير صورة حنان الشابة الجميلة في نظره، وبكت فرح خلال أحداث الحلقة 71 من مسلسل إكليل الورد، بعد أن رأت التشوهات الرهيبة التي أصابت وجه حنان والتي تركتها بعين واحدة.
ولم تكشف الأحداث السبب في إصابة وجه حنان من تشوهات، وهل كان لصديقها سليمان يد في التشوه الذي أصابها، وكانت فرح قد توصلت إلى مكان حنان عن طريق ابن حنان؛ الذي قابلها وأخبرها بأن والدته حنان رفضت مقابلته وتحدثت إليه من خلف الباب؛ مما سبب له صدمة كبيرة خاصة أنه لم يرها منذ أن كان طفلا.
من ناحية أخرى، اعتمدت سمر على ابنتها فرح في اختيار الغلاف النهائي لقصة "إكليل الورد"؛ التي سيتم نشرها قريبا، نظرا لعدم قدرة سمر على العودة من مدينة أورفا حتى تكمل بحثها عن مأمون وجميلة، الذي استمر أياما دون الوصول إلى نتيجة معروفة.
وفوجئت فرح بأن أحد المخرجين قرأ رواية "إكليل الورد" فقرر إنتاجها في فيلم تلفزيوني، خاصة أن بعض شخصيات الرواية يعيشون في مدينة اسطنبول في الوقت الحالي، ولكن ما زال أمر تنفيذ القصة في فيلم تلفزيوني رهنا موافقة سمر على تجسيد قصتها مع حبيبها أمجد.
وفي العودة إلى الماضي، فقد فوجئ أهالي النزل بقدوم إدريس مشتريا للمنزل الذي يعيشون فيه، لكنهم يشعرون بالفرح بعد أن أخبرهم المشتري بأنه سيتولى إدارة المنزل بدلا من السيدة بيكي، دون أن يخرج الأهالي منه.
وكشف جندي زميل لأمجد في الجيش أنه يكرهه وهو يخبر الجنود بأن أمجد من المعارضين للحكم، فاعترف أمجد أمام الجميع أنه دافع عن أفكاره الإنسانية باستخدام قلمه، ولم تتم محاكمته على أفعاله، وفيما اشتد الشجار بينهما منعهما قدوم المسؤول عنهم من إكمال الشجار، وكلفهما المسؤول بمهام في الجيش عقابا لهم.

max 123
08-18-2009, 10:20 AM
الحلقه 72

انقلاب عسكري يغير حياة سمر.. ووالدها يحاول الانتحار


ازدادت المخاوف في الحلقة 72 من مسلسل "إكليل الورد" بعد أن استيقظت سمر الساعة السادسة صباحا لتكتشف عند خروجها إلى الشارع حدوث انقلاب عسكري، وظهرت الصحف بعد تتحدث عن استيلاء قوات الجيش على الحكم.
وحملت الحلقة 72 من المسلسل الكثير من الأحداث بعد أن ركضت سمر عبر شوارع إسطنبول مسرعةً لتجد جد كينان أمامها يتشاجر مع قوات الجيش فتأخذه في طريقها إلى المنزل، بينما اكتشفت سونيا الساعة السابعة صباحا خبر حظر التجول في شوارع إسطنبول فازداد قلقها على والدها العجوز.
وكشفت سمر عن قلقها الشديد من احتمال التعرض للمساءلة القانونية فقامت بجمع أهالي النزل لمساعدتها في دفن الكتب قبل حضور الجنود لتفتيشه، بينما اتصل بشير بابنته سمر بعد فشل محاولته للانتحار إثر سماعه خبر الانقلاب العسكري، ليخبر ابنته سمر باكيا أن العساكر سينقلونه إلى الإقامة الجبرية مما يضع أمامه احتمال سجنه.
من ناحيةٍ أخرى، دافعت سمر عن أفكارها بعد أن استمعت لحديث أحد الرجال عن ضرورة إعدام بعض المعارضين للانقلاب العسكري ليسود الهدوء.
وفي المقابل، ازدادت أحوال حنان سوءا بعد أن اكتشفت أن الملهى الليلي سيتم إغلاقه نهائيا بعد فرض حظر التجول مما يضعها في موقفٍ حرج لعدم وجود عمل آخر متوفر لها، في الوقت نفسه شعرت فرح بالحيرة وهي تتحدث مع حبيبها كينان عن رفض حنان أن يراها أحد بعد التشوه الذي نال وجهها وتخبره بترددها في اتخاذ قرار حول إخبار والدتها بمكان حنان.

max 123
08-18-2009, 11:55 AM
الحلقه 73
محجوز

max 123
08-18-2009, 11:57 AM
الحلقه 74

مرض سمر يساهم في عودة جميلة.. ولاما تفقد الذاكرة

شهدت الحلقة 74 من مسلسل "إكليل الورد" الكثير من المفاجآت السعيدة والحزينة بعد ظهور جميلة مجددا بعد سنوات طويلة من اختفائها، وسجن أمجد مرة أخرى لمساعدته والدة موصل في توديع ابنها قبل أن يتم تنفيذ حكم الإعدام به.
وازدادت الأحداث إثارةً بعد أن كشفت جميلة لسمر عن المعاناة التي عاشتها طوال السنوات الماضية بعد وفاة والديها واستمرارها بزيارة قبريهما، ومساعدة حارس القبور لها على البقاء في المقبرة باستمرار، وفيما شعرت سمر بالسعادة لعودة صديقتها الوحيدة إلا أن ابنتها فرح استمرت على شعورها بالقلق على والدتها سمر بعد الوعكة الصحية التي مرت بها والتي دعتها إلى دخول المستشفى.
وكشفت سمر عن ترددها الكبير في تحويل رواية "إكليل الورد" إلى فيلم سينمائي خوفا من فشلها رغم تأكيد المخرج لها بأنه سيتمكن من إنجاح القصة وهو يلمح بمعرفته لسمر، ولم تكشف سمر بعد عن قرارها الأخير بشأن الرواية، وإذا ما كانت زيارتها للمخرج ستساهم في تغيير قرارها.
وفي العودة إلى الماضي، فقد رفضت سمر عرض والدها بأن تنتقل معه إلى منزله لحين خروج أمجد من السجن لتؤكد له استمرارها في موقفها العدائي من والدها، وفيما رفضت سمر عرض والدها إلا أنها قامت بتوديع سونيا ووالدها بالكثير من البكاء لترحل برفقة والدة أمجد إلى منزل صغير.
وازدادت حالة لاما العقلية سوءا؛ فلم تتذكر ابنتها سمر وزوجها، مما زاد من بؤس الابنة، وفيما استمرت سمر في استرجاع ذكرياتها عن الماضي، إلا أنها أفاقت بطلب سونيا تسريع زواج كينان وفرح كي تدخل السعادة على سمر بعد زواج ابنتها فرح.
وتذكرت سمر ما طلبته منها جمانة قبل انتحارها لترويه لابنتها فرح، بأن جمانة نذرت في الماضي أن ترقص وتغني في حفل زفاف مولود سمر تعبيرا عن فرحتها بقدومه، مما زاد من حزن فرح لتذكرها انتحار جمانة المأساوي.

max 123
08-22-2009, 06:49 AM
الحلقه الاخيره لمسلسل اكليل الورد


أصدقاء سمر القدامى يجتمعون حول "إكليل الورد


انتهت أحداث المسلسل الاجتماعي والسياسي "إكليل الورد" نهاية مشوقة بعد الكثير من الأحداث غير المتوقعة، وعودة أشخاص كان يغلب الظن بأنهم لم يظهروا مجددا.
حيث شهدت أحداث الحلقة الأخيرة الكثير من البهجة بعد أن عادت جميلة للظهور لتحكي لصديقتها سمر عن بقائها طوال الفترة الماضية بجوار قبري والديها حتى وجدها مأمون وتزوجها وأنجبا أطفالا وعاشت معه بسعادة.
كما فوجئت سمر أثناء حديثها مع جميلة بحضور مأمون وذلك بعد طول افتراق ظنت سمر خلالها أنها لن تتمكن من إيجاد أصدقائها القدامى، وكشفت سمر للجميع أن ابنتها فرح وكينان قررا الزواج ليكملا قصة حبهما.
وفي العودة إلى الماضي، قاطعت سمر والدها بشير بعد أن توقف عن زيارة والدتها لاما في المستشفى العقلية، وتعرف على فتاة أخرى وأنشأ لها منزلا، وقررت سمر أن تأخذ والدتها لاما لتعيش أيامها الأخيرة برفقتها، بينما عادت السيدة بيكي -صاحبة النزل- إلى اليونان لتعيش مع ابنتها وأوصتها قبل وفاتها أن تحضر ترابا من تركيا وتنثره على قبرها.


(http://www.mbc.net/portal/site/MBC-PROGRAMS-PORTAL/menuitem.18a0d84dc24d67c6a041b8fd441800a0/?vgnextoid=a7b3ffc4f5333210VgnVCM1000008420010aRCR D&lang=ar&programID=0f614e9123d30210VgnVCM1000008420010aRCRD&isNews=1&channelID=26ffee21b3d30210VgnVCM#top)
وفاء الأصدقاء
كما كشفت أحداث الحلقة الأخيرة الكيفية التي تشوهت بها حنان بعد أن قام أحد زبائن الملهى الليلي بوضع وجهها في النار وهو في حال سكر، ولجأت حنان للعمل في إحدى المطاعم وتنظيف الحمامات، ورفضت الحديث مع أحد وتذكر الماضي.
في المقابل، تمكنت فرح من إقناع حنان بحضور حفل افتتاح رواية "إكليل الورد"، وذلك بعد أن قرأت فرح لحنان ما كتبته والدتها سمر عنها في القصة وحبها الشديد لحنان ورغبتها في رؤيتها مجددا.
واجتمع أصدقاء الماضي مجددا بعد أن ذهبت حنان بالفعل إلى حفل افتتاح الرواية، وفوجئت سمر وجميلة وكينان بعودتها ليحمل المشهد الكثير من الدموع لكينان وسمر بعد عودة الصديقات الثلاث معا مرة أخرى، وفيما انتهى حفل افتتاح الرواية، فقد أخذت سمر صديقتيها حنان وجميلة وبرفقتهما الجدة سونيا إلى مكان تصوير رواية "إكليل الورد".
وقابلت سمر المخرج المسؤول عن تنفيذ الفيلم، واكتشفت أنه أحد الأطفال الذي كانت تدرسهم في السابق، والذي قام بإخفاء القصة التي أهدتها له سمر في الماضي خوفا من أن يحرقها مدير المدرسة، وكشف المخرج لسمر أن حديثها معه في الماضي كان الدافع الأساسي لنجاحه واحترافه الإخراج السينمائي.
وتعرفت سمر على طاقم التصوير الذين يقومون بأداء دورها في فيلم "إكليل الورد" لتتذكر مشهد تعرفها بزوجها أمجد أثناء إحدى المظاهرات السياسية.

سلام مهند
08-24-2009, 04:11 AM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-19496-1155500579.gif

JojO aNa
08-24-2009, 07:28 PM
يسلموووووووووووووووووو

الملاك المجروح
12-02-2012, 11:07 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااا